ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
إن الرجال فوارس لكنما
‏لا سلطة تعلوا على النسوان ..
نفس الشاعر قال :
‏لا يا صديقي إنني لم أنخدع
‏تلك العنود الكبرياء الجاحده
‏جباره فتاكه متمرده لكنني روضتها وجعلتها ناراً بلا لهب وشمساً بارده
‏لا لاتكابر ! إنها انتصرت عليك
‏سلبتك بالتمثيل أغلى مالديك والغيره الحمقاء أدمت مقلتيك.
" أطفئهم بالابتسامات، هل فكرت كم هو رائع حقًا صوت الماء حين يلامس الجمر الحقود؟ "
‏أَلم يُخبرك أحدهم أن النساء التي منعتهنّ من الركض، سَيلدن نساءً بأجنحة؟
لماذا العشق يؤلمني؟
ويملأني '(
‏"عيناك موطننا القديم وإن غدونا كالضّياع بلا وطن".
‏"صرفت عمري على ليل الهوى سهراً؛ حتى بلغتُ من الأيام إفلاسي".
‏"أنا لستُ الضوء الذي ينكسر
‏في مَد العتمة
‏ولا النزهة التي يمرّ بها الآخرين
‏قاصدين أمكنةً بعيدة!
‏أنا الأُفق الواسع الذي يمنحُ الحيّز
‏لإنتشار الضوء،
‏والوجهة التي لا تصِلُ إليها
‏كل الخطُى الهزيلة
‏المُتردّدة
‏التي لا جدوى منها."
لن تجد لقلقي مثيلا؛
‏بي
‏من
‏البُكاء
‏ما يكفي
‏لتعبئة
‏بِرْكة قاحِلة.
‏وأنك -مهما اجتهدت-
‏لن تستطيع مساعدة شخص يجد متعة في قلقه
‏وقد عاش هذا القلق في خبايا نفسه فترة طويلة
‏ببساطة، لقد اعتاده!
‏فلا كلمات المديح تُنْشيه
‏ولا المحبَّة تُطربه
‏ولا جُلاَّس الأرصفة يشدّوه
‏ولا الأضواء تفتن ناظريه.
في الفن يجب ان تلامس الجنون دون ان توقظه ..
نبئى سوا وصوتك بالليل يندهلي وانا عم اسمع
بحبك حتى نجوم الليل نجمة ونجمة توئع !
يزعم العلماء الآن ان الاصوات لا تفنى و أنها تظل معلقة في مكان ما في عالي السماء ، تحت المظلة الزرقاء المهيبة ، ويضيفون أنه سيكون بإمكانهم قريبا استحضارها بمعنى عمل داونلود لهذه الأصوات وسماعها ، وتحليلها وإجراء الفحوصات التاريخية عليها وهذا يبعث على تخيل أكوامٍ او جبال ضخمة وهائلةٍ من أشرطة الكاسيت وأقراص السي دي الملتصقةِ بباطن السماء ، الأمر مرعب عملياً ورومنسياً .
في حين ستنشغل ألآف الأمهات السوريات في البحث بين أصوات القذائف والإنفجارات ، كأن تكتب على محرك البحث ، يوم الثلاثاء ٥/٩ من سنة ٢٠١٣ الساعة الرابعة عصراً أو يوم كذا سنة ٢٠١٤ او عصر يوم ما من سنة ٢٠١٥ لتسمع اخر أنفاس ابنها الوسيم ، اخر شهقاته وهو يموت ..
أتحسبُ النّاس بالأعذار تُرجعهم ؟
‏أتحسبُ العُذر يجدي بعدما حُرِقوا ؟
"و لما التقينا وكان المساء
كطفلين سرنا بدرب النقاء
بقلبين جئنا نداوي أسانا
و نسقي الجراح بكف الرجاء
أتيتَ ربيعاً نقياً جليا
حملتَ الشجونَ فرشتَ الضياء
وكان الودادُ كعهدٍ جميل
بحب سنمضي ويجلو الرياء
و يبقى الوداد دهورا عصورا
شهيا نديا يهز السماء
أتذكر حين أتيت قفاري
بأي اشتياقٍ سكبت الرواء ؟
نسينا الزمان و بتنا نغني
كأن القلوب عطاشى احتواء
فدار الحنين على مقلتينا
يداعب جدب الفصول الخواء
و صوت رخيم يداعبُ أذني
فأسقط عشقا لوجه السناء
أحبك يا من جعلت الليالي
بقربك نوراً فرانَ الصفاء
قرأت حياتيَ في ناظريكَ
غدير الأماني بكفكَ جاء
تركتُ فؤادي بحبك يمضي
و إن كانَ حظي قليل اللقاء
رضيت لأني عشقتك جداً
عشقتكَ حتى رضيت الجفاء
و أدمنت طير اشتياقي وودي
إلى ناظريك وحيثُ الشقاء
لأنكَ أنت حبيب فؤادي
فدونك عمري وجودي هباء"
"منذ الأزل

تجيء وتذهب

إنك تفعل ذلك

أفضل من سكِّين."