ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"سنذهب إلى القرية وسنقطف حصاد البسمات من أفواه الجدات ونسامر النجم ونعاقر الشاي و نمرح مع الخراف"
"إن خلفَ الليلِ فجرًا نائمًا
وغدًا يصحو فيجتاحُ الظلامَا وغدًا تخْضَرُّ أرضي فترى في مكانِِ الشوكِ وردًا وخُزامى. "

- عبدالله البردوني
لدينا إنتصاراتنا ايضاً ، لا تعرضها نشرات الاخبار مُطلقاً لكننا ننتصر .
"يابسة ما ليّنونا،
يوم لانت خذوها".
‏إلتقينا قبل الخلق بخطوةٍ ، ‏مُنذ كانت الحياة هديلاً في افواه حمامتان عاشقتيّن في أعشاش الله ، ‏منذ كان العشق أخضر .. ‏قبل اللغة ، منذ كان الحنين ضرباً للرؤوس على جذوعِ الشجر !
‏كانتْ فكرةَ الأضلاعِ أن تتقوسَ أكثر، أن تحفظَ أسرارَ الرُّوح؛ لكنَّها أبدًا لم تكنْ فكرةَ الأعيُن.

-علي عكور
‏"تجعلين من الجمال العذب، أمرًا عاديًا ودائمًا.. ولا تعرفين ياحبيبتي أي ترفٍ ذلك- أن يعتاد المرء على الجمال"..
لك صورة ضد الخدش، ولا أدري حقًا مُنذ متى وهبتك كل هذه الحصانة.
Forwarded from ودّ القيس
‏" لا تخف وحشة الطريق كن لمّاحًا، سِرْ قانعًا، لا تسبق الأحداث، سيأتي الوقت المناسب لتوديع الأشياء التي ظننت أنك لن تشفى من التشبُّث بها.. بعد مُدّة، يتصيَّر خوفك إلى صمت مُربِك، فتصطفي المشاهدة على المشاركة، والقناعة على الشراهة. بِبلادتك هذه..
كم ستجْرَح هيبة الحياة! "
‏- نورا الشمّري
‏كنتُ ناضجاً لقطافٍ مميت
وقادتني الرقةُ إلى حافة الكون .
‏"أنا مُشبّعٌ بك،الجلد، الدم، العظام،الدماغ، الروح".
- الرومي
"لا تقل لامرأةٍ تحبُّها، أو كي تُحبّها، أحبّك.
‏دع ذلك يحدث أيضاً.
‏ولا تَنهر الحُبّ، فهو يسمع ويرى.
‏لا تحبسهُ في بدنك فهو يسري كالسُمّ أو يكبر كالفضيحة.
‏ولا تحملهُ إصراً ثقيلاً.
‏دعهُ ينتشر على ثيابك كبقعة حبر
‏ويظهر في وجهك كالبثور المؤلمة
‏ويذيع أنّى جلست كرائحة القرفة."

‏⁧ - ابراهيم جابر ⁩
لكنني ودّ .. ⁩
سيء جدا ًأنا في التلويح
كُلما رفعت ُيدي إليك
أن تعالي،
تقولين وداعاً!
أنا غامضةٌ كالمعاني في بطون الشعراء، عميقةٌ كمُفردةٍ عربيّة، صعبةٌ مثل قصيدةٍ جاهلية، جميلةٌ كتشبيه، ذكيّةٌ ككِناية، عفيفةٌ كغزل عنترة، واثقةٌ كفخر المتنبي، وحزينةٌ حزينةٌ حزينة.. كرثاء الخنساء.
‏(أَبَكَيْتَنِي حَتَّى ظَنَنْتُ بِأَنَّنِي
‏سَيَصَيرُ عُمْرِي مَا حَيِيتُ بُكَاءَ).
‏ولأنكِ وجيزة كما قُبلةٍ، وكثيفة مثلُ لؤلؤة، أفكرُ أن أرشّ على أرض صدركِ حسراتي فتنمو على سفوحِه وبين وديانه، شاماتٌ لا تحصى..