ولقاؤُنا يمتدُّ
من فجرِ الخليقةِ للأبدْ.
كبرت خطيئتنا وما زلنا هُنا
فوقَ الرَّصيفِ حبيبتي
جسدًا تكوَّرَ في جسد.
من فجرِ الخليقةِ للأبدْ.
كبرت خطيئتنا وما زلنا هُنا
فوقَ الرَّصيفِ حبيبتي
جسدًا تكوَّرَ في جسد.
لا أريدُ لمشاعري أن تتبلد أمام مشاهد الفظاعة، لا أريدُ للثورة في قلبي أن تخمد، لا أريد لقلبي أن يعرف الكُره والخشونة والفجاجة رغم كل شيء.
أريد أن أمتلك مسدسًا
لأطلق النار على الذئاب
أريد أن أكون ذئبًا
لأفترس مَنْ يطلقون النار
أريد أن أفتح نافذة
في كل جدار
أريد أن أضع جدارًا
في وجه من يغلقون النوافذ
أريد أن تكون الكلمة
شجرة أو رغيفا أو قبلة
أريد لمن لا يحب الشجر
والرغيف
والقبلة
أن يمتنع عن الكلام
-رياض الصالح الحسين
لأطلق النار على الذئاب
أريد أن أكون ذئبًا
لأفترس مَنْ يطلقون النار
أريد أن أفتح نافذة
في كل جدار
أريد أن أضع جدارًا
في وجه من يغلقون النوافذ
أريد أن تكون الكلمة
شجرة أو رغيفا أو قبلة
أريد لمن لا يحب الشجر
والرغيف
والقبلة
أن يمتنع عن الكلام
-رياض الصالح الحسين
“لا يدَ لنا في الحكاية
نحنُ الذين نمُرُّ كخاطرة
نحنُ لسنا نحنُ في الرواية،
أبناء المدنِ المجازيةِ
التي تقولُ ما تقوله
بفوهة بندقية”.
نحنُ الذين نمُرُّ كخاطرة
نحنُ لسنا نحنُ في الرواية،
أبناء المدنِ المجازيةِ
التي تقولُ ما تقوله
بفوهة بندقية”.
"أريدُ أن أَمُرّ على كل تلكَ الجُدرانِ المنسيّةِ وأفتحَ نافِدةً في كِلِّ جدار، أريدُ أن أكونُ جدارًا في وجه كُلِّ من يوصِدونَ النوافِذ".
"الهاتف،
صنع للحالات الطارئة فحسب.
هؤلاء البشر ليسوا حالات طارئة،
إنهم كوارث".
صنع للحالات الطارئة فحسب.
هؤلاء البشر ليسوا حالات طارئة،
إنهم كوارث".