فلم أقصد ولم يقصد فراقي
ولكننا بلا تخطيط غبنا
فما عدنا وما عاد التلاقي
وما نال الفؤاد لما تمنى
تفرقنا وصار الذكر باقِ
وبعد الوصل صار اليوم "كنّا"
ولكننا بلا تخطيط غبنا
فما عدنا وما عاد التلاقي
وما نال الفؤاد لما تمنى
تفرقنا وصار الذكر باقِ
وبعد الوصل صار اليوم "كنّا"
إنها الإشارات البسيطة في الكلمة أو الصورة تلك التي تخلق فينا عالماً كاملاً من الدهشة.
"كلنا نموت ونفنى، ولكن هذا لأن العالم نفسه قائم على الدمار والخسران، حيواتنا ليست سوى ظلال هذا المبدأ الأساسي. قل إن الهواء يهب. يمكن أن يكون رياحاً قوية وعنيفة أو نسيماً رقيقاً. ولكن في النهاية كل هواء يخبو ويتبدّد. ليس للرياح شكل. مجرد حركة هواء. عليك أن تستمع جيداً، وعندها ستفهم مغزى المجاز".
يقولون ماتوا، فقلنا استراحوا
سيأتون ثانيةً يا رياحُ
سيأتون مثل بخورٍ قديم
على جمر هذي المدائن فاحوا
يفيضون كالفجر فوق السهول
ولا فرق أحلامهم والصباحُ
هنا حيث يولد حلم العراق
وبين يديه السما والجناحُ
-عارف الساعدي
سيأتون ثانيةً يا رياحُ
سيأتون مثل بخورٍ قديم
على جمر هذي المدائن فاحوا
يفيضون كالفجر فوق السهول
ولا فرق أحلامهم والصباحُ
هنا حيث يولد حلم العراق
وبين يديه السما والجناحُ
-عارف الساعدي
سأسألُ عنكَ أحياء المدينة
في خرائبها القديمة
شُرفاتها الثكلى،
أغانيها العقيمة
وأقول كان العُمر أقصر
من أمانيهِ العظيمة
في خرائبها القديمة
شُرفاتها الثكلى،
أغانيها العقيمة
وأقول كان العُمر أقصر
من أمانيهِ العظيمة
Audio
من أنتِ حتى تطلبي إذلالـي ؟
وتحرّكـي بجهالـةٍ زلزالـي ؟
صدّقـت أنـك للجمـال مليكـة
وخلطتي بين حقيقة وخيـالِ..!
إن الجمال عليكِ ثـوب واسـع
وأنـا اللـذي فصّلتـهُ فتعالـي
لن أتـرك الأيـام فيمـا بيننـا
تبني قصور الوهم فوق رمـالِ
إني صنعتكِ من توهـم شاعـر
كصناعـة النحّـات للتمـثـال
ومنحت للطين الجمال فكيـف لا
تتذكرين صغيرتـي أفضالـي ؟؟
من أنتِ ؟؟ قولي أو فأحني هامة
أو فاصمتى خجلاً أمام سؤالـي
ودعي الغرور للحظة وتماسكي
وكفاك غنجـاً واصطنـاع دلالِ
اصغي إلي فلن تكونـي طفلـة
إن لم تحطـك بـراءة الاطفـالِ
وبراءة الاطفـال عنـك بعيـدة
وتلوح فـي ماضيـك كالأطـلالِ
أنا لست أنكر أن سيف محبتـي
أعطاك مجد الفتـح دون قتـالِ
لكننـي ماكنـت آمـل أن أرى
سيـف المحبـة قاتـلاً آمالـي
عبّدت دربكِ بالزهور وبالهـوى
وأراك تلتصقـيـن بـالأوحـالِ
إني حملت عصا الرحيل وفي غدٍ
تتجرعيـن مـرارة التـرحـالِ
-مانع سعيد العتيبة
وتحرّكـي بجهالـةٍ زلزالـي ؟
صدّقـت أنـك للجمـال مليكـة
وخلطتي بين حقيقة وخيـالِ..!
إن الجمال عليكِ ثـوب واسـع
وأنـا اللـذي فصّلتـهُ فتعالـي
لن أتـرك الأيـام فيمـا بيننـا
تبني قصور الوهم فوق رمـالِ
إني صنعتكِ من توهـم شاعـر
كصناعـة النحّـات للتمـثـال
ومنحت للطين الجمال فكيـف لا
تتذكرين صغيرتـي أفضالـي ؟؟
من أنتِ ؟؟ قولي أو فأحني هامة
أو فاصمتى خجلاً أمام سؤالـي
ودعي الغرور للحظة وتماسكي
وكفاك غنجـاً واصطنـاع دلالِ
اصغي إلي فلن تكونـي طفلـة
إن لم تحطـك بـراءة الاطفـالِ
وبراءة الاطفـال عنـك بعيـدة
وتلوح فـي ماضيـك كالأطـلالِ
أنا لست أنكر أن سيف محبتـي
أعطاك مجد الفتـح دون قتـالِ
لكننـي ماكنـت آمـل أن أرى
سيـف المحبـة قاتـلاً آمالـي
عبّدت دربكِ بالزهور وبالهـوى
وأراك تلتصقـيـن بـالأوحـالِ
إني حملت عصا الرحيل وفي غدٍ
تتجرعيـن مـرارة التـرحـالِ
-مانع سعيد العتيبة
ضحكنا
لأن الوقت كان متأخرًا جدا
ولم يكن العمر يكفي
لأن نمدّ أرجلنا، دون أن يتعثّر أحد العابرينَ
أرصفةَ الملح الطويلة
ضحكنا لأننا لم نجد فكرةً
أجملَ من أن نُطلِقَ، لملامحنا العنان.
لأن الوقت كان متأخرًا جدا
ولم يكن العمر يكفي
لأن نمدّ أرجلنا، دون أن يتعثّر أحد العابرينَ
أرصفةَ الملح الطويلة
ضحكنا لأننا لم نجد فكرةً
أجملَ من أن نُطلِقَ، لملامحنا العنان.
أوكلما لاحت أمام العين أمنية عنيدة، ينساب سهم طائش في الليل يُسقِطُها شهيدة.
-فَاروق جويدة.
-فَاروق جويدة.
تُرى لماذا
تأفل النجوم؟
ألهذا الحد مرهقٌ
أن يضيء الشيء نفسه!
أم أن مشكلتها فقط
في جدوى التحديقِ
من بعيد!
تأفل النجوم؟
ألهذا الحد مرهقٌ
أن يضيء الشيء نفسه!
أم أن مشكلتها فقط
في جدوى التحديقِ
من بعيد!