ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
ستون موتًا بي وبعدُ مراهقٌ
‏شَيِّبْ سِوايَ .. فها دموعيَ طفلةْ.
أأوجعتكم؟؟! كلنا موجعون
‏مساء الخوف، كلنا خائفون
لكم صرخة لم تطعها الحناجر
‏لي دمعة لم تسعها العيون.

أنا خائف.
‏خائف مثلكم.
‏فلا تخجلوا، مات من يخجلون!

https://soundcloud.com/cieloora/xky8ftm8zoga
‏يطيبُ لنا أن نشعَّ غموضًا
‏ونحنُ بفطرَتِنَا
‏واضحونْ
‏قعدنا لنُحصِي كوابيسَنا
‏وسار إلى حُلمِنَا
‏الآخَرون
هُنا
‏يا هُنَا
‏كانَ لي أصدقاءُ
‏خِفَافٌ
‏بأحلامِنَا مُثْقَلُونْ
لنا في السماءِ إلٰه غفور ...
فآلهة الأرضِ لايغفرون .
‏"ولا فرَحٌ فوق حبل الغسيلِ
‏ولا ضَحِكَتْ لقمةٌ للصحون.
‏وكلبهمُ ذابلٌ بالوصيدِ
‏يئنُّ فيركلهُ العابرون!"
الله وحده يعلم كيف تتطاحن التخيلات، والشعر واليأس،والصراخ المختنق، والتجارب القليلة الفائدة ،والأعمال الرائعة التي لم يتم إنجازها.
‏- بلزاك
أنت ترى عبء الجميع ثقيل عليك وكأنهم نزعوا جلد ظهرك وبقيت طيلة حياتك تتألم.
طفح اللّيل.. وماذا غير نورِ الفجر بعد الظلمات؟
‏حين يأتي فجرُنا عمّا قريب يا طُغاة، يتمنّى منكم خيركم لو أنه كان حصاة أو غبارًا في الفلاة.
هيئّوا كشف أمانيكم من الآن فإن الفجر آتٍ.
‏أظننتم ساعة السطو على الميراث أن الحقّ مات؟
‏لم يمت بل هو آت.
‏- أحمد مطر
مُتَوقِّدٌ مُتَرَقرِقٌ عجباً له،
نارٌ وماءٌ كيف يجتمعانِ ..
"لم تكن أبدًا الزهرة التي يثني ساقها رَسيس الهواء العابر، بل كانت النخلة الشماء التي لاتطمع العواصف أن تحركها ؛ ثابتة المغارس، أبيّة الجانب .. فإن نازعها قدرٌ في هذا الصمود ؛ سقطتْ واقفة!"
‏"كانت وحيدة للحد الذي يجعلها ترغب في مصافحة يدها أو الضغط على جرس بابها ".
كم مره غلفت جديتك بالسُخرية؟
يا الله اجعلني نبتةً طيّبة في حقل الوجود، روحًا ذات أثر لا تُخفيه تداول الأيام..
بكى الرجل
‏ذو القلب القاتم
‏بندم و حرقة ..
دائماً أتخيل القلب اللي أحبه بأطراف حادّة، حادّة جداً لدرجه تمنعني عن كل الكلام اللي بمرّره وأقوله لأنه بيوصله مخدوش برغم نعومته.
كل الجداتِ هكذا، يمشينّ بلطف، قلوبهنّ رحبٌة جداً كخضم واسع، حتى أن حنانهنّ يحمل النسمات معه، عبير نكاتهنّ لا ينضب، وحكاويهن لا تهدأ، ومعيشتهن لا تتوقف فلْتدم، هنّ المكافحات، المناضلات، المضحيات، المؤنسات، القريبات، الجميلات والناعمات، هنّ الجدات اللآتي، إذا ما هب النسيم، كسونّا بدفئهنّ، هن إذ ما عصفت بنا الأرزاء، تمعضنّ، وحدهن من يليق بهنّ الدلال والأُلفة ولو دار بنا الدهر، لما لقينا مثلهن.
من أي مادة صُنعت الحياة إن كان بوسع المرء أن يتنبأ حتى بالتفاصيل الدقيقة دون إن يستطيع التدخل لتغيير مسارها ؟
رأينا سيدة تبكي، تدغدغُ قدماً مقطوعة
وتقولُ للناس:
لو سمعتم بينَ الاشلاءِ ولداً يضحك، أخبروهُ أن أمك تبحثُ عنك.