ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"الطفل الذي لا تحتضنه القرية سوف يحرقها لكي يشعر بدفئها."
تحت وطأة كل ذلك اليأس، لم يكن يفعل شيئًا آخر غير رعاية شعلة الأمل الراجفة في قلبه.
"ويقين هذه الليله أن اليوم بيمضي مهما كان ثقيل، وأن اللحظه لا يمكن أسترجاعها ثاني، وأن شخصي الأحب وفي لكن الأيام خانتني وسرقته للأسف.. وأن ما أحد يحبني كما أفعل هو ".
ليس لدى قلبي أصابع، غير أنني كلما جرحني أحد، أشعر كما لو أن أحدهم أغلق الباب على أصابع يدي بالخطأ.
‏إن كان يؤذيك عمقي فأنا آسف
‏إن كنت تهوي في كل مرة فيه فأنا آسف
‏إن كنت تشعر بأنك مثقل من عبئي بالتفاصيل الصغيرة فأنا آسف
‏آسف إن كنت قد جئتك على شاكلة فيضان
وأنت كنت تنتظر سد رمقك فحسب..
لطالما غطتني الوداعة حتى هدأت جراحي، أعرف ان الصمت شكل آخر للالتئام.
أُريدُ الرحيلَ
‏لأرضٍ جَديدة
‏لأرضٍ بَعيدة
‏لأرضٍ وما أدركتها العيُون
‏ولا دَنَّستْها ذُنوبُ البشَر
‏أُريدُ التَّنقُّلَ بينَ الكواكِبِ
‏يومًا أُسافرُ بينَ النجومِ
‏ويومًا أنامُ بِحِضنِ القمر ..
"اثنان غير متحابان يستمدان ولعهما ببعض من شوق كلٍ منهما للحب".
أجوفٌ أنا يا حبيبتي .. ‏أرقّع نفسي ‏بك.
أظن أنني عُجنت بالمحاولات، أنا الذي ما كنت أقدّر قيمة الأشياء إلا لو كنت في سبيل قطفها جرحتُ يدي. لكنني مُتعب، وأريد أن أقول الآن، أن هذا يكفي، وأن الغنائم ما كانت بمقدار تلك الحروب. وقدماي لا تريدان أن تحملاني إلا لمكانٍ أضع رأسي فيه ولا أفكر.
"انتبهوا وانتوا تربون أولادكم من أنكم تطلعون خلل المجتمع الذكوري و ظلمه منهم، فتحملون غضب لامنطقي عليهم! أو تضيفون لأغلاطهم أخطاء المجتمع و تكسرون ظهرهم اللين بالذنب! لا تحولون تربيتكم لردة فعل، ربوهم و انتوا متحررين من ظلم آباءكم أو اخوانكم، ربوهم بعدل و حب و صحة، بيكفي."
‏هل وقفت صامدًا لـ اتكاء أحدهم مرتخيًا على أكتافك، وأنت من يحتاج الاتكاء؟
‏أول من دخل في نوبة بكاء، كان يفكر في إعادة نهر قديم إلى الحياة.
‏"لا يمكنك أن تشفى في نفس البيئة التي جعلتك مريضًا".
‏"فضاءُ الله أوسعُ من غِنائي
‏أنا واللهِ في الآفاقْ ذرّة".
https://soundcloud.com/sultan72211/ybeyexl5cosv
"كَسرْتُ من اشتياقيْ ألفَ جرّةْ
وأهرقتُ التأملَ بالمسرّةْ
أُريدُ …
ولا أُريدُ …
وصوتُ نارٍ
بأفكاريْ  ، وغيمٌ ما أغرَّهْ
 حنينٌ :
أقضمُ الشفتينِ منهُ
ووسواسٌ :
كفاكِ الله شرَّهْ
 وكنتُ أموتُ في نفسيْ كثيراً
لأولَدَ من جديدٍ كلَّ مَرّة
 أُقاتلُ فيَّ مِن نفسيْ جُنوداً
إذا ما اشتقتُ …
تأخذُني بِــ غِرّة
 وماذا  حين تفتقدين صوتيْ ؟
وتُنسيْكِ الحياةُ المستمرّة
 فضاءُ الله
أوسعُ من غِنائيْ
أنا والله في الآفاقِ ذرّة
 أنا أحدُ الذين بكوا بشِعرٍ
ولم يَكشِف لغيرِ الورْدِ  سِرَّهْ
 أَلِفتُ الحزنَ
آخاني سنيناً
صديقٌ في الشدائدِ
ما أبرَّه
 ستُعجبُكِ الحياةُ بلا ضجيجٍ
وتَبقى قهوةُ الأيامِ …. مُرّة
 دعيني أعبرُ العمُرَ المُقَفَّى
وأذهبُ …
في غياباتِ المجرّة
 أُلوِّحُ لابتسامِك بابتسامٍ
طيوراً في فَضاء اللهِ حُرَّة
 سيبرُد كلُّ جُرحٍ فاطمئنّيْ
كأَنّا لم نذُق بالأمسِ حَرَّه
 قصيدَتُنا …
ستبهَتُ في عيونٍ
رأتْها فيْ اشتعالِ الشوقِ دُرَّة
 ونبقى عالِقّينِ …
ولا كلامٌ
يجيءُ  ، ولا نفوسٌ مستقرِّة
 رياحٌ كلما قلنا استراحَتْ
ملأنا من عَناها ألفَ جرّة".
أنا التي لاتفوتها النبرة المنكسرة، والعين التي فقدت بريقها، والروح التي لم تعُد تتوهج، أنا من الذين لا يفوتهم المشهد خلف الكواليس .. مهما بدا لي ظاهرك مبتسم دائماً أعلم ما تُخفيه معاركك.
"مهما ركضت مُخالفاً المسار كنتُ ألقاك."