"لم تكن أبدًا الزهرة التي يثني ساقها رَسيس الهواء العابر، بل كانت النخلة الشماء التي لاتطمع العواصف أن تحركها ؛ ثابتة المغارس، أبيّة الجانب .. فإن نازعها قدرٌ في هذا الصمود ؛ سقطتْ واقفة!"
يا الله اجعلني نبتةً طيّبة في حقل الوجود، روحًا ذات أثر لا تُخفيه تداول الأيام..
دائماً أتخيل القلب اللي أحبه بأطراف حادّة، حادّة جداً لدرجه تمنعني عن كل الكلام اللي بمرّره وأقوله لأنه بيوصله مخدوش برغم نعومته.
كل الجداتِ هكذا، يمشينّ بلطف، قلوبهنّ رحبٌة جداً كخضم واسع، حتى أن حنانهنّ يحمل النسمات معه، عبير نكاتهنّ لا ينضب، وحكاويهن لا تهدأ، ومعيشتهن لا تتوقف فلْتدم، هنّ المكافحات، المناضلات، المضحيات، المؤنسات، القريبات، الجميلات والناعمات، هنّ الجدات اللآتي، إذا ما هب النسيم، كسونّا بدفئهنّ، هن إذ ما عصفت بنا الأرزاء، تمعضنّ، وحدهن من يليق بهنّ الدلال والأُلفة ولو دار بنا الدهر، لما لقينا مثلهن.
من أي مادة صُنعت الحياة إن كان بوسع المرء أن يتنبأ حتى بالتفاصيل الدقيقة دون إن يستطيع التدخل لتغيير مسارها ؟
رأينا سيدة تبكي، تدغدغُ قدماً مقطوعة
وتقولُ للناس:
لو سمعتم بينَ الاشلاءِ ولداً يضحك، أخبروهُ أن أمك تبحثُ عنك.
وتقولُ للناس:
لو سمعتم بينَ الاشلاءِ ولداً يضحك، أخبروهُ أن أمك تبحثُ عنك.
تحت وطأة كل ذلك اليأس، لم يكن يفعل شيئًا آخر غير رعاية شعلة الأمل الراجفة في قلبه.
"ويقين هذه الليله أن اليوم بيمضي مهما كان ثقيل، وأن اللحظه لا يمكن أسترجاعها ثاني، وأن شخصي الأحب وفي لكن الأيام خانتني وسرقته للأسف.. وأن ما أحد يحبني كما أفعل هو ".
ليس لدى قلبي أصابع، غير أنني كلما جرحني أحد، أشعر كما لو أن أحدهم أغلق الباب على أصابع يدي بالخطأ.
إن كان يؤذيك عمقي فأنا آسف
إن كنت تهوي في كل مرة فيه فأنا آسف
إن كنت تشعر بأنك مثقل من عبئي بالتفاصيل الصغيرة فأنا آسف
آسف إن كنت قد جئتك على شاكلة فيضان
وأنت كنت تنتظر سد رمقك فحسب..
إن كنت تهوي في كل مرة فيه فأنا آسف
إن كنت تشعر بأنك مثقل من عبئي بالتفاصيل الصغيرة فأنا آسف
آسف إن كنت قد جئتك على شاكلة فيضان
وأنت كنت تنتظر سد رمقك فحسب..