لن تجد لقلقي مثيلا؛
بي
من
البُكاء
ما يكفي
لتعبئة
بِرْكة قاحِلة.
وأنك -مهما اجتهدت-
لن تستطيع مساعدة شخص يجد متعة في قلقه
وقد عاش هذا القلق في خبايا نفسه فترة طويلة
ببساطة، لقد اعتاده!
فلا كلمات المديح تُنْشيه
ولا المحبَّة تُطربه
ولا جُلاَّس الأرصفة يشدّوه
ولا الأضواء تفتن ناظريه.
بي
من
البُكاء
ما يكفي
لتعبئة
بِرْكة قاحِلة.
وأنك -مهما اجتهدت-
لن تستطيع مساعدة شخص يجد متعة في قلقه
وقد عاش هذا القلق في خبايا نفسه فترة طويلة
ببساطة، لقد اعتاده!
فلا كلمات المديح تُنْشيه
ولا المحبَّة تُطربه
ولا جُلاَّس الأرصفة يشدّوه
ولا الأضواء تفتن ناظريه.
نبئى سوا وصوتك بالليل يندهلي وانا عم اسمع
بحبك حتى نجوم الليل نجمة ونجمة توئع !
بحبك حتى نجوم الليل نجمة ونجمة توئع !
يزعم العلماء الآن ان الاصوات لا تفنى و أنها تظل معلقة في مكان ما في عالي السماء ، تحت المظلة الزرقاء المهيبة ، ويضيفون أنه سيكون بإمكانهم قريبا استحضارها بمعنى عمل داونلود لهذه الأصوات وسماعها ، وتحليلها وإجراء الفحوصات التاريخية عليها وهذا يبعث على تخيل أكوامٍ او جبال ضخمة وهائلةٍ من أشرطة الكاسيت وأقراص السي دي الملتصقةِ بباطن السماء ، الأمر مرعب عملياً ورومنسياً .
في حين ستنشغل ألآف الأمهات السوريات في البحث بين أصوات القذائف والإنفجارات ، كأن تكتب على محرك البحث ، يوم الثلاثاء ٥/٩ من سنة ٢٠١٣ الساعة الرابعة عصراً أو يوم كذا سنة ٢٠١٤ او عصر يوم ما من سنة ٢٠١٥ لتسمع اخر أنفاس ابنها الوسيم ، اخر شهقاته وهو يموت ..
في حين ستنشغل ألآف الأمهات السوريات في البحث بين أصوات القذائف والإنفجارات ، كأن تكتب على محرك البحث ، يوم الثلاثاء ٥/٩ من سنة ٢٠١٣ الساعة الرابعة عصراً أو يوم كذا سنة ٢٠١٤ او عصر يوم ما من سنة ٢٠١٥ لتسمع اخر أنفاس ابنها الوسيم ، اخر شهقاته وهو يموت ..
"و لما التقينا وكان المساء
كطفلين سرنا بدرب النقاء
بقلبين جئنا نداوي أسانا
و نسقي الجراح بكف الرجاء
أتيتَ ربيعاً نقياً جليا
حملتَ الشجونَ فرشتَ الضياء
وكان الودادُ كعهدٍ جميل
بحب سنمضي ويجلو الرياء
و يبقى الوداد دهورا عصورا
شهيا نديا يهز السماء
أتذكر حين أتيت قفاري
بأي اشتياقٍ سكبت الرواء ؟
نسينا الزمان و بتنا نغني
كأن القلوب عطاشى احتواء
فدار الحنين على مقلتينا
يداعب جدب الفصول الخواء
و صوت رخيم يداعبُ أذني
فأسقط عشقا لوجه السناء
أحبك يا من جعلت الليالي
بقربك نوراً فرانَ الصفاء
قرأت حياتيَ في ناظريكَ
غدير الأماني بكفكَ جاء
تركتُ فؤادي بحبك يمضي
و إن كانَ حظي قليل اللقاء
رضيت لأني عشقتك جداً
عشقتكَ حتى رضيت الجفاء
و أدمنت طير اشتياقي وودي
إلى ناظريك وحيثُ الشقاء
لأنكَ أنت حبيب فؤادي
فدونك عمري وجودي هباء"
كطفلين سرنا بدرب النقاء
بقلبين جئنا نداوي أسانا
و نسقي الجراح بكف الرجاء
أتيتَ ربيعاً نقياً جليا
حملتَ الشجونَ فرشتَ الضياء
وكان الودادُ كعهدٍ جميل
بحب سنمضي ويجلو الرياء
و يبقى الوداد دهورا عصورا
شهيا نديا يهز السماء
أتذكر حين أتيت قفاري
بأي اشتياقٍ سكبت الرواء ؟
نسينا الزمان و بتنا نغني
كأن القلوب عطاشى احتواء
فدار الحنين على مقلتينا
يداعب جدب الفصول الخواء
و صوت رخيم يداعبُ أذني
فأسقط عشقا لوجه السناء
أحبك يا من جعلت الليالي
بقربك نوراً فرانَ الصفاء
قرأت حياتيَ في ناظريكَ
غدير الأماني بكفكَ جاء
تركتُ فؤادي بحبك يمضي
و إن كانَ حظي قليل اللقاء
رضيت لأني عشقتك جداً
عشقتكَ حتى رضيت الجفاء
و أدمنت طير اشتياقي وودي
إلى ناظريك وحيثُ الشقاء
لأنكَ أنت حبيب فؤادي
فدونك عمري وجودي هباء"
"كنا جميعًا في المكان الصحيح في الوقت الخطأ.. هذا ما تفسر عنه القصة على ما أظن. سلسلة من الفرص الضائعة. كانت كل الاجزاء هناك من البداية لكن لم يعرف أحد كيف يجمعها معًا"
"مُؤسف هذا اليقين، وكل مايحرض على الشك مؤسف، واهتزاز اليقين مؤسف، والوقت الذي ينقضي في التفكير في اجابة اقل حدّة مؤسف، والكلمات اللطيفة الكاذبة مؤسفة، والمحاولات البائسة لتخفيف القسوة مؤسفة، والمواضيع البديلة مؤسفة، لأنها تفشل دائمًا.
وامنعوا الاسئلة، الأسئلة كُلها مفاتيح الأسف."
وامنعوا الاسئلة، الأسئلة كُلها مفاتيح الأسف."
على أحدهم أن يوقف هذا الليل، أن يهرع للشمس ويوقظها قائلًا: لقد طال هذا الليل أكثر مما يجب..
"تميل من قدّها ما قد تميل به
أئمة الناس من دينٍ إلى دينِ
ولو رأى وجهها القديسُ قال لنا
لا بأسَ بالذنب بين الحينِ والحينِ
ويدخل النارَ فيها أمةٌ طمعوا
من حسنها في جنان الحور والعين."
أئمة الناس من دينٍ إلى دينِ
ولو رأى وجهها القديسُ قال لنا
لا بأسَ بالذنب بين الحينِ والحينِ
ويدخل النارَ فيها أمةٌ طمعوا
من حسنها في جنان الحور والعين."
قال أحد السلف لصاحبه: "فادعُ لي إن ذكرتني، وأدعو لك إن ذكرتك، فنكون كأنّا التقينا وإن لم نلتقِ"