ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
أنا مثلك، ظننت أن التلاهي بالحياة يسليك عن حروبك الداخلية، لكن لا، لا يسده شيء الثقب الذي يتسرب منه الإحباط الذاتي.
لم أجِد في الأفق نجمًا واحدًا يرنو إليَّ
‏هل تُرى يا ليلُ أحظَى منكِ بالعَطفِ عليَّ؟
"أقلق كما لو إني لهذا العالم ..أم"
‏ثمّ إنّي
‏في اشتياقي سأغنّي
‏حين يغفو الشوقَ لحظة !
‏يعلو صوت الجرح مني
‏يُسكتُ الألحانَ حزنًا
‏يبدأ القلبَ يرددْ
‏ما الذي أغناك عنّي؟
"يحكي القروي للسنبلة :
في غابة هٰذا الليل .. عندما خلوت بالزهرة، سألتها بالله والرائحة؛ من أين لي بيأسٍ له قرنان، كي ينطح هٰذا الصدر ، حتى يخور! "
أنا أؤمن أن بداخلك ألوانا أكثر من مجرد أسود، ولكني أتسائل ما لون الحزن الدائم ذكره في كلماتك؟
ما شكل روحك المنكسرة ياصديقي؟
‏"أنا اللي أجي المكان وأجيب النور وأرسم الضحكات، أنا الطمأنينه والصدر الرحب اللي يقولون عنها تلمس الصخره تلين والباهت يتلون كيف صرت وجهك سنين وتسكن أطرافه النور من الغريب اللي تجرّا وطفّاه ؟"
“وهو الشفيفُ كضحكةٍ مائيةٍ
نبتتْ على الأغصانِ من كرم النَّدى.”
"سنذهب إلى القرية وسنقطف حصاد البسمات من أفواه الجدات ونسامر النجم ونعاقر الشاي و نمرح مع الخراف"
"إن خلفَ الليلِ فجرًا نائمًا
وغدًا يصحو فيجتاحُ الظلامَا وغدًا تخْضَرُّ أرضي فترى في مكانِِ الشوكِ وردًا وخُزامى. "

- عبدالله البردوني
لدينا إنتصاراتنا ايضاً ، لا تعرضها نشرات الاخبار مُطلقاً لكننا ننتصر .
"يابسة ما ليّنونا،
يوم لانت خذوها".
‏إلتقينا قبل الخلق بخطوةٍ ، ‏مُنذ كانت الحياة هديلاً في افواه حمامتان عاشقتيّن في أعشاش الله ، ‏منذ كان العشق أخضر .. ‏قبل اللغة ، منذ كان الحنين ضرباً للرؤوس على جذوعِ الشجر !
‏كانتْ فكرةَ الأضلاعِ أن تتقوسَ أكثر، أن تحفظَ أسرارَ الرُّوح؛ لكنَّها أبدًا لم تكنْ فكرةَ الأعيُن.

-علي عكور
‏"تجعلين من الجمال العذب، أمرًا عاديًا ودائمًا.. ولا تعرفين ياحبيبتي أي ترفٍ ذلك- أن يعتاد المرء على الجمال"..
لك صورة ضد الخدش، ولا أدري حقًا مُنذ متى وهبتك كل هذه الحصانة.
Forwarded from ودّ القيس
‏" لا تخف وحشة الطريق كن لمّاحًا، سِرْ قانعًا، لا تسبق الأحداث، سيأتي الوقت المناسب لتوديع الأشياء التي ظننت أنك لن تشفى من التشبُّث بها.. بعد مُدّة، يتصيَّر خوفك إلى صمت مُربِك، فتصطفي المشاهدة على المشاركة، والقناعة على الشراهة. بِبلادتك هذه..
كم ستجْرَح هيبة الحياة! "
‏- نورا الشمّري