" أحبكَ هكذا رجلًا أصيلًا
قويًّا لا تزعزعكَ الخطوبُ
أحبكَ هكذا صلبًا . . ولكن
إذا احتضَنتْكَ أضلاعي تذوبُ ".
قويًّا لا تزعزعكَ الخطوبُ
أحبكَ هكذا صلبًا . . ولكن
إذا احتضَنتْكَ أضلاعي تذوبُ ".
وإن طالت وإن ثَقُلت .. غدًا ننسى، غدًا نرضى .. غدًا ميزاننا يُقضى فَمِن كدر إلى أُنسٍ ومن ضيقٍ إلى سَعةٍ وننسى كل ماكانَ .
أنتِ التي ، من أجل مروركِ ، يخرُّ المطرُ صعقا ، وترتدي الجداولُ هواجسَ زوارق الأطفال ، فيما الفرحُ يتصاعدُ كالبخار من مظلة حاجبيكِ ، نجلسُ عرايا تحتها ، متلاصقين على رصيف الهوى ، ثالثنا الشيطانُ : ينسجُ من وساوسنا قميصَ المغفرة .
"طوبى لخيوط من نور سكبتها في قلبي، طوبى لسعادة عثرت عليّ غافية على ضلعك، طوبى لحبٍّ احتواني فأعاد إعمار قلبي، طوبى لك ."
كلما ماتت جده في هذا العالم تسقط نجمة وينقص ظل وتحزن شجرة وتنكسر قافية وتنقص الطمأنينة ويزداد الشعور بالبرد ويحدث شرخاً ابدياً في قلبي.
يشبهك إلى حدٍّ حزين صوت الناي ، الطفل الذي غنّى مبكرًا في قريته قبل أعوام ، الذي بكى المدينة في صدره..
مُتصوِّفًا في العشقِ جئتُك مُفعمًا
بالشوقِ أصرخُ داخلي اللهْ
عجزي عنِ الكلماتِ ليسَ ترفُّعًا
لكنَّهُ عجزٌ يُفسِّرُ هولَ ما ألقاهْ.
بالشوقِ أصرخُ داخلي اللهْ
عجزي عنِ الكلماتِ ليسَ ترفُّعًا
لكنَّهُ عجزٌ يُفسِّرُ هولَ ما ألقاهْ.
في الليلِ
لا تتركيني
وحيدًا.
ترعبُني العتمةُ.
صوتي مصباحٌ مكسور،
و النجومُ
إن غابت ضحكتُكِ
مرايا جارحة".
بلا أملٍ
بأصابعٍ من مطر
يتشبَّثُ بطرفِ منديلِها الأزرق
و يبكي.
- سوزان عليوان.
لا تتركيني
وحيدًا.
ترعبُني العتمةُ.
صوتي مصباحٌ مكسور،
و النجومُ
إن غابت ضحكتُكِ
مرايا جارحة".
بلا أملٍ
بأصابعٍ من مطر
يتشبَّثُ بطرفِ منديلِها الأزرق
و يبكي.
- سوزان عليوان.
-
متُّ غداً واليوم أُولدُ
وولدت والموت يأويني
وقلبي بات يأبى لي
أن أنأى عن ما بات يبكيني
كأني عُمّدت حين الحياة
بما غَسَلَ قتيلٍ كتدشينِ
فأمسى السواد معتصراً
قلبي والبرد يدفيني
و النور يقتل ما بات
على قيد الموت يبقيني
فأنا من إحتميت بقلبي
وهو بالكمد يرميني ..
- أحمد الخالد
متُّ غداً واليوم أُولدُ
وولدت والموت يأويني
وقلبي بات يأبى لي
أن أنأى عن ما بات يبكيني
كأني عُمّدت حين الحياة
بما غَسَلَ قتيلٍ كتدشينِ
فأمسى السواد معتصراً
قلبي والبرد يدفيني
و النور يقتل ما بات
على قيد الموت يبقيني
فأنا من إحتميت بقلبي
وهو بالكمد يرميني ..
- أحمد الخالد