"كأنّما الساق يمسك بتلابيب الوردة
كلّ ما هبّت الرياح تحرّض السيقان فتهزّ أعناق الورود غاضبة".
كلّ ما هبّت الرياح تحرّض السيقان فتهزّ أعناق الورود غاضبة".
"ستبقى وحيدًا فالظلام لا يرغب فيه أحد!
لا أحد يسلُك طريق مجهول المصير لا أحد يُخاطر في مُصاحبة افكارك ماذا اذا كنت انت الظلام؟عقلٌ مُشبع بالافكار السوداوية لا أحد يشعُر بصراعاتك الداخلية لا أحد يريدك بنسختك الحزينة الظلام لنا وحدنا."
لا أحد يسلُك طريق مجهول المصير لا أحد يُخاطر في مُصاحبة افكارك ماذا اذا كنت انت الظلام؟عقلٌ مُشبع بالافكار السوداوية لا أحد يشعُر بصراعاتك الداخلية لا أحد يريدك بنسختك الحزينة الظلام لنا وحدنا."
"الكلمة الخرساء خلف صمتنا نشدها الى قلوبنا و لا نقولها تبقى تشعّ في عيوننا بلا انتهاء".
صباح الخير محمد التركي يقول لكم: "صباحًا يجب أن نكون دقيقين جدًا في اختيار: القهوة الأولى، الأغنية الأولى، الوجه الأول". وهذه من أساسيات الصباح التي تجعل روحك مُشرقة.
و تململت بقفار قلبي
في فراغ توحدّي
نفسٌ تسائل نفسها في حيرة وتردّد:
لم جئتُ للدنيا؟
أجئتُ لغاية هي فوق ظني؟
أملأتُ في الدنيا فراغًا خافيًا في الغيب عني؟
أيحسّ هذا الكون نقصًا حينما أخلي مكاني !
- فدوى طوقان.
في فراغ توحدّي
نفسٌ تسائل نفسها في حيرة وتردّد:
لم جئتُ للدنيا؟
أجئتُ لغاية هي فوق ظني؟
أملأتُ في الدنيا فراغًا خافيًا في الغيب عني؟
أيحسّ هذا الكون نقصًا حينما أخلي مكاني !
- فدوى طوقان.
"إن الإله الرحيم كما ترى , لا تستطيعُ طبقات السماء السبع وطبقات الأرض السبع أن تسَعه,
لكن قلب الإنسان يسعه. إذن احذر يا ألكسيس ,من أن تجرحَ ذات يومٍ قلب الإنسان"..
لكن قلب الإنسان يسعه. إذن احذر يا ألكسيس ,من أن تجرحَ ذات يومٍ قلب الإنسان"..
"حلِمتُ بأنّ قلب الأرض أكبرُ
من خريطتها,
وأوضحُ من مراياها ومِشنَقتي..
وهِمْتُ بغيمةٍ بيضاء تأخذني
الى أعلى
كأنني هُدهُدٌ والريحُ أجنحتي"..
- محمود درويش
من خريطتها,
وأوضحُ من مراياها ومِشنَقتي..
وهِمْتُ بغيمةٍ بيضاء تأخذني
الى أعلى
كأنني هُدهُدٌ والريحُ أجنحتي"..
- محمود درويش
كان حلمًا ..؟ ربما
أو مشهداً مُختلَسًا
من مسرح العمرِ، الذي فاتَ
وأنت الآن تكرارٌ مملٌ للحكايةْ
والعيونُ الشاخصاتُ الآن كالموتِ إليكْ
بعضُ هاتيك الجراحاتِ التي تنزف
من خاصرة العمرِ المدمّى في يديكْ
ألفَ لا بأسَ..
ولا يأسَ عليكْ.
أو مشهداً مُختلَسًا
من مسرح العمرِ، الذي فاتَ
وأنت الآن تكرارٌ مملٌ للحكايةْ
والعيونُ الشاخصاتُ الآن كالموتِ إليكْ
بعضُ هاتيك الجراحاتِ التي تنزف
من خاصرة العمرِ المدمّى في يديكْ
ألفَ لا بأسَ..
ولا يأسَ عليكْ.
"ثمّةَ من يتلصّصُ على دهشتِنا في زجاجِ التشابه, على وحشتِنا حولَ النوافذِ الواطئة, و على رعشةِ أعضائنا التي لم تبرأ تمامًا"..