وكنتَ
تضيءُ لي كونًا
وتهمسُ: ليسَ بالكافِي
فكيفَ
سرقت مِدفأتي
وجورب ليليَ الحافِي؟
وكيف
هتكت أَوشِحَتي
ومسَّ البردُ أعطافِي؟
تضيءُ لي كونًا
وتهمسُ: ليسَ بالكافِي
فكيفَ
سرقت مِدفأتي
وجورب ليليَ الحافِي؟
وكيف
هتكت أَوشِحَتي
ومسَّ البردُ أعطافِي؟
"ولقّد سهرتُ مع النّجوم لياليًا
أتراكَ مثلي قد عددتَ الانُجمَ ؟
وضحكتُ لمّا بالخيالِ تأملت
عينيّ ثغرك ضاحكًا مُتبّسِما
الحبُّ مرٌ و الحنينُ كـأنهُ..
جمرٌ على حرّ الشعورِ تردّمَ
لو كنتُ أعلمُ أنّ فيه مضاضةً
ما سرتُ فيهِ ولو فضائيَ أظلمَ".
أتراكَ مثلي قد عددتَ الانُجمَ ؟
وضحكتُ لمّا بالخيالِ تأملت
عينيّ ثغرك ضاحكًا مُتبّسِما
الحبُّ مرٌ و الحنينُ كـأنهُ..
جمرٌ على حرّ الشعورِ تردّمَ
لو كنتُ أعلمُ أنّ فيه مضاضةً
ما سرتُ فيهِ ولو فضائيَ أظلمَ".
أنا لستُ الضوء الذي ينكسر
في مَد العتمة
ولا النزهة التي يمرّ بها الآخرين
قاصدين أمكنةً بعيدة!
أنا الأُفق الواسع الذي يمنحُ الحيّز
لإنتشار الضوء،
والوجهة التي لا تصِلُ إليها
كل الخطُى الهزيلة
المُتردّدة
التي لا جدوى منها!
في مَد العتمة
ولا النزهة التي يمرّ بها الآخرين
قاصدين أمكنةً بعيدة!
أنا الأُفق الواسع الذي يمنحُ الحيّز
لإنتشار الضوء،
والوجهة التي لا تصِلُ إليها
كل الخطُى الهزيلة
المُتردّدة
التي لا جدوى منها!
"لازلتُ أعتقد بأنَّ الإنسان يفقد قدرته على اللجوء إلى الآخرين بعد مدةٍ طويلة من البُعد، حتى وإن ظلُّوا خيارًا مُتاحًا.. فالحواجز تُبنى، والمشاعر تبهُت، وكل الأمور تُشير إلى أنَّ الطرف الآخر لم يعُد مكانًا آمنًا لذاك الكائن الرقيق الخائف".
وقال الآخرون، أنتَ إما هنا، وإما هناك...
وأخذوا يتساءلون: ماذا تفعلُ عندك؟ ولم أعرف ما قد يفعلُ الإنسان في الحلم!
-آلاء حسانين
وأخذوا يتساءلون: ماذا تفعلُ عندك؟ ولم أعرف ما قد يفعلُ الإنسان في الحلم!
-آلاء حسانين
" إلهي الكبير
هل تراني الآن من فوق ؟ وأنا أتهجّد في محراب الوحشة مثل راهب منكوب ؟
هل تراني الآن من فوق ؟ وأنا أتهجّد في محراب الوحشة مثل راهب منكوب ؟
ذرفتَ دموعاً بمقدار نهر؟
فليكن..
إنهضْ وابنِ جسراً فوقه؛
حان وقت الإنتقال للضفة الأخرى.
فليكن..
إنهضْ وابنِ جسراً فوقه؛
حان وقت الإنتقال للضفة الأخرى.
"يارب نسألك أن تضيء لنا معالم الطريق وأن تزيح عن سواعدنا القشور والشك ربي نسألك دوام الشغف والإلهام نسألك أن تجعل بيننا وبين الوهم العريض حجاب وساتر من لدنك ورحمتك نسألك ياقاضي الأمور أن تفك عقدنا وأن تذلل لنا أجمل النهايات والمصير".