هل أخبرتُك يومًا أنك عبرت بحياتي كشمسٍ أشرقت على مدينة لا تعرف الشمس وكطائرٍ حطَّ على شجرةٍ عاريةٍ ذات شتاء!
"وحين أنظر إلى كفي أحسك تسيلين في أعصابي.. وحين تمطر أذكركِ، وحين ترعد أسأل: من معها؟ وحين أرى كأسًا أقول: هي تشرب؟ ثم ماذا؟"
أعرف يتيماً مصاباً بعمى الألوان
يلون الدم بالأخضر
مرة نال صفراً في المدرسة
لأن المعلمة قالت لهم: ارسموا آبائكم
ورسم هو حديقة كبيرة!
-ميثم راضي
يلون الدم بالأخضر
مرة نال صفراً في المدرسة
لأن المعلمة قالت لهم: ارسموا آبائكم
ورسم هو حديقة كبيرة!
-ميثم راضي
يوماً ما سنصير خبراً حزيناً على صفحات الأصدقاء، خبر يسطروه ثم يستأنفون الحياة.. ثم نُنسى.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلما أقفلت باباً
خلفي
أجده أمامي
هل أنا ورائي؟
خلفي
أجده أمامي
هل أنا ورائي؟
والدهرُ يسألُ من أنا
أنا مثلهُ جبّارةٌ أطوي عُصورْ
وأعودُ أمنحُها النشورْ
أنا أخلقُ الماضي البعيدْ
من فتنةِ الأمل الرغيدْ
وأعودُ أدفنُهُ أنا
لأصوغَ لي أمسًا جديد..
أنا مثلهُ جبّارةٌ أطوي عُصورْ
وأعودُ أمنحُها النشورْ
أنا أخلقُ الماضي البعيدْ
من فتنةِ الأمل الرغيدْ
وأعودُ أدفنُهُ أنا
لأصوغَ لي أمسًا جديد..
نداء الليلة يقول:
"يا سارقًا دِفءَ الفؤادِ أعدهُ لي
صدري تجمَّدَ والشِّتا لا يرحَمُ"
"يا سارقًا دِفءَ الفؤادِ أعدهُ لي
صدري تجمَّدَ والشِّتا لا يرحَمُ"
تقول رصاصةٌ بعد استخراجها من جسدِ شهيدٍ:
"كنت ٲنوي العبورَ بجانبه !
ولكنّ رائحةً قوية شدّتني، ظننتها الجنة، فحشرتُ رٲسي".
تقول رصاصةٌ بعد استخراجها من جسدِ شهيدٍ:
"كنت ٲنوي العبورَ بجانبه !
ولكنّ رائحةً قوية شدّتني، ظننتها الجنة، فحشرتُ رٲسي".
بذراعين مفتوحتين
استقبلتُ العالم
إلّا انه
لم يفهم لغة العِناق
فابتعدتْ عصافيره هاربة
وكأنني فزّاعة.
- محمد أبو لبدة .
استقبلتُ العالم
إلّا انه
لم يفهم لغة العِناق
فابتعدتْ عصافيره هاربة
وكأنني فزّاعة.
- محمد أبو لبدة .
يقول حليم:"كانت أجمل من الإنجليزيات، جمالها خارق للطبيعة، وكنت أحسبها عند رؤيتي لها في لندن إنها انجليزية، لكنها تكلمت بالعربية مع صديقة لها، وعندما التفتت لأكلمها، اختفت، وها هي أمامي الآن"..