ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
بذراعين مفتوحتين
‏استقبلتُ العالم
‏إلّا انه
‏لم يفهم لغة العِناق
‏فابتعدتْ عصافيره هاربة
‏وكأنني فزّاعة.
‏- محمد أبو لبدة .
‏”فهاتي خدّكِ البَدويّ هاتي
‏لتحتفل َالحضارة ُبانتصاري“.
يقول حليم:"كانت أجمل من الإنجليزيات، جمالها خارق للطبيعة، وكنت أحسبها عند رؤيتي لها في لندن إنها انجليزية، لكنها تكلمت بالعربية مع صديقة لها، وعندما التفتت لأكلمها، اختفت، وها هي أمامي الآن"..
أسير وحيداً،
فارفقي بقدّمي أيتها الأرض.
Forwarded from ودّ القيس
"بدلاً من أن تستاء من هذه التجاعيد، قدّر الضحكات التي تسببت بها".
يَقُولُون بِأنكِ كَالصُبحِ
كُنتِ خُدوداً
وجيدا...
وَأنكِ سَرتِ عَلِيهَا
فَصَارَت رَبِيعَاً
صَحَارِي وَبِيدا...
وَأنكِ لمَّا أتِيتِ جَلَبتِ
لِقَلبِي سَلَامَاً
وَعِيدَا..

-غسان الخالد
‏ربما
‏في آخر الدرب الطويلِ
‏أنا وأنت سنلتقي
‏ونقول إنّا آيبون وتائبونَ
‏من السذاجةِ والسفرْ.
نمسح على رأس اليتيم
لئلا تستيقظ فيها فكرة اللحاق بأبيه
فتصبح أمّه قبرا.
وتدللي، وتغنجي، وتبختري
‏مَن غيركِ القديسة الغيداءُ ؟
أدنو إليَّ على خوفٍ وأبتعدُ
ماذا وجدتُ
وماذا من مضوا وجدوا
حيٌّ يُكثّفُه الأموات
مُزدحمٌ
بكلّ من عبروا
لكنْ
ولا أحدُ
ظلٌّ غريبٌ على نخل المكان هنا
لا ماءَ في الروحِ
ممّا يطلعُ الزبَدُ ؟
أليسَ المنادى في اللغة دائمًا منصوب؟
‏مالي عندما أُناديك لا أُفكر إلا بضمّك؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وقد فتّشوا صوته
فلم يجدوا غير حزنه ..
‏"عندما كُنت أصغر سنًا، لم يكن الموت جزءًا من تصوراتي، كان خارج تصديقي، كنت أعتقد أنه بعيد، وأنه يصيب الآخرين ولا يصيبني.. الآن أشعر بأنه قريب وموجود في حياتي، وأن دائرة حصاره صارت أضيق، وكلما ماتَ عزيز علي ودعتُ جزءًا مني، وزاد يقيني بأن الحياة ما هي إلا سباحة للوصول إلى الموت".
مدينةٌ ..
يكذبُ فيها النّاسُ على أنفسهم
تقولُ في أسوأ أوضاعها ..
لا بأس !
‏اليوم، عرفتُ مفردةً جديدةً في اللغة العربية تصفُ البكاء الذي لا يظهر، ما يتردّد في الصدر فقط. إنه "النَّحِيط".
لعمري، كم تبدو الأمور مُقنعة .. للذي لا يعرف إلا القليل .
أتفهمُ قصدي؟
‏إذا ما سكتُّ
‏إذا طال صمتي
‏إذا ما صرخت بلا أيّ صوتِ
‏أتفهمُ قصدي؟
‏إذا كنت أضحك حدّ الشهق
‏ودمعٌ ثقيلٌ يبلّل كل البياضِ
‏يشّوشُ كلّ الرؤى في عيوني
‏حتى الغرقْ
‏أتفهمُ قصدي؟
‏لقد خذلتني الحوارات جداً
‏وأقصتنيَ اللغة الدارجة
‏لذا سأثرثُر بالصمت حيناً
‏وحيناً بضحكتيَ الساذجة.