"لاشيء أسخف من أن يسعى المرء إلى إثبات شيء للأغبياء، لذلك إذا كان من أمامك منغلق التفكير فقل له أرجوك أغلق فمك أيضًا."
-ميلان كونديرا.
-ميلان كونديرا.
"في حين يراني الجميع شيء يصعب الوصول إليه، كنت تستطيع بكلمة واحدة فقط أن تجعل قلبي بين يديك."
أحبك لأهرب من بشاعتي من زوابعي الداخلية ومن الحزن الذي يعصف بحقولي كإعصار غاضب أحبك لأنجو من ثقل وجودي في العالم، أو من ثقل العالم على وجودي.
إن امرأة تقهر جوعها من أجل كيلوجرامين فقط هي امرأة لن تعجز عن كبح الحنين إليك حتى تقتلك في صدرها .
مُحبطه كلما سلكت طريقاً بعيداً عنك وأحسست بالإنتصار كنت أراك، لم تكن المسافات الحل وكأنك تسكن في عيناي ولا تخرج أبداً.
عن ذلك الغبار المتطاير بلا أجنحة، يمر ساخراً من فوق العديد من الأشياء التي تركها على الأرض.
القاضي: هل كنت بتاريخ كذا ,و يوم كذا , تنادي في الساحات العامّة , و الشوارع المزدحمة , ( بأن الوطن يساوي حذاء؟ )
المتّهم: نعم
القاضي: و أمام طوابير العمّال و الفلّاحين؟
المتّهم: نعم
القاضي: و أمام تماثيل الأبطال , وفي مقابر الشّهداء؟
المتّهم: نعم
القاضي: الوطن....حلم الطفولة ، و ذكريات الشيخوخة ، ومقبرة الغزاة و الطّامعين
( لا يساوي بنظرك أكثر من حذاء؟ )
لماذا؟ لماذا؟؟
المتّهم: لقد كنتُ حافياً يا سيدي !
المتّهم: نعم
القاضي: و أمام طوابير العمّال و الفلّاحين؟
المتّهم: نعم
القاضي: و أمام تماثيل الأبطال , وفي مقابر الشّهداء؟
المتّهم: نعم
القاضي: الوطن....حلم الطفولة ، و ذكريات الشيخوخة ، ومقبرة الغزاة و الطّامعين
( لا يساوي بنظرك أكثر من حذاء؟ )
لماذا؟ لماذا؟؟
المتّهم: لقد كنتُ حافياً يا سيدي !
أنا من هناك
أنا من هنا
ولستُ هناك
ولستُ هنا
لِي اسمان يلتقيان ويفترقان
ولي لُغَتان نسيتُ بأيِّهما كنتَ أحلَم.
أنا من هنا
ولستُ هناك
ولستُ هنا
لِي اسمان يلتقيان ويفترقان
ولي لُغَتان نسيتُ بأيِّهما كنتَ أحلَم.