"ولكنك إن شئت، جعلت من قلبي مرفأ لك، فأصبحت بساتينه، وخزاماه. إلا أنك أكثف من ذلك، أنت الذي تَسيل في هذه الروح وتترشَّف حنانها البالغ نحوك؛ لتسامر هاجسًا لا يكاد أن يهدأ".
أنا الأرض التي تعطي كما تعطى فإن أطعمتها زهرا ستزدهر .. وإن أطعمتها نارا سيأكل ثوبك الشرر !
- أحمد مطر
- أحمد مطر
يازهو عمري .. كُن ابني
كي أُباهي بك
واختبر الأنوثة بوسامتك
عساها تطاردك رائحتي
ويحتجزك حضني
وتخذلك النساء جميعهن
فتعود مُنكسراً إلي .
كي أُباهي بك
واختبر الأنوثة بوسامتك
عساها تطاردك رائحتي
ويحتجزك حضني
وتخذلك النساء جميعهن
فتعود مُنكسراً إلي .
محمود درويش_أثر الفراشة_البنت الصرخة
adabcom
البنتُ تنجو قليلاً ..
لأنَّ يداً من ضبابْ
يداً ما إلهيَّةً أسْعَفَتْها
فنادتْ: أبي ...يا أبي!
قُمْ لنرجع،
فالبحر ليس لأمثالنا!
لم يُجِبْها أَبوها المُسَجَّى على ظلِّهِ...
في مهبِّ الغِياب .
قصيدةٌ كتبها الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش عقب ما حدث على بحر غزة يوم الجمعة التاسع من يونيو عام ٢٠٠٦، اليوم الذي فقدت فيه الطفلة هدى غالية سبعة من أفراد عائلتها على شاطئ بحر غزة بعد أن قصفت البوارج الإسرائيلية الشاطئ وتعرف تلك الحادثة عالمياً بمجزرة شاطئ غزة.
لأنَّ يداً من ضبابْ
يداً ما إلهيَّةً أسْعَفَتْها
فنادتْ: أبي ...يا أبي!
قُمْ لنرجع،
فالبحر ليس لأمثالنا!
لم يُجِبْها أَبوها المُسَجَّى على ظلِّهِ...
في مهبِّ الغِياب .
قصيدةٌ كتبها الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش عقب ما حدث على بحر غزة يوم الجمعة التاسع من يونيو عام ٢٠٠٦، اليوم الذي فقدت فيه الطفلة هدى غالية سبعة من أفراد عائلتها على شاطئ بحر غزة بعد أن قصفت البوارج الإسرائيلية الشاطئ وتعرف تلك الحادثة عالمياً بمجزرة شاطئ غزة.
"بينما كنتَ تعبر أمكنةً واسعة، كان ثمّةَ شيء يشبه الحبّ يتذكرك..
أمّا الآن و قد قطعتَ شوارع غير مدثرة و ودعت أرصفة كثيرة ، فالأمل الذي أراد التحدث إليك عند كل خطوة يكفّ عن النداء، أنتَ يا من حسبَ أنَّه عبرَ كل الأشياء، جلستَ وقتًا أطول في مقهى الماضي."
أمّا الآن و قد قطعتَ شوارع غير مدثرة و ودعت أرصفة كثيرة ، فالأمل الذي أراد التحدث إليك عند كل خطوة يكفّ عن النداء، أنتَ يا من حسبَ أنَّه عبرَ كل الأشياء، جلستَ وقتًا أطول في مقهى الماضي."
يوماً سنقرأُ
في الجريدةِ يا بلادي أننا كنا خِرافْ
سيجفُّ هذا النفطُ فوقَ جلودِنا
ونودع السبع السمان
ونلتقي ألفًا عجاف..
-هشام الجخ.
في الجريدةِ يا بلادي أننا كنا خِرافْ
سيجفُّ هذا النفطُ فوقَ جلودِنا
ونودع السبع السمان
ونلتقي ألفًا عجاف..
-هشام الجخ.