"قد مات شيءٌ بقلبي فاذهبي الآنا
ليتَ الذي كانَ، ممّا كان، ما كانا
حقٌّ عليّ، وقلبي لستُ أملكهُ
لو كنتُ أملكهُ أن أرحل الآنا".
ليتَ الذي كانَ، ممّا كان، ما كانