ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
سنفنى ونحن أبناء الفوات ، هذا ماوسمته الأيام بنا .
‏"النَّاعِماتُ القاتِلاتُ المُحْيِيَاتُ المُبْدِياتُ مِنَ
‏الدّلالِ غَرائِبَا"
"وقيل لا تخافوا، والقائل مرتجف "
‏"ولكنك إن شئت، جعلت من قلبي مرفأ لك، فأصبحت بساتينه، وخزاماه. إلا أنك أكثف من ذلك، أنت الذي تَسيل في هذه الروح وتترشَّف حنانها البالغ نحوك؛ لتسامر هاجسًا لا يكاد أن يهدأ".
مساء الخير علّموا أولادكم: "اليهود كلابنا..جو على أبوابنا زي الشحاتين"
صيري بنت شِعره رغٌم أنفه
‏ولو أفكاره عقيمه ورثيه عيال..
أنا الأرض التي تعطي كما تعطى فإن أطعمتها زهرا ستزدهر .. وإن أطعمتها نارا سيأكل ثوبك الشرر !
‏- أحمد مطر
يازهو عمري .. كُن ابني
كي أُباهي بك
واختبر الأنوثة بوسامتك
عساها تطاردك رائحتي
ويحتجزك حضني
وتخذلك النساء جميعهن
فتعود مُنكسراً إلي .
"لسببٍ ما؛ كلّما ارتفع السّور زادت الرغبة في الهرب."
ومضيت أُعلن للوجود ، بأنني أحببتُ من جذري إلى أغصاني.
محمود درويش_أثر الفراشة_البنت الصرخة
adabcom
البنتُ تنجو قليلاً ..
لأنَّ يداً من ضبابْ
‏يداً ما إلهيَّةً أسْعَفَتْها
‏فنادتْ: أبي ...يا أبي!
قُمْ لنرجع،
‏ فالبحر ليس لأمثالنا!
‏لم يُجِبْها أَبوها المُسَجَّى على ظلِّهِ...
‏في مهبِّ الغِياب .

قصيدةٌ كتبها الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش عقب ما حدث على بحر غزة يوم الجمعة التاسع من يونيو عام ٢٠٠٦، اليوم الذي فقدت فيه الطفلة هدى غالية سبعة من أفراد عائلتها على شاطئ بحر غزة بعد أن قصفت البوارج الإسرائيلية الشاطئ وتعرف تلك الحادثة عالمياً بمجزرة شاطئ غزة.
وزي ماقال ريلكة ياجماعة
هذا العالم نشيده فينهار
نشيده ثانية فننهار نحن.
"بينما كنتَ تعبر أمكنةً واسعة، كان ثمّةَ شيء يشبه الحبّ يتذكرك..
أمّا الآن و قد قطعتَ شوارع غير مدثرة و ودعت أرصفة كثيرة ، فالأمل الذي أراد التحدث إليك عند كل خطوة يكفّ عن النداء، أنتَ يا من حسبَ أنَّه عبرَ كل الأشياء، جلستَ وقتًا أطول في مقهى الماضي."
‏كلُّ المنافي لا تُبدِّدُ وحشَتي ما دامَ منفايَ الكبيرُ بداخلي.
‏إنها والله عربية اللسان، وقلبها أعرب منها.
‏- أعرابي في وصف امرأة
يوماً سنقرأُ
في الجريدةِ يا بلادي أننا كنا خِرافْ
سيجفُّ هذا النفطُ فوقَ جلودِنا
ونودع السبع السمان
ونلتقي ألفًا عجاف..

-هشام الجخ.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
على الذين يعيشون " حالة فراق " تجنّب سماع هشام الجخ وهو يختنق بالذكريات .
"كلّما ارتميتُ مسافة حبّ
حرقتُ مسافةً من عمر موتكَ".