“لا يدَ لنا في الحكاية
نحنُ الذين نمُرُّ كخاطرة
نحنُ لسنا نحنُ في الرواية،
أبناء المدنِ المجازيةِ
التي تقولُ ما تقوله
بفوهة بندقية”.
نحنُ الذين نمُرُّ كخاطرة
نحنُ لسنا نحنُ في الرواية،
أبناء المدنِ المجازيةِ
التي تقولُ ما تقوله
بفوهة بندقية”.
"أريدُ أن أَمُرّ على كل تلكَ الجُدرانِ المنسيّةِ وأفتحَ نافِدةً في كِلِّ جدار، أريدُ أن أكونُ جدارًا في وجه كُلِّ من يوصِدونَ النوافِذ".
"الهاتف،
صنع للحالات الطارئة فحسب.
هؤلاء البشر ليسوا حالات طارئة،
إنهم كوارث".
صنع للحالات الطارئة فحسب.
هؤلاء البشر ليسوا حالات طارئة،
إنهم كوارث".
فكّرتُ
في طريقةٍ
أدّخرُ بها طاقتي
مثلا: أدخلُ الأيام
من الخلف
لألتقي بالندم
قبل الشروعِ
في أي عمل ..
في طريقةٍ
أدّخرُ بها طاقتي
مثلا: أدخلُ الأيام
من الخلف
لألتقي بالندم
قبل الشروعِ
في أي عمل ..
"نقول تكسرنا العائلة.. والعائلة قد كسرتها عائلتها من قبل، هذا التوارث يجب أن يُضمده أحد".