" و بإسمكَ يجري بريدُ العزَاء
وتجري المراثي
على كلِّ فَـمْ
لأنك في الشمسِ ما لا يُرى
لأنك في الوردِ ما لا يُشَـمْ
لأنك كنتَ
كأنْ لم تكنْ
ونازعَ فيكَ الوجودَ العدمْ ..
أيا
حارسَ الوحي و الإنتظار
تأهَّبْ فميقاتُكَ الآن تـمْ
سُتبعثُ
من موتكَ المستحيل
لتصعدَ وحدكَ هذا الألمْ
ستصعدُ تصعدُ حتى تغيب
وتهبطُ حتى
كأنكَ لم”..
- محمد عبد الباري
وتجري المراثي
على كلِّ فَـمْ
لأنك في الشمسِ ما لا يُرى
لأنك في الوردِ ما لا يُشَـمْ
لأنك كنتَ
كأنْ لم تكنْ
ونازعَ فيكَ الوجودَ العدمْ ..
أيا
حارسَ الوحي و الإنتظار
تأهَّبْ فميقاتُكَ الآن تـمْ
سُتبعثُ
من موتكَ المستحيل
لتصعدَ وحدكَ هذا الألمْ
ستصعدُ تصعدُ حتى تغيب
وتهبطُ حتى
كأنكَ لم”..
- محمد عبد الباري
"في السجن، قبل أن يحقنوك بإبرة الإعدام، يقومون بمسح ذراعك بالمسحة الطبية"
—جورج كارلين
—جورج كارلين
لأنني من حزب النمل
من حزب قشة الغريق..
من حزب العناد..
هناك احتمال آخرٌ لتتويج مسعانا بغير الهزيمة،
ما دُمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا.
https://soundcloud.com/aanadel/radwa
من حزب قشة الغريق..
من حزب العناد..
هناك احتمال آخرٌ لتتويج مسعانا بغير الهزيمة،
ما دُمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا.
https://soundcloud.com/aanadel/radwa
SoundCloud
عنادل | أثقل من رضوى | رضوى عاشور
مشهد من سيرة رضوى عاشور
من كتابها الأخير أثقل من رضوى
بصوت زينب سليم
يقول بلال فضل ينعي رضوى عاشور:
(في ختام كتابها الأخير الرائع "أثقل من رضوى"، الذي سجلت فيه مقاطع من سيرتها الذاتية، يظهر حرص رضو
من كتابها الأخير أثقل من رضوى
بصوت زينب سليم
يقول بلال فضل ينعي رضوى عاشور:
(في ختام كتابها الأخير الرائع "أثقل من رضوى"، الذي سجلت فيه مقاطع من سيرتها الذاتية، يظهر حرص رضو
بنفسي، وتنزَحُ عنّي ..
بنفسي ولم تخلُ منّي
بنفسي أُمنّيك لُقيًا ..
فهَبني لِقاء التمنّي
أمانيَّ وَصلُك ..
فأينَ مَقرُك؟
تُرى أيُّ أرضٍ
تُقلُّك؟
بنفسي ولم تخلُ منّي
بنفسي أُمنّيك لُقيًا ..
فهَبني لِقاء التمنّي
أمانيَّ وَصلُك ..
فأينَ مَقرُك؟
تُرى أيُّ أرضٍ
تُقلُّك؟
وَتحملُني الأماني حيثُ كُنّا
فأسألُ عن زمانٍ ضاعَ مِنّا ..
وأعجَبُ! مَن تُرى قد يُغنيكَ عنّا؟
فأسألُ عن زمانٍ ضاعَ مِنّا ..
وأعجَبُ! مَن تُرى قد يُغنيكَ عنّا؟
واللَّه ما طمِعنا يومًا في حق أحد، ولا حسدنا أحد علي شئٍ أخذهُ اللَّه منَّا، سقى اللَّه قلوبنا بحُب الخير للجميع، حتى في الفترات التي كانت تنقُصنا فيها أشياءً نُحبها كُنا ندعو اللَّه أن يُتم علي غيرنا نعمته وألا يحرمهُم، هكذا تربينا .