ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
Forwarded from ودّ القيس
كم مره غلفت جديتك بالسُخرية؟
مُهجَتي ضِدٌّ يُحارِبُني، أَنا مِنّي كَيفَ أَحتَرِسُ؟
إنا وقد نهب الظلام نجومنا
‏نهدي الصباح لمن سيأتي بعدنا .
‏"حلِمتُ بأنّ قلب الأرض أكبرُ
‏من خريطتها,
‏وأوضحُ من مراياها ومِشنَقتي..
‏وهِمْتُ بغيمةٍ بيضاء تأخذني
‏الى أعلى
‏كأنني هُدهُدٌ والريحُ أجنحتي"..
‏- محمود درويش
‏كان حلمًا ..؟ ربما
‏أو مشهداً مُختلَسًا
‏من مسرح العمرِ، الذي فاتَ
‏وأنت الآن تكرارٌ مملٌ للحكايةْ
‏والعيونُ الشاخصاتُ الآن كالموتِ إليكْ
‏بعضُ هاتيك الجراحاتِ التي تنزف
‏من خاصرة العمرِ المدمّى في يديكْ
‏ألفَ لا بأسَ..
‏ولا يأسَ عليكْ.
‏"ثمّةَ من يتلصّصُ على دهشتِنا في زجاجِ التشابه, على وحشتِنا حولَ النوافذِ الواطئة, و على رعشةِ أعضائنا التي لم تبرأ تمامًا"..
‏"ولو ما كنتَ في عمري
‏فمن يدري بما أشعر؟
‏ومن يوحي إلى روحي
‏بأيام الهنا أكثر ؟"
‏" ليسَ هناك أكثرُ حزنًا من امرأةٍ حسناء منطفئة الشغف"..
‏"أنتم أشبه بالماء,ونحن الصخور..
‏أنتم تأكلوننا شيئًا فشيئًا, ليس بخبثٍ بل برقّة.
‏تَثِبون علينا كأمواج البحر,ونحن نستطيع أن نواجه الأمواج العاتية, أما الأمواج الرقيقة,فستُهلِك قوانا"..
‏- هنري ميللر
كاتبة النص طبيبة نفسية سويسرية متخصصة في التعافي من الجروح النفسية القديمة.
‏دعني أتقدّم بصلاتي، لا لأكون بمنجى من الأخطار، ولكن لأقابلها وجهاً لوجه دون وجل. لا لأسأل التفريج عن ألمي، ولكن ليكون لي الجَلَد على تحمّله. 
‏لا لأننتظر حليفا لي في معركة الحياة، و لكن لانتظر العون والقوة نفسها.
‏⁦
https://soundcloud.com/lama-dalbah/e8racqej77me
‏لماذا تاء الموت مفتوحة كاليد
‏وتاء الحياة مشدودة كحبل مشنقة؟
‏"دعني أظفر بضمّة يدك في خذلاني."
‏"لا لأتوسّل في رعب شديدٍ، بغية النجاة،
‏ولكن لأتعلّلَ بالصّبر حتى أظفرَ بحريتي".
‏يا لفظاعة ما يُخرسك.
‏"وازجُر فؤادكَ عن ودادٍ زائفٍ"
‏ماذا دهى الصبرَ هل أقوت مرابعُه؟
‏فأقفرتْ من حصاد الصبر آمالي.
سفرٌ يطولُ وشاعرٌ مُتَرَحِّلٌ
‏لا يبتغي وطنًا سوى معناهُ ..
‏"كاد الفؤادُ بحبلِ صمتك يُشنَقُ"
‏"ونحنُ في الزمن الوحشي
‏تدفعُنا أعصابُنا
‏نحو أبوابِ الهُوّياتِ
‏ماذا سنمسكُ؟
‏هل تكفي أصابعُنا
‏لكي نثبّتَ عصر الانهياراتِ؟"