اتسائل دائما إن كان الدمعّ يفقد ملوحته حين يمر بخديها.. أيصبح عذباً كالطفوله؟ كالأحلام؟
أنا مثلك، ظننت أن التلاهي بالحياة يسليك عن حروبك الداخلية، لكن لا، لا يسده شيء الثقب الذي يتسرب منه الإحباط الذاتي.
لم أجِد في الأفق نجمًا واحدًا يرنو إليَّ
هل تُرى يا ليلُ أحظَى منكِ بالعَطفِ عليَّ؟
هل تُرى يا ليلُ أحظَى منكِ بالعَطفِ عليَّ؟
ثمّ إنّي
في اشتياقي سأغنّي
حين يغفو الشوقَ لحظة !
يعلو صوت الجرح مني
يُسكتُ الألحانَ حزنًا
يبدأ القلبَ يرددْ
ما الذي أغناك عنّي؟
في اشتياقي سأغنّي
حين يغفو الشوقَ لحظة !
يعلو صوت الجرح مني
يُسكتُ الألحانَ حزنًا
يبدأ القلبَ يرددْ
ما الذي أغناك عنّي؟
"يحكي القروي للسنبلة :
في غابة هٰذا الليل .. عندما خلوت بالزهرة، سألتها بالله والرائحة؛ من أين لي بيأسٍ له قرنان، كي ينطح هٰذا الصدر ، حتى يخور! "
في غابة هٰذا الليل .. عندما خلوت بالزهرة، سألتها بالله والرائحة؛ من أين لي بيأسٍ له قرنان، كي ينطح هٰذا الصدر ، حتى يخور! "
أنا أؤمن أن بداخلك ألوانا أكثر من مجرد أسود، ولكني أتسائل ما لون الحزن الدائم ذكره في كلماتك؟
ما شكل روحك المنكسرة ياصديقي؟
ما شكل روحك المنكسرة ياصديقي؟
"أنا اللي أجي المكان وأجيب النور وأرسم الضحكات، أنا الطمأنينه والصدر الرحب اللي يقولون عنها تلمس الصخره تلين والباهت يتلون كيف صرت وجهك سنين وتسكن أطرافه النور من الغريب اللي تجرّا وطفّاه ؟"
"سنذهب إلى القرية وسنقطف حصاد البسمات من أفواه الجدات ونسامر النجم ونعاقر الشاي و نمرح مع الخراف"
"إن خلفَ الليلِ فجرًا نائمًا
وغدًا يصحو فيجتاحُ الظلامَا وغدًا تخْضَرُّ أرضي فترى في مكانِِ الشوكِ وردًا وخُزامى. "
- عبدالله البردوني
وغدًا يصحو فيجتاحُ الظلامَا وغدًا تخْضَرُّ أرضي فترى في مكانِِ الشوكِ وردًا وخُزامى. "
- عبدالله البردوني
إلتقينا قبل الخلق بخطوةٍ ، مُنذ كانت الحياة هديلاً في افواه حمامتان عاشقتيّن في أعشاش الله ، منذ كان العشق أخضر .. قبل اللغة ، منذ كان الحنين ضرباً للرؤوس على جذوعِ الشجر !