"أردتُ أن أعبّرَ عنّي بالحركات :
أن أكسرَ كأسًا
أن أفتح نافذة
أن أنامَ ...
وما استطعتُ
عمّ أتحدّثُ بعد ستةٍ وعشرين عامًا
أو بعد ستٍ وعشرين طلقة في الفراغ؟
لقد تعبتُ من الكلام والديون والعمل
لكنّي لم أتعبْ من الحرية
وها أنذا أحلمُ بشيءٍ واحدٍ أو أكثر قليلاً :
أنْ تصيرَ الكلمةُ خبزًا وعنبًا
طائرًا وسريرًا
وأن ألفَّ ذراعي اليسرى حول كتفك
واليمنى حول كتف العالم
وأقولَ للقمر :
صوّرْنا".
- رياض صالح الحسين.
أن أكسرَ كأسًا
أن أفتح نافذة
أن أنامَ ...
وما استطعتُ
عمّ أتحدّثُ بعد ستةٍ وعشرين عامًا
أو بعد ستٍ وعشرين طلقة في الفراغ؟
لقد تعبتُ من الكلام والديون والعمل
لكنّي لم أتعبْ من الحرية
وها أنذا أحلمُ بشيءٍ واحدٍ أو أكثر قليلاً :
أنْ تصيرَ الكلمةُ خبزًا وعنبًا
طائرًا وسريرًا
وأن ألفَّ ذراعي اليسرى حول كتفك
واليمنى حول كتف العالم
وأقولَ للقمر :
صوّرْنا".
- رياض صالح الحسين.
صباحُ الخيرِ بسمِ الله أشرق
وروحي في عطاءِ الله تغرق
لكَ الملكوتُ والجبروتُ يا مَن
بعفوكَ كلّ قلبٍ قد تعلّق
نلوذُ إليكَ في عسرٍ ويسرٍ
ونسألكَ الهدايةَ كلّ مفرق
بنورٍ من كتابكَ قد مضينا
ولطفكَ يا إله الكونِ أسبق
فما رُوحٌ إذا استسقتك تظما
وما قلب إذا ناجاك يقلق.
وروحي في عطاءِ الله تغرق
لكَ الملكوتُ والجبروتُ يا مَن
بعفوكَ كلّ قلبٍ قد تعلّق
نلوذُ إليكَ في عسرٍ ويسرٍ
ونسألكَ الهدايةَ كلّ مفرق
بنورٍ من كتابكَ قد مضينا
ولطفكَ يا إله الكونِ أسبق
فما رُوحٌ إذا استسقتك تظما
وما قلب إذا ناجاك يقلق.
في مسرحِ الدنيا وروحكَ واهيةْ
خُذ دورَ طِفلٍ.. فالرجولةُ قاسية
لم نجنِ من هذي المدائنِ نعمةً
إلا وفيها نقمةٌ متوارية
عجزٌ جماعيٌّ على منظومةٍ
من مارقينَ.. وأُمّةٍ مُتلاشية
إن كانَ هذا ما يُسمّى عيشةً
باللهِ كيفَ يكونُ شكلُ الهاوية؟
-حذيفه العرجي
خُذ دورَ طِفلٍ.. فالرجولةُ قاسية
لم نجنِ من هذي المدائنِ نعمةً
إلا وفيها نقمةٌ متوارية
عجزٌ جماعيٌّ على منظومةٍ
من مارقينَ.. وأُمّةٍ مُتلاشية
إن كانَ هذا ما يُسمّى عيشةً
باللهِ كيفَ يكونُ شكلُ الهاوية؟
-حذيفه العرجي
"لستُ حدّادًا
ولا نجّارًا
لا أستطيع أن أطرق على مسمار
ولا فأس لدي
أستطيع فقط أن أصنع حلمًا
نافذةً مبللة بالمطر
باباً بلا قفل
سفينة بلا مرساة
لمحكومٍ عليه
بالسجن المؤبد".
