لا أستطيع أن أكون بالوجه الذي عهِدتني عليه كل يوم، لم يخرج العالم من جيْبي، ولا أستطيع تصريفه وفق ما أشاء، ولن أُثقِلكَ بهمي. التمِس لي العذر حين أغيب، وثِق أنني سأكون دائماً و حتى تبتلعني هذه الأرض.. بينك و بين عبوس الدنيا في وجهك.
وقولي :
كان لي كتفاً
وخارطةً
وموّالا
ٰ
وكان يحبّني مطراً
وكنت أحبّه
شالا
ٰ
ولم أتركهُ ،
لا والله
لم أتركهُ إهمالا
ٰ
ولكن
مال عنه القلب
ما أشقاه إذ مالا !
ٰ
- محمد إبراهيم
كان لي كتفاً
وخارطةً
وموّالا
ٰ
وكان يحبّني مطراً
وكنت أحبّه
شالا
ٰ
ولم أتركهُ ،
لا والله
لم أتركهُ إهمالا
ٰ
ولكن
مال عنه القلب
ما أشقاه إذ مالا !
ٰ
- محمد إبراهيم
تحية عبر الأثير للأسلاف العظماء والعباقرة المجهولين الذين قدَّروا إنسانيتهم ليهتدى بها الآخرين، وعانوا بعقولهم للوصول إلى مستحيلات بعيدة صارت بديهيات قريبة، وحرروا قلوبهم ليتجاوزوا بها وجودهم المحدود، وماتوا دون أن يعرف أحد بوجودهم وكأنهم لم يكونوا.
" قرويُّون من غير سوءٍ،ولانَدَمٍ في الكلام،وأسماؤنا مثل أَيَّامنا تتشابَهُ،أَسماؤنا لاتدلُّ علينا تمامًا،ونَنْدَسُّ بين حديث الضيوف،لَنَا مانَقُولُ عَنِ الأرض للأجنبيَّة حين تُطرِّزُ منديلَها ريشةً ريشةً من فضاء عصافيرنا العائدةْ!
نُهيِّءُ وجبةَ أَبقارنا في حظائرها ،ونرتِّبُ أَيَّامَنا في خزائن من شُغْلنا اليدويِّ ونخطب وُدَّ الحصان،ونُومئُ للنجمة الشاردة. "
نُهيِّءُ وجبةَ أَبقارنا في حظائرها ،ونرتِّبُ أَيَّامَنا في خزائن من شُغْلنا اليدويِّ ونخطب وُدَّ الحصان،ونُومئُ للنجمة الشاردة. "
وقليلٌ من كلام الله للأَشجار ِ
يكفيني لكي أَبنيَ بالألفاظِ مأوى آمنًا
للكراكيِّ التي أَخطأها الصيَّادُ ..
يكفيني لكي أَبنيَ بالألفاظِ مأوى آمنًا
للكراكيِّ التي أَخطأها الصيَّادُ ..
"ثمّة أسف كبير يقطن في روح كل إنسان إتجاه نفسه التي أرّقها بالسعي في الطرُقات الخاذلة".
"أردتُ أن أعبّرَ عنّي بالحركات :
أن أكسرَ كأسًا
أن أفتح نافذة
أن أنامَ ...
وما استطعتُ
عمّ أتحدّثُ بعد ستةٍ وعشرين عامًا
أو بعد ستٍ وعشرين طلقة في الفراغ؟
لقد تعبتُ من الكلام والديون والعمل
لكنّي لم أتعبْ من الحرية
وها أنذا أحلمُ بشيءٍ واحدٍ أو أكثر قليلاً :
أنْ تصيرَ الكلمةُ خبزًا وعنبًا
طائرًا وسريرًا
وأن ألفَّ ذراعي اليسرى حول كتفك
واليمنى حول كتف العالم
وأقولَ للقمر :
صوّرْنا".
- رياض صالح الحسين.
أن أكسرَ كأسًا
أن أفتح نافذة
أن أنامَ ...
وما استطعتُ
عمّ أتحدّثُ بعد ستةٍ وعشرين عامًا
أو بعد ستٍ وعشرين طلقة في الفراغ؟
لقد تعبتُ من الكلام والديون والعمل
لكنّي لم أتعبْ من الحرية
وها أنذا أحلمُ بشيءٍ واحدٍ أو أكثر قليلاً :
أنْ تصيرَ الكلمةُ خبزًا وعنبًا
طائرًا وسريرًا
وأن ألفَّ ذراعي اليسرى حول كتفك
واليمنى حول كتف العالم
وأقولَ للقمر :
صوّرْنا".
- رياض صالح الحسين.
صباحُ الخيرِ بسمِ الله أشرق
وروحي في عطاءِ الله تغرق
لكَ الملكوتُ والجبروتُ يا مَن
بعفوكَ كلّ قلبٍ قد تعلّق
نلوذُ إليكَ في عسرٍ ويسرٍ
ونسألكَ الهدايةَ كلّ مفرق
بنورٍ من كتابكَ قد مضينا
ولطفكَ يا إله الكونِ أسبق
فما رُوحٌ إذا استسقتك تظما
وما قلب إذا ناجاك يقلق.
وروحي في عطاءِ الله تغرق
لكَ الملكوتُ والجبروتُ يا مَن
بعفوكَ كلّ قلبٍ قد تعلّق
نلوذُ إليكَ في عسرٍ ويسرٍ
ونسألكَ الهدايةَ كلّ مفرق
بنورٍ من كتابكَ قد مضينا
ولطفكَ يا إله الكونِ أسبق
فما رُوحٌ إذا استسقتك تظما
وما قلب إذا ناجاك يقلق.
في مسرحِ الدنيا وروحكَ واهيةْ
خُذ دورَ طِفلٍ.. فالرجولةُ قاسية
لم نجنِ من هذي المدائنِ نعمةً
إلا وفيها نقمةٌ متوارية
عجزٌ جماعيٌّ على منظومةٍ
من مارقينَ.. وأُمّةٍ مُتلاشية
إن كانَ هذا ما يُسمّى عيشةً
باللهِ كيفَ يكونُ شكلُ الهاوية؟
-حذيفه العرجي
خُذ دورَ طِفلٍ.. فالرجولةُ قاسية
لم نجنِ من هذي المدائنِ نعمةً
إلا وفيها نقمةٌ متوارية
عجزٌ جماعيٌّ على منظومةٍ
من مارقينَ.. وأُمّةٍ مُتلاشية
إن كانَ هذا ما يُسمّى عيشةً
باللهِ كيفَ يكونُ شكلُ الهاوية؟
-حذيفه العرجي
"لستُ حدّادًا
ولا نجّارًا
لا أستطيع أن أطرق على مسمار
ولا فأس لدي
أستطيع فقط أن أصنع حلمًا
نافذةً مبللة بالمطر
باباً بلا قفل
سفينة بلا مرساة
لمحكومٍ عليه
بالسجن المؤبد".
ولا نجّارًا
لا أستطيع أن أطرق على مسمار
ولا فأس لدي
أستطيع فقط أن أصنع حلمًا
نافذةً مبللة بالمطر
باباً بلا قفل
سفينة بلا مرساة
لمحكومٍ عليه
بالسجن المؤبد".