العشبُ الذي اصفرّ
عند مدخل القرية
جفَّ وذوَى
هو من ذكّرني بكم
أحبّتي الموتى.
-سماء عيسى
العشبُ الذي اصفرّ
عند مدخل القرية
جفَّ وذوَى
هو من ذكّرني بكم
أحبّتي الموتى.
-سماء عيسى
إذا سافرتُ تاركةً
فؤادي .. موطني .. سَكَني
و رحتُ أجوبُ في المنفى
و أزعمُ أنهُ وطني ..
فهل يومًا ستذكرني ؟
تجيء إليّ تأخذني ..
تعيدُ الرّوح في جسدي
و تمحو أسطُر الوهنِ
هجرتُ الصبر قاصدةً
فلا صبرٌ على وهني ..
و لا أملٌ بأن أبقى
فعدني .. سوف تأخذني
فؤادي .. موطني .. سَكَني
و رحتُ أجوبُ في المنفى
و أزعمُ أنهُ وطني ..
فهل يومًا ستذكرني ؟
تجيء إليّ تأخذني ..
تعيدُ الرّوح في جسدي
و تمحو أسطُر الوهنِ
هجرتُ الصبر قاصدةً
فلا صبرٌ على وهني ..
و لا أملٌ بأن أبقى
فعدني .. سوف تأخذني
إن أغلقوا كُل المداخل لا تقِف
إن أطفئوا نُور النِهاية لا تقِف
إنّ ألقوا الأشواك أو نثرُوا الحصا
أو أوقفُوك بكل شيءٍ لا تقِف .
إن أطفئوا نُور النِهاية لا تقِف
إنّ ألقوا الأشواك أو نثرُوا الحصا
أو أوقفُوك بكل شيءٍ لا تقِف .
حين أدركت الوردة
أنّ ساقا واحدة لا تحمل إلى أي مكان
أنها بلا صوت وغالبا بلا صدى
فكّرت في العطر.
-سُكينة حبيب الله.
أنّ ساقا واحدة لا تحمل إلى أي مكان
أنها بلا صوت وغالبا بلا صدى
فكّرت في العطر.
-سُكينة حبيب الله.
"لا تتسع العربة
للبالونات
بائع البالونات
يحملها ويمشي
ويحلم مثلنا
أنّها تحمله وتحلّق".
للبالونات
بائع البالونات
يحملها ويمشي
ويحلم مثلنا
أنّها تحمله وتحلّق".
"غرباء
ألقينا السلام تجملًا
متفاديين لقاء عينينا معًا
غرباء
هل أنت الذي
ذات الذي..
يا ويح قلب ما يزال مُولّعًا
خيرته
فأختار نبلَ جراحه
وأختارَ هذا الكبرياء الأروعا".
ألقينا السلام تجملًا
متفاديين لقاء عينينا معًا
غرباء
هل أنت الذي
ذات الذي..
يا ويح قلب ما يزال مُولّعًا
خيرته
فأختار نبلَ جراحه
وأختارَ هذا الكبرياء الأروعا".
ستفرط بيديك سبحة أذيتك ، عندما لاتبدي أي ردة فعل تبين عدم رضاك عند أوّل إساءة .
”وأريدُ
حضورًا
يُحييني
ويباغتُ
أعماقِي
الهشة
ويزلزل
صامتَ أيامِي
ليعيدَ
لنبضاتِي
الدهشة“
-هند باخشوين
حضورًا
يُحييني
ويباغتُ
أعماقِي
الهشة
ويزلزل
صامتَ أيامِي
ليعيدَ
لنبضاتِي
الدهشة“
-هند باخشوين
يارب سعادةٌ تماثل سعادة ماجدولين حين قالت: "ولا أزال ألمس صدري بيدي؛ لأعلم أين مكان قلبي من أضلاعي مخافة أن يكون قد طار سرورًا بتلك السعادة التي هي كل ما يتمنى المخير أن يكون"..