ولا نجّارًا
لا أستطيع أن أطرق على مسمار
ولا فأس لدي
أستطيع فقط أن أصنع حلمًا
نافذةً مبللة بالمطر
باباً بلا قفل
سفينة بلا مرساة
لمحكومٍ عليه
بالسجن المؤبد".
يا مَنْ تسيرينَ كالدُّنيا على عجلٍ
يُلَحِّنُ الخطوَ منها خطوُها التالي
كَمْ للموسيقى من الآلات سيِّدتي ؟
عُدِّي معي ، و أَضيفي كعبَكِ العالي.
يُلَحِّنُ الخطوَ منها خطوُها التالي
كَمْ للموسيقى من الآلات سيِّدتي ؟
عُدِّي معي ، و أَضيفي كعبَكِ العالي.
تاركين نوافذ قلبه مفتوحة,تتلاعب بها ريح الأسى,لم يصلحوا باب قلبه الذي مالت عُروته نحو الأسفل مما يجعله غير صالح للإقفال,خرجت كل المشاعر من هناك ولم يبقى إلا سؤال متشبث بأطراف الذكريات,لماذا؟
"وأنا أبتعدُ عن وصفكِ
يومٍ بعد يوم
مثل صعيديا يحاولُ
جمعكِ في قصيدةً نثرية
وهو يرهقُ نفسه كي ،
يُحجب الرؤية عن ملامح جسدكِ ،
يحاولُ جاهداً التغزل بكِ ، على سنة
الله ورسوله ،
وسط فتاوى تؤمّن إنّ المرأة،
عورة
وهو الشاعر الوحيد الذي يؤمّن
إنّ نهديكِ ابتكارا إلهي غير قابل
للانفجارات الكونيّة ،
يؤمّن إنّ الله خلق شعْركِ
ضفائرا دون حجاب ،
فهل أكل أبواكِ مقدارا كبيراً
من القيمر والعسل
لتكوني شهيّةً إلى هذا الحد.."
يومٍ بعد يوم
مثل صعيديا يحاولُ
جمعكِ في قصيدةً نثرية
وهو يرهقُ نفسه كي ،
يُحجب الرؤية عن ملامح جسدكِ ،
يحاولُ جاهداً التغزل بكِ ، على سنة
الله ورسوله ،
وسط فتاوى تؤمّن إنّ المرأة،
عورة
وهو الشاعر الوحيد الذي يؤمّن
إنّ نهديكِ ابتكارا إلهي غير قابل
للانفجارات الكونيّة ،
يؤمّن إنّ الله خلق شعْركِ
ضفائرا دون حجاب ،
فهل أكل أبواكِ مقدارا كبيراً
من القيمر والعسل
لتكوني شهيّةً إلى هذا الحد.."
صباح الخير، يامن تحرث وجهك كل يوم لتستخرج ابتسامتك، ضوء الشمس يفضح حجرات روحك العتيقة والبالية، تمشي فتندلق ملامحك فجأة، ويصبح وجهك كألواح الخشب القاسي، يخلو من كل شيء.
فتعود للحرث مجدداً .
فتعود للحرث مجدداً .
على الأصدقاء ألا يرحلو بعيدًا،
وألا يتشتتون في الُمدن والبلدان،
عليهم أن يبقوا هنا بالقُرب ،وعلينا
أن نلتقي كل ليلة وبعشوائية بلا أسبابٍ أو تخطيط ،نحتسي القهوة
ونتبادل الُمزاح ونعود للبيت
ونحن نعلم أننا سنلتقي غدًا أو بعد غد.
وألا يتشتتون في الُمدن والبلدان،
عليهم أن يبقوا هنا بالقُرب ،وعلينا
أن نلتقي كل ليلة وبعشوائية بلا أسبابٍ أو تخطيط ،نحتسي القهوة
ونتبادل الُمزاح ونعود للبيت
ونحن نعلم أننا سنلتقي غدًا أو بعد غد.