نفس الشاعر قال :
لا يا صديقي إنني لم أنخدع
تلك العنود الكبرياء الجاحده
جباره فتاكه متمرده لكنني روضتها وجعلتها ناراً بلا لهب وشمساً بارده
لا لاتكابر ! إنها انتصرت عليك
سلبتك بالتمثيل أغلى مالديك والغيره الحمقاء أدمت مقلتيك.
لا يا صديقي إنني لم أنخدع
تلك العنود الكبرياء الجاحده
جباره فتاكه متمرده لكنني روضتها وجعلتها ناراً بلا لهب وشمساً بارده
لا لاتكابر ! إنها انتصرت عليك
سلبتك بالتمثيل أغلى مالديك والغيره الحمقاء أدمت مقلتيك.
" أطفئهم بالابتسامات، هل فكرت كم هو رائع حقًا صوت الماء حين يلامس الجمر الحقود؟ "
"أنا لستُ الضوء الذي ينكسر
في مَد العتمة
ولا النزهة التي يمرّ بها الآخرين
قاصدين أمكنةً بعيدة!
أنا الأُفق الواسع الذي يمنحُ الحيّز
لإنتشار الضوء،
والوجهة التي لا تصِلُ إليها
كل الخطُى الهزيلة
المُتردّدة
التي لا جدوى منها."
في مَد العتمة
ولا النزهة التي يمرّ بها الآخرين
قاصدين أمكنةً بعيدة!
أنا الأُفق الواسع الذي يمنحُ الحيّز
لإنتشار الضوء،
والوجهة التي لا تصِلُ إليها
كل الخطُى الهزيلة
المُتردّدة
التي لا جدوى منها."
لن تجد لقلقي مثيلا؛
بي
من
البُكاء
ما يكفي
لتعبئة
بِرْكة قاحِلة.
وأنك -مهما اجتهدت-
لن تستطيع مساعدة شخص يجد متعة في قلقه
وقد عاش هذا القلق في خبايا نفسه فترة طويلة
ببساطة، لقد اعتاده!
فلا كلمات المديح تُنْشيه
ولا المحبَّة تُطربه
ولا جُلاَّس الأرصفة يشدّوه
ولا الأضواء تفتن ناظريه.
بي
من
البُكاء
ما يكفي
لتعبئة
بِرْكة قاحِلة.
وأنك -مهما اجتهدت-
لن تستطيع مساعدة شخص يجد متعة في قلقه
وقد عاش هذا القلق في خبايا نفسه فترة طويلة
ببساطة، لقد اعتاده!
فلا كلمات المديح تُنْشيه
ولا المحبَّة تُطربه
ولا جُلاَّس الأرصفة يشدّوه
ولا الأضواء تفتن ناظريه.
نبئى سوا وصوتك بالليل يندهلي وانا عم اسمع
بحبك حتى نجوم الليل نجمة ونجمة توئع !
بحبك حتى نجوم الليل نجمة ونجمة توئع !
يزعم العلماء الآن ان الاصوات لا تفنى و أنها تظل معلقة في مكان ما في عالي السماء ، تحت المظلة الزرقاء المهيبة ، ويضيفون أنه سيكون بإمكانهم قريبا استحضارها بمعنى عمل داونلود لهذه الأصوات وسماعها ، وتحليلها وإجراء الفحوصات التاريخية عليها وهذا يبعث على تخيل أكوامٍ او جبال ضخمة وهائلةٍ من أشرطة الكاسيت وأقراص السي دي الملتصقةِ بباطن السماء ، الأمر مرعب عملياً ورومنسياً .
في حين ستنشغل ألآف الأمهات السوريات في البحث بين أصوات القذائف والإنفجارات ، كأن تكتب على محرك البحث ، يوم الثلاثاء ٥/٩ من سنة ٢٠١٣ الساعة الرابعة عصراً أو يوم كذا سنة ٢٠١٤ او عصر يوم ما من سنة ٢٠١٥ لتسمع اخر أنفاس ابنها الوسيم ، اخر شهقاته وهو يموت ..
في حين ستنشغل ألآف الأمهات السوريات في البحث بين أصوات القذائف والإنفجارات ، كأن تكتب على محرك البحث ، يوم الثلاثاء ٥/٩ من سنة ٢٠١٣ الساعة الرابعة عصراً أو يوم كذا سنة ٢٠١٤ او عصر يوم ما من سنة ٢٠١٥ لتسمع اخر أنفاس ابنها الوسيم ، اخر شهقاته وهو يموت ..
"و لما التقينا وكان المساء
كطفلين سرنا بدرب النقاء
بقلبين جئنا نداوي أسانا
و نسقي الجراح بكف الرجاء
أتيتَ ربيعاً نقياً جليا
حملتَ الشجونَ فرشتَ الضياء
وكان الودادُ كعهدٍ جميل
بحب سنمضي ويجلو الرياء
و يبقى الوداد دهورا عصورا
شهيا نديا يهز السماء
أتذكر حين أتيت قفاري
بأي اشتياقٍ سكبت الرواء ؟
نسينا الزمان و بتنا نغني
كأن القلوب عطاشى احتواء
فدار الحنين على مقلتينا
يداعب جدب الفصول الخواء
و صوت رخيم يداعبُ أذني
فأسقط عشقا لوجه السناء
أحبك يا من جعلت الليالي
بقربك نوراً فرانَ الصفاء
قرأت حياتيَ في ناظريكَ
غدير الأماني بكفكَ جاء
تركتُ فؤادي بحبك يمضي
و إن كانَ حظي قليل اللقاء
رضيت لأني عشقتك جداً
عشقتكَ حتى رضيت الجفاء
و أدمنت طير اشتياقي وودي
إلى ناظريك وحيثُ الشقاء
لأنكَ أنت حبيب فؤادي
فدونك عمري وجودي هباء"
كطفلين سرنا بدرب النقاء
بقلبين جئنا نداوي أسانا
و نسقي الجراح بكف الرجاء
أتيتَ ربيعاً نقياً جليا
حملتَ الشجونَ فرشتَ الضياء
وكان الودادُ كعهدٍ جميل
بحب سنمضي ويجلو الرياء
و يبقى الوداد دهورا عصورا
شهيا نديا يهز السماء
أتذكر حين أتيت قفاري
بأي اشتياقٍ سكبت الرواء ؟
نسينا الزمان و بتنا نغني
كأن القلوب عطاشى احتواء
فدار الحنين على مقلتينا
يداعب جدب الفصول الخواء
و صوت رخيم يداعبُ أذني
فأسقط عشقا لوجه السناء
أحبك يا من جعلت الليالي
بقربك نوراً فرانَ الصفاء
قرأت حياتيَ في ناظريكَ
غدير الأماني بكفكَ جاء
تركتُ فؤادي بحبك يمضي
و إن كانَ حظي قليل اللقاء
رضيت لأني عشقتك جداً
عشقتكَ حتى رضيت الجفاء
و أدمنت طير اشتياقي وودي
إلى ناظريك وحيثُ الشقاء
لأنكَ أنت حبيب فؤادي
فدونك عمري وجودي هباء"