ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"اثنان غير متحابان يستمدان ولعهما ببعض من شوق كلٍ منهما للحب".
أجوفٌ أنا يا حبيبتي .. ‏أرقّع نفسي ‏بك.
أظن أنني عُجنت بالمحاولات، أنا الذي ما كنت أقدّر قيمة الأشياء إلا لو كنت في سبيل قطفها جرحتُ يدي. لكنني مُتعب، وأريد أن أقول الآن، أن هذا يكفي، وأن الغنائم ما كانت بمقدار تلك الحروب. وقدماي لا تريدان أن تحملاني إلا لمكانٍ أضع رأسي فيه ولا أفكر.
"انتبهوا وانتوا تربون أولادكم من أنكم تطلعون خلل المجتمع الذكوري و ظلمه منهم، فتحملون غضب لامنطقي عليهم! أو تضيفون لأغلاطهم أخطاء المجتمع و تكسرون ظهرهم اللين بالذنب! لا تحولون تربيتكم لردة فعل، ربوهم و انتوا متحررين من ظلم آباءكم أو اخوانكم، ربوهم بعدل و حب و صحة، بيكفي."
‏هل وقفت صامدًا لـ اتكاء أحدهم مرتخيًا على أكتافك، وأنت من يحتاج الاتكاء؟
‏أول من دخل في نوبة بكاء، كان يفكر في إعادة نهر قديم إلى الحياة.
‏"لا يمكنك أن تشفى في نفس البيئة التي جعلتك مريضًا".
‏"فضاءُ الله أوسعُ من غِنائي
‏أنا واللهِ في الآفاقْ ذرّة".
https://soundcloud.com/sultan72211/ybeyexl5cosv
"كَسرْتُ من اشتياقيْ ألفَ جرّةْ
وأهرقتُ التأملَ بالمسرّةْ
أُريدُ …
ولا أُريدُ …
وصوتُ نارٍ
بأفكاريْ  ، وغيمٌ ما أغرَّهْ
 حنينٌ :
أقضمُ الشفتينِ منهُ
ووسواسٌ :
كفاكِ الله شرَّهْ
 وكنتُ أموتُ في نفسيْ كثيراً
لأولَدَ من جديدٍ كلَّ مَرّة
 أُقاتلُ فيَّ مِن نفسيْ جُنوداً
إذا ما اشتقتُ …
تأخذُني بِــ غِرّة
 وماذا  حين تفتقدين صوتيْ ؟
وتُنسيْكِ الحياةُ المستمرّة
 فضاءُ الله
أوسعُ من غِنائيْ
أنا والله في الآفاقِ ذرّة
 أنا أحدُ الذين بكوا بشِعرٍ
ولم يَكشِف لغيرِ الورْدِ  سِرَّهْ
 أَلِفتُ الحزنَ
آخاني سنيناً
صديقٌ في الشدائدِ
ما أبرَّه
 ستُعجبُكِ الحياةُ بلا ضجيجٍ
وتَبقى قهوةُ الأيامِ …. مُرّة
 دعيني أعبرُ العمُرَ المُقَفَّى
وأذهبُ …
في غياباتِ المجرّة
 أُلوِّحُ لابتسامِك بابتسامٍ
طيوراً في فَضاء اللهِ حُرَّة
 سيبرُد كلُّ جُرحٍ فاطمئنّيْ
كأَنّا لم نذُق بالأمسِ حَرَّه
 قصيدَتُنا …
ستبهَتُ في عيونٍ
رأتْها فيْ اشتعالِ الشوقِ دُرَّة
 ونبقى عالِقّينِ …
ولا كلامٌ
يجيءُ  ، ولا نفوسٌ مستقرِّة
 رياحٌ كلما قلنا استراحَتْ
ملأنا من عَناها ألفَ جرّة".
أنا التي لاتفوتها النبرة المنكسرة، والعين التي فقدت بريقها، والروح التي لم تعُد تتوهج، أنا من الذين لا يفوتهم المشهد خلف الكواليس .. مهما بدا لي ظاهرك مبتسم دائماً أعلم ما تُخفيه معاركك.
"مهما ركضت مُخالفاً المسار كنتُ ألقاك."
نحنُ ولدنا
للإلهام
للأحلام
للصلوات.
"مدينون للرّفاق، الرِفاق خناجرنا وحناجرنا ومحاجرنا في هذه الظُلمة".
أتجدد تحت المطر
‏كلوحة مائية
‏لأنني كائن مطري ..
أعرف امرأة
‏كلما نظرت إلى الوراء
‏يصبح أماماً..
اتسائل دائما إن ‏كان الدمعّ يفقد ملوحته حين يمر بخديها.. أيصبح عذباً كالطفوله؟ كالأحلام؟
أنا مثلك، ظننت أن التلاهي بالحياة يسليك عن حروبك الداخلية، لكن لا، لا يسده شيء الثقب الذي يتسرب منه الإحباط الذاتي.
لم أجِد في الأفق نجمًا واحدًا يرنو إليَّ
‏هل تُرى يا ليلُ أحظَى منكِ بالعَطفِ عليَّ؟
"أقلق كما لو إني لهذا العالم ..أم"