أنا غامضةٌ كالمعاني في بطون الشعراء، عميقةٌ كمُفردةٍ عربيّة، صعبةٌ مثل قصيدةٍ جاهلية، جميلةٌ كتشبيه، ذكيّةٌ ككِناية، عفيفةٌ كغزل عنترة، واثقةٌ كفخر المتنبي، وحزينةٌ حزينةٌ حزينة.. كرثاء الخنساء.
(أَبَكَيْتَنِي حَتَّى ظَنَنْتُ بِأَنَّنِي
سَيَصَيرُ عُمْرِي مَا حَيِيتُ بُكَاءَ).
سَيَصَيرُ عُمْرِي مَا حَيِيتُ بُكَاءَ).
ولأنكِ وجيزة كما قُبلةٍ، وكثيفة مثلُ لؤلؤة، أفكرُ أن أرشّ على أرض صدركِ حسراتي فتنمو على سفوحِه وبين وديانه، شاماتٌ لا تحصى..
النهاراتُ بنتُ عينَيكِ لكنْ
مسجدي يرفعُ القصيدةَ ليلا
بيننا وحشةُ المسافاتِ تَعوي
جُنّ مَن زوّجَ الثريا سُهيلا
-محمد عبدالباري
مسجدي يرفعُ القصيدةَ ليلا
بيننا وحشةُ المسافاتِ تَعوي
جُنّ مَن زوّجَ الثريا سُهيلا
-محمد عبدالباري
"هوّن عليكَ
فلست أول من شقي
هوّن عليكَ
فلست أول صادقٍ
يرميه إحسان الظنون بمأزقٍ!
هوّن عليكَ
وقُل خطيئة محسنٍ
رام الوفاء
فكان غير موفقِ
ودّع منازلهم
ولو أن الجوى..
لم تبقَ منه حشاشة لم تُحرق!
مهما جَفوكَ
ففي فؤادك جنة
تُسقى بوابل حسك المتدفقِ
لو حطموكَ ،
فأنت في أفكارِهم
حُلم بموجِ جفافهم.. لم يغرقِ"
فلست أول من شقي
هوّن عليكَ
فلست أول صادقٍ
يرميه إحسان الظنون بمأزقٍ!
هوّن عليكَ
وقُل خطيئة محسنٍ
رام الوفاء
فكان غير موفقِ
ودّع منازلهم
ولو أن الجوى..
لم تبقَ منه حشاشة لم تُحرق!
مهما جَفوكَ
ففي فؤادك جنة
تُسقى بوابل حسك المتدفقِ
لو حطموكَ ،
فأنت في أفكارِهم
حُلم بموجِ جفافهم.. لم يغرقِ"
"الآن أنتَ اثنان،
أنتَ ثلاثةٌ،
عشرونَ ألفاً
كيفَ تعرفُ في زِحامكَ
من تكون"؟
أنتَ ثلاثةٌ،
عشرونَ ألفاً
كيفَ تعرفُ في زِحامكَ
من تكون"؟
"فَما هيَ
إِلاّ النّفس
نسمَةُ خَالِق
فَحاشا لها
أن تَستَلِذّ المَصَائِبَا".
إِلاّ النّفس
نسمَةُ خَالِق
فَحاشا لها
أن تَستَلِذّ المَصَائِبَا".
"إني هنا يا صاحبي
كي لا ألبّي ما تريدْ
إلا إذا ما قلتَ أن أبكي
جلبتُ لكَ البصلْ".
كي لا ألبّي ما تريدْ
إلا إذا ما قلتَ أن أبكي
جلبتُ لكَ البصلْ".
"ياربّ البركة التي لا يثنيها ضيقُ الوقت، ولا يقصيها الفتور، التي تسعُ كل ما لا تسعهُ الدقائق، التي تُثمر في أعمالنا وأعمارنا وأيامنا".