يوماً ما سنصير خبراً حزيناً على صفحات الأصدقاء، خبر يسطروه ثم يستأنفون الحياة.. ثم نُنسى.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلما أقفلت باباً
خلفي
أجده أمامي
هل أنا ورائي؟
خلفي
أجده أمامي
هل أنا ورائي؟
والدهرُ يسألُ من أنا
أنا مثلهُ جبّارةٌ أطوي عُصورْ
وأعودُ أمنحُها النشورْ
أنا أخلقُ الماضي البعيدْ
من فتنةِ الأمل الرغيدْ
وأعودُ أدفنُهُ أنا
لأصوغَ لي أمسًا جديد..
أنا مثلهُ جبّارةٌ أطوي عُصورْ
وأعودُ أمنحُها النشورْ
أنا أخلقُ الماضي البعيدْ
من فتنةِ الأمل الرغيدْ
وأعودُ أدفنُهُ أنا
لأصوغَ لي أمسًا جديد..
نداء الليلة يقول:
"يا سارقًا دِفءَ الفؤادِ أعدهُ لي
صدري تجمَّدَ والشِّتا لا يرحَمُ"
"يا سارقًا دِفءَ الفؤادِ أعدهُ لي
صدري تجمَّدَ والشِّتا لا يرحَمُ"
تقول رصاصةٌ بعد استخراجها من جسدِ شهيدٍ:
"كنت ٲنوي العبورَ بجانبه !
ولكنّ رائحةً قوية شدّتني، ظننتها الجنة، فحشرتُ رٲسي".
تقول رصاصةٌ بعد استخراجها من جسدِ شهيدٍ:
"كنت ٲنوي العبورَ بجانبه !
ولكنّ رائحةً قوية شدّتني، ظننتها الجنة، فحشرتُ رٲسي".
بذراعين مفتوحتين
استقبلتُ العالم
إلّا انه
لم يفهم لغة العِناق
فابتعدتْ عصافيره هاربة
وكأنني فزّاعة.
- محمد أبو لبدة .
استقبلتُ العالم
إلّا انه
لم يفهم لغة العِناق
فابتعدتْ عصافيره هاربة
وكأنني فزّاعة.
- محمد أبو لبدة .
يقول حليم:"كانت أجمل من الإنجليزيات، جمالها خارق للطبيعة، وكنت أحسبها عند رؤيتي لها في لندن إنها انجليزية، لكنها تكلمت بالعربية مع صديقة لها، وعندما التفتت لأكلمها، اختفت، وها هي أمامي الآن"..
يَقُولُون بِأنكِ كَالصُبحِ
كُنتِ خُدوداً
وجيدا...
وَأنكِ سَرتِ عَلِيهَا
فَصَارَت رَبِيعَاً
صَحَارِي وَبِيدا...
وَأنكِ لمَّا أتِيتِ جَلَبتِ
لِقَلبِي سَلَامَاً
وَعِيدَا..
-غسان الخالد
كُنتِ خُدوداً
وجيدا...
وَأنكِ سَرتِ عَلِيهَا
فَصَارَت رَبِيعَاً
صَحَارِي وَبِيدا...
وَأنكِ لمَّا أتِيتِ جَلَبتِ
لِقَلبِي سَلَامَاً
وَعِيدَا..
-غسان الخالد
ربما
في آخر الدرب الطويلِ
أنا وأنت سنلتقي
ونقول إنّا آيبون وتائبونَ
من السذاجةِ والسفرْ.
في آخر الدرب الطويلِ
أنا وأنت سنلتقي
ونقول إنّا آيبون وتائبونَ
من السذاجةِ والسفرْ.
أدنو إليَّ على خوفٍ وأبتعدُ
ماذا وجدتُ
وماذا من مضوا وجدوا
حيٌّ يُكثّفُه الأموات
مُزدحمٌ
بكلّ من عبروا
لكنْ
ولا أحدُ
ظلٌّ غريبٌ على نخل المكان هنا
لا ماءَ في الروحِ
ممّا يطلعُ الزبَدُ ؟
ماذا وجدتُ
وماذا من مضوا وجدوا
حيٌّ يُكثّفُه الأموات
مُزدحمٌ
بكلّ من عبروا
لكنْ
ولا أحدُ
ظلٌّ غريبٌ على نخل المكان هنا
لا ماءَ في الروحِ
ممّا يطلعُ الزبَدُ ؟