ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"الفرقُ يكمنُ في تقبُّلِهم لنا
‏بعيوبنا وإقالةِ العثراتِ
‏لو كان قد أحبّني لغفر لي
‏وعفى عن مللي وعن زلَّاتي
‏ومحى آثامي الصغيرةَ كُلَّها
‏ما الحبُّ لولا رأفة المِمحاةِ؟".
‏"تبكين أنتِ هُناك
و أنا هنا أمسح الدموع عن كتفي".
‏"يوم غادَر ظلَّت على قفل البابِ أصابعُ يديهِ.
على الرَّصيف قدماه.
فوق الإسفلت طبقة من جلدِه.
هل هذه نزهةٌ أم موت؟
سألوا!
وحين رفَع ذراعيه قالوا
يريد الطَّيران
لكنَّه كان يلوِّح
لوجهه"
من ينقذِ القلب من أصفادِ نظرتها ؟
‏كأنما السحرُ من عينيكِ قد جادَ .
‏وتراهُ في جبر الخواطر ساعيًا
‏وفؤادهُ متصدع مكسورُ.
‏"كانت تلمس قلبه بعينيها."
‏احسم أمرك دائمًا، كل الذين خابت تطلعاتهم كانوا يقفون -مترددين- على شَفيرِ قرار.
‏مثل أن تمتلك قلبًا هشًا لهذا الحدّ، مثل أن تحاول دائمًا أن تجاهد من أجل بقاءه حيًا، مثل أن يوجعك شخص ما..
دون أن تستطيع أن تقول لهُ: يكفيّ!
‏لكنك تعود في كل مرة وتقول: لقد قضيت أعوامًا كثيرة وأنا أهذب قلبي بعد كل هذه الخسارات، إني أخاف أن تضرب قلوبكم بقلبي، لا تؤذوني بقلبي.
‏اول منتحر
‏كيف اكتشف
‏مكان الباب الخفي
‏للخروج من العالم؟
رَباه ..
متى يَبزغ الفَجر؟
هذا الليل اشد عتمة مِن شال أُمّي
وأنا ..
أنا عاطل عن الأمل

- مالك البطلي
" لديّ فكرتان عن المطر، وأنتِ إحداهما ".
مزق القيد تحرر يافتى كم ستبقى مرهقًا حتى متى؟
" ثم افترقنا
كنّا رائعين جدًا
والقصة لا تتّسع لبطلين ".
‏"فما صِرتُ أدري إلى أين أمضي
‏وكلُّ الجهاتِ تُشيرُ إليك..
‏أمُرّ هنا وهناك كأني
أضعتُ طريقي
‏أكنت الطريق!
‏ولو كنتَ حقًا طريقي، لماذا؟
‏لماذا رحلت؟ لماذا نسيت؟
لماذا تجليّتَ ثُمّ اختفيت؟
‏وإن كنتَ تنوي الرحيل وشيكًا..
لماذا أتيت؟"
”يفتشون عنك في نصوصي.. في أدراجي، في بريدي، في هاتفي، في رائحتي، في شرودي، في لعثمة شفاهي وارتباك يدي، وأخبئك كسجينٍ هارب!”
- ندى ناصر
‏"الوقت الذي كان يلزم فيه البُكاء لم أبكي، وهذا ما يجعلني الآن أبكي على فردة جواربي الضائعة."
هل جرّبت أن تصطاد ظلّك ويدك ترتعش؟
وأن يهرب منك ليلاً فتصبح عاريًا؟
‏كمن تجثم فوق صدره أيامه، ويختبىء خلف غطاء رث وينام حزينًا خائفًا تفور من عينيه أشياء تشبه البكاء.
"لأنك أقل من القصيدة
وأكثر من الشتائم
لن أكتبك أبداً..

سأظل أرفضك في الحياة
و سأسامحك
حتى لا أراك بعد الممات،
وقد اخترت الرحيل الهادئ كما ترى
ولا يعني هذا أنني أحبك
على الإطلاق."