"كنا جميعًا في المكان الصحيح في الوقت الخطأ.. هذا ما تفسر عنه القصة على ما أظن. سلسلة من الفرص الضائعة. كانت كل الاجزاء هناك من البداية لكن لم يعرف أحد كيف يجمعها معًا"
"مُؤسف هذا اليقين، وكل مايحرض على الشك مؤسف، واهتزاز اليقين مؤسف، والوقت الذي ينقضي في التفكير في اجابة اقل حدّة مؤسف، والكلمات اللطيفة الكاذبة مؤسفة، والمحاولات البائسة لتخفيف القسوة مؤسفة، والمواضيع البديلة مؤسفة، لأنها تفشل دائمًا.
وامنعوا الاسئلة، الأسئلة كُلها مفاتيح الأسف."
وامنعوا الاسئلة، الأسئلة كُلها مفاتيح الأسف."
على أحدهم أن يوقف هذا الليل، أن يهرع للشمس ويوقظها قائلًا: لقد طال هذا الليل أكثر مما يجب..
"تميل من قدّها ما قد تميل به
أئمة الناس من دينٍ إلى دينِ
ولو رأى وجهها القديسُ قال لنا
لا بأسَ بالذنب بين الحينِ والحينِ
ويدخل النارَ فيها أمةٌ طمعوا
من حسنها في جنان الحور والعين."
أئمة الناس من دينٍ إلى دينِ
ولو رأى وجهها القديسُ قال لنا
لا بأسَ بالذنب بين الحينِ والحينِ
ويدخل النارَ فيها أمةٌ طمعوا
من حسنها في جنان الحور والعين."
قال أحد السلف لصاحبه: "فادعُ لي إن ذكرتني، وأدعو لك إن ذكرتك، فنكون كأنّا التقينا وإن لم نلتقِ"
سألتكِ: هزّي بأجمل كف على الأرض
غصنَ الزمان!
لتسقط أوراق ماض وحاضرْ
ويولد في لمحة توأمان :
ملاك..وشاعر!
ونعرف كيف يعود الرماد لهيباً
إذا اعترف العاشقان!
أُتفاحتي ! يا أحبَّ حرام يباحْ
إذا فهمتْ مقلتاك شرودي وصمتي
أنا، عجباً ، كيف تشكو الرياح
بقائي لديك؟ و أنتِ
خلودُ النبيذ بصوتي
و طعم الأساطير و الأرض.. أنتِ !
لماذا يسافر نجم على برتقاله
و يشرب يشرب يشرب حتى الثمالهْ
إذا كنت بين يديّ
تفتّتَ لحن، وصوت ابتهالهْ
لماذا أُحبك؟
كيف تخر بروقي لديك ؟
و تتعب ريحي على شفتيك
فأعرف في لحظةٍ
بأن الليلي مخدَّة
و أن القمر
جميل كطلعة وردة
و أني وسيم.. لأني لديك!
أتبقين فوق ذراعي حمامه
تغمّس منقارها في فمي؟
و كفُّك فوق جبينَي شامه
تخلّد وعد الهوى في دمي ؟
أتبقين فوق ذراعي حمامه
تجنّحي.. كي أطير
تهدهدني..كي أنام
و تجعل لا سمِيَ نبض العبير
و تجعل بيتيَ برج حمام؟
أريدك عندي
خيالاً يسير على قدمين
و صخر حقيقة
يطير بغمرة عين !
غصنَ الزمان!
لتسقط أوراق ماض وحاضرْ
ويولد في لمحة توأمان :
ملاك..وشاعر!
ونعرف كيف يعود الرماد لهيباً
إذا اعترف العاشقان!
أُتفاحتي ! يا أحبَّ حرام يباحْ
إذا فهمتْ مقلتاك شرودي وصمتي
أنا، عجباً ، كيف تشكو الرياح
بقائي لديك؟ و أنتِ
خلودُ النبيذ بصوتي
و طعم الأساطير و الأرض.. أنتِ !
لماذا يسافر نجم على برتقاله
و يشرب يشرب يشرب حتى الثمالهْ
إذا كنت بين يديّ
تفتّتَ لحن، وصوت ابتهالهْ
لماذا أُحبك؟
كيف تخر بروقي لديك ؟
و تتعب ريحي على شفتيك
فأعرف في لحظةٍ
بأن الليلي مخدَّة
و أن القمر
جميل كطلعة وردة
و أني وسيم.. لأني لديك!
أتبقين فوق ذراعي حمامه
تغمّس منقارها في فمي؟
و كفُّك فوق جبينَي شامه
تخلّد وعد الهوى في دمي ؟
أتبقين فوق ذراعي حمامه
تجنّحي.. كي أطير
تهدهدني..كي أنام
و تجعل لا سمِيَ نبض العبير
و تجعل بيتيَ برج حمام؟
أريدك عندي
خيالاً يسير على قدمين
و صخر حقيقة
يطير بغمرة عين !
" مؤزرةٌ مؤنثـةٌ.. بها ألمٌ وبي ألمُ
تجرّر ذيل مئزرها .. وفارسُ أذنـها قلمُ ".
تجرّر ذيل مئزرها .. وفارسُ أذنـها قلمُ ".
وأخاف ألا نلتقي، ألا تبصر عيناي رحابة قلبك.. ألا يثقب عقلي صدى ذكراك.. ألا تشهد ما يخلّفه صوتك على شفتي. أخاف ألا نكون، ألا أعارك مشاعري لتسير بخطواتها تجاهك.. أخاف أن أكون وحدي من يشعر، أن أواجه خيباتي مجددا وكأنها لم تكن كافية.
اخاف أنني ظمأت سرابا لا أرتوي بعده، وطمعت حلما لا حقيقة فيه. أخاف ألا تكون سوى حرفا لطّخته أيامي على حائط الأشواق، أو غيما لم يحمل بغيثه إلي.. أخافك. كم أخافك.
اخاف أنني ظمأت سرابا لا أرتوي بعده، وطمعت حلما لا حقيقة فيه. أخاف ألا تكون سوى حرفا لطّخته أيامي على حائط الأشواق، أو غيما لم يحمل بغيثه إلي.. أخافك. كم أخافك.