ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏اتقفنا أن نلتقيَ في مطلع القصيدة ونقضي العمر معاً
أنا مضيت إلى آخر الديوان مشياً على قلبي وهي توقفت عند القافية الأولى.
"وفي ظليلِ الغرفة
حشدُ أحلام تُضيئُني"..
فليتك تحلو والحياة مريرة
Ahmad Hawili
فليتكَ تَحلو والحياةُ مريرةٌ
وليتكَ تَرضى والأنامُ غِضابُ

وليتَ الّذي بَيني وبينكَ عامرٌ
وبيني وبينَ العالمينَ خَرابُ

إذا نِلتُ مِنك الودَّ فالكُلُّ هَيِنٌ
وكُلُّ الذي فوقَ التُرابِ تُرابُ

فيا ليتَ شُربي من وِدادِكَ صافياً
وشُربي مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ..
كَمن يحاول تسلق مأساته وينزلق لهاويةٍ أبشع ..
"طاف النعاسُ على ماضيكَ وارتحلت حدائق العمر بكيًا فأهدأ الآن".
كأنّك
كنت تشارك الرّيح
مشاعرك.
"أريد أن أمضي بالحياة خفيفة، لا أريد أن أحمل في روحي إلا مايسرّني."
لمن نشكو مآسينا؟
شوفوا لنا خياط يضيّق وعينا ويخيّط فتحة الوجود بالمرة.
‏"إن كنتِ من دين المسيح
‏فكَذا أنا
‏إن كنتِ مسلمةً
‏فأختكِ مريمُ
‏وإن قصدتِ الحجّ سنةَ مؤمنٍ
‏فسترينني
‏في مكةَ أتعممُ
‏وإذا صعدتِ إلى السماء
‏فإلى السماء..
‏وإن هبطتِ جهنمَ
‏فجهنمُ، هي المصير.."
الرجاء من أصحاب الهدايا والاهداءات والذائقه الرائعه في الأغاني والقصائد وغيرها أن يتفضلوا عند الساعه الثانيه عشر منتصف الليل بأدخل ربيع جديد من عمري الباهي..
@iiiu_i
تشبُّ النار في روحي
‏فأهرب منك،
فيك،
إليك ..
‏أطعمتُ أولادي مبادئهمْ
‏وسقيتهم من آية الكرسي
‏خبّأت بين ضلوعهم نبأً
‏يمتدّ بالإيمان والحدسِ
‏وعقدت في أحداقهم شزرًا
‏وملأتهم بالقبّة الشمسِ
‏ونفخت معنى النور في دمهمْ
‏ليؤذن الفاروق في النفسِ
‏أخبرتهم أن البراق ذوى
‏لكن ستبقى قِبلة القدسِ..
يارفاق
‏كنتُ فزاعة
‏كانت العصافير تهابني
‏حينها أحبّني غراب
‏سمحتُ له بقبلة
‏جاء الصياد وسحق جميع الغربان
‏ثم صرتُ حربًا
‏لم أفرق حينها بين كهل وصبي
‏كانوا جميعهم مشروع صيادين
ثم صرتُ صحراء
‏وكانت الحياة الوحيدة التي عشتها بسعادة
‏بلا ماء ولا غربان ولا صيادين ولا فزاعة..
الظل ابن الظلام، لكنه وُلد في الظهيرة ولم تصدقه بقية الأوقات.
حتى أصبح يتبع الجميع كمتسول.

_ريثتك
"‏يتم تجاهلك مرة بعد مرة
‏هكذا تنمو القسوة".
‏“كان لي حلمٌ صغيرٌ ببيتٍ صغيرٍ، ومكتبةٍ
وشرفةٍ تظللها أوراقُ البرتقالِ والأملُ”.
أتحسبُ النّاس بالأعذار تُرجعهم ؟
‏أتحسبُ العُذر يجدي بعدما حُرِقوا ؟