يقولون ماتوا، فقلنا استراحوا
سيأتون ثانيةً يا رياحُ
سيأتون مثل بخورٍ قديم
على جمر هذي المدائن فاحوا
يفيضون كالفجر فوق السهول
ولا فرق أحلامهم والصباحُ
هنا حيث يولد حلم العراق
وبين يديه السما والجناحُ
-عارف الساعدي
سيأتون ثانيةً يا رياحُ
سيأتون مثل بخورٍ قديم
على جمر هذي المدائن فاحوا
يفيضون كالفجر فوق السهول
ولا فرق أحلامهم والصباحُ
هنا حيث يولد حلم العراق
وبين يديه السما والجناحُ
-عارف الساعدي
سأسألُ عنكَ أحياء المدينة
في خرائبها القديمة
شُرفاتها الثكلى،
أغانيها العقيمة
وأقول كان العُمر أقصر
من أمانيهِ العظيمة
في خرائبها القديمة
شُرفاتها الثكلى،
أغانيها العقيمة
وأقول كان العُمر أقصر
من أمانيهِ العظيمة
Audio
من أنتِ حتى تطلبي إذلالـي ؟
وتحرّكـي بجهالـةٍ زلزالـي ؟
صدّقـت أنـك للجمـال مليكـة
وخلطتي بين حقيقة وخيـالِ..!
إن الجمال عليكِ ثـوب واسـع
وأنـا اللـذي فصّلتـهُ فتعالـي
لن أتـرك الأيـام فيمـا بيننـا
تبني قصور الوهم فوق رمـالِ
إني صنعتكِ من توهـم شاعـر
كصناعـة النحّـات للتمـثـال
ومنحت للطين الجمال فكيـف لا
تتذكرين صغيرتـي أفضالـي ؟؟
من أنتِ ؟؟ قولي أو فأحني هامة
أو فاصمتى خجلاً أمام سؤالـي
ودعي الغرور للحظة وتماسكي
وكفاك غنجـاً واصطنـاع دلالِ
اصغي إلي فلن تكونـي طفلـة
إن لم تحطـك بـراءة الاطفـالِ
وبراءة الاطفـال عنـك بعيـدة
وتلوح فـي ماضيـك كالأطـلالِ
أنا لست أنكر أن سيف محبتـي
أعطاك مجد الفتـح دون قتـالِ
لكننـي ماكنـت آمـل أن أرى
سيـف المحبـة قاتـلاً آمالـي
عبّدت دربكِ بالزهور وبالهـوى
وأراك تلتصقـيـن بـالأوحـالِ
إني حملت عصا الرحيل وفي غدٍ
تتجرعيـن مـرارة التـرحـالِ
-مانع سعيد العتيبة
وتحرّكـي بجهالـةٍ زلزالـي ؟
صدّقـت أنـك للجمـال مليكـة
وخلطتي بين حقيقة وخيـالِ..!
إن الجمال عليكِ ثـوب واسـع
وأنـا اللـذي فصّلتـهُ فتعالـي
لن أتـرك الأيـام فيمـا بيننـا
تبني قصور الوهم فوق رمـالِ
إني صنعتكِ من توهـم شاعـر
كصناعـة النحّـات للتمـثـال
ومنحت للطين الجمال فكيـف لا
تتذكرين صغيرتـي أفضالـي ؟؟
من أنتِ ؟؟ قولي أو فأحني هامة
أو فاصمتى خجلاً أمام سؤالـي
ودعي الغرور للحظة وتماسكي
وكفاك غنجـاً واصطنـاع دلالِ
اصغي إلي فلن تكونـي طفلـة
إن لم تحطـك بـراءة الاطفـالِ
وبراءة الاطفـال عنـك بعيـدة
وتلوح فـي ماضيـك كالأطـلالِ
أنا لست أنكر أن سيف محبتـي
أعطاك مجد الفتـح دون قتـالِ
لكننـي ماكنـت آمـل أن أرى
سيـف المحبـة قاتـلاً آمالـي
عبّدت دربكِ بالزهور وبالهـوى
وأراك تلتصقـيـن بـالأوحـالِ
إني حملت عصا الرحيل وفي غدٍ
تتجرعيـن مـرارة التـرحـالِ
-مانع سعيد العتيبة
ضحكنا
لأن الوقت كان متأخرًا جدا
ولم يكن العمر يكفي
لأن نمدّ أرجلنا، دون أن يتعثّر أحد العابرينَ
أرصفةَ الملح الطويلة
ضحكنا لأننا لم نجد فكرةً
أجملَ من أن نُطلِقَ، لملامحنا العنان.
لأن الوقت كان متأخرًا جدا
ولم يكن العمر يكفي
لأن نمدّ أرجلنا، دون أن يتعثّر أحد العابرينَ
أرصفةَ الملح الطويلة
ضحكنا لأننا لم نجد فكرةً
أجملَ من أن نُطلِقَ، لملامحنا العنان.
أوكلما لاحت أمام العين أمنية عنيدة، ينساب سهم طائش في الليل يُسقِطُها شهيدة.
-فَاروق جويدة.
-فَاروق جويدة.
تُرى لماذا
تأفل النجوم؟
ألهذا الحد مرهقٌ
أن يضيء الشيء نفسه!
أم أن مشكلتها فقط
في جدوى التحديقِ
من بعيد!
تأفل النجوم؟
ألهذا الحد مرهقٌ
أن يضيء الشيء نفسه!
أم أن مشكلتها فقط
في جدوى التحديقِ
من بعيد!
"حين يموت المطر
ستشّيع جنازته الحقول
وحدها شجرة الصبار
ستضحك في البراري
شامتة من بكاء الأشجار".
ستشّيع جنازته الحقول
وحدها شجرة الصبار
ستضحك في البراري
شامتة من بكاء الأشجار".
ولا أظن العمرَ يكفي كي يلملمني
صرتُ التبعثرَ في البلادِ
وكَثْرَةُ الأوطان تعني قِلَّةَ الوطنِ!
https://soundcloud.com/single-phase/rvi6iqq0ra8o
صرتُ التبعثرَ في البلادِ
وكَثْرَةُ الأوطان تعني قِلَّةَ الوطنِ!
https://soundcloud.com/single-phase/rvi6iqq0ra8o
SoundCloud
مريد البرغوثي
قل إنني العاجز
قل إنني القادر
قل إنني العاديُّ والنافر
قل إنني بُقَعٌ مِن المُستقْبَلِ انتَشَرَتْ على الحاضر
قل إنني الصلَفُ الحزينُ
بما عصيتُ، وما أطعتُ
وأنا الذي حاولتُ جعلَ اللهِ أحلى ما استطعتُ
قل إنني القادر
قل إنني العاديُّ والنافر
قل إنني بُقَعٌ مِن المُستقْبَلِ انتَشَرَتْ على الحاضر
قل إنني الصلَفُ الحزينُ
بما عصيتُ، وما أطعتُ
وأنا الذي حاولتُ جعلَ اللهِ أحلى ما استطعتُ
"قل إنني مَهْدٌ يقاتلهُ ضريح
قل إنني اليأسُ الفصيح
قل إنني الخطأُ الصحيح
قل إنني ولدٌ وكَفُّ الموتِ مَلْعَبُهُ الفسيح
قل إنني مَزْجٌ عَصِيٌّ بين بارودِ الخنادقِ والمَسيحْ"
قل إنني اليأسُ الفصيح
قل إنني الخطأُ الصحيح
قل إنني ولدٌ وكَفُّ الموتِ مَلْعَبُهُ الفسيح
قل إنني مَزْجٌ عَصِيٌّ بين بارودِ الخنادقِ والمَسيحْ"
"قل إن فيَّ عواصفاً خَجْلى
وشهواتٍ مُكَبَّلَةَ الأيادي
قل إنني مُهْرٌ بلا بَرٍّ
وشَبِّهْني بإطراقِ المُنادَى حيث لا أحدٌ يُنادي!
قل إنني جَمْرُ المَواقِدِ في شتاءِ اللهِ غطاني رمادي
وأنا بِلادُ الروح تبني لي كهوفاً من سرائرِها
بلادُ الله تُنْكِرُ خطوتي فيها
بلادُ الموتِ تفتح لي حُدوداً دون أختامٍٍ،
وتستعصي على عيني بِلادي."
وشهواتٍ مُكَبَّلَةَ الأيادي
قل إنني مُهْرٌ بلا بَرٍّ
وشَبِّهْني بإطراقِ المُنادَى حيث لا أحدٌ يُنادي!
قل إنني جَمْرُ المَواقِدِ في شتاءِ اللهِ غطاني رمادي
وأنا بِلادُ الروح تبني لي كهوفاً من سرائرِها
بلادُ الله تُنْكِرُ خطوتي فيها
بلادُ الموتِ تفتح لي حُدوداً دون أختامٍٍ،
وتستعصي على عيني بِلادي."
"وأنا عنادٌ فاجِعٌ وأنا عيونٌ أجَّلَ التاريخ دمعتَها وكَلَّفَها
التيقُّظَ في الظلامْ
أنا نظرةُ الإلحاحِ في قومي إذا عَزَّ الكلامْ
وأنا خِتامُ هزائم العربيِّ وهو هزيمتي الأولى، وعاري طائِلُه
قل إنني من يُخرج الأشكال من أضدادها
يبني ويهدمُ ما استطاعت كَفُّهُ ومَعاولُهْ
قل إنني شقٌّ نحيلٌ في جدار الوقتِ
يكمن في انتشاري هولُهُ وزلازِلًهْ
قل إنني الدرب الحرامُ ومَن مشاه ومن هَدَتْهُ مشاعِلُه
قل إنني من يحفظُ القَسَماتِ حتى لو تقّنَّعَ قاتِلُهْ
قل إنني سكب الغمام على أواخرهِ تَهِلُّ أوائلُهْ
قل إنني ساعي البريد من الشهيد إلى الشهيد لكي تُصانَ رسائِلُه
قل إنني مَن كان مِن غاياتهِ نسجُ الحياة كما القميص
وإن بدا أن القبور وسائلُه
قل إنني مَن لو تكاد يداهُ أن تتصافحا مع مستبدٍّ
لم تُطعْهُ أنامِلُهْ
قل إنني سأموت دون مداخل الوطن الذي
تعطي الحجارةَ والصِّغارَ مشاتِلُهْ
قل إنني بحرٌ تتالي فيه غرقاهُ الكثارُ
وما بَدَتْ للمبحرين سواحِلُهْ
قل إنني المجنونُ أُبْصِِرُ مَوْتَ حُلْمٍ رائعٍ
وأواصِِلُهْ."
التيقُّظَ في الظلامْ
أنا نظرةُ الإلحاحِ في قومي إذا عَزَّ الكلامْ
وأنا خِتامُ هزائم العربيِّ وهو هزيمتي الأولى، وعاري طائِلُه
قل إنني من يُخرج الأشكال من أضدادها
يبني ويهدمُ ما استطاعت كَفُّهُ ومَعاولُهْ
قل إنني شقٌّ نحيلٌ في جدار الوقتِ
يكمن في انتشاري هولُهُ وزلازِلًهْ
قل إنني الدرب الحرامُ ومَن مشاه ومن هَدَتْهُ مشاعِلُه
قل إنني من يحفظُ القَسَماتِ حتى لو تقّنَّعَ قاتِلُهْ
قل إنني سكب الغمام على أواخرهِ تَهِلُّ أوائلُهْ
قل إنني ساعي البريد من الشهيد إلى الشهيد لكي تُصانَ رسائِلُه
قل إنني مَن كان مِن غاياتهِ نسجُ الحياة كما القميص
وإن بدا أن القبور وسائلُه
قل إنني مَن لو تكاد يداهُ أن تتصافحا مع مستبدٍّ
لم تُطعْهُ أنامِلُهْ
قل إنني سأموت دون مداخل الوطن الذي
تعطي الحجارةَ والصِّغارَ مشاتِلُهْ
قل إنني بحرٌ تتالي فيه غرقاهُ الكثارُ
وما بَدَتْ للمبحرين سواحِلُهْ
قل إنني المجنونُ أُبْصِِرُ مَوْتَ حُلْمٍ رائعٍ
وأواصِِلُهْ."
ليست هذه أول مرة
تغسل الأساطير وجهها
بدمائنا
ها هي
تحدق في مرآة الأفق
مرتدية عظامنا.
تغسل الأساطير وجهها
بدمائنا
ها هي
تحدق في مرآة الأفق
مرتدية عظامنا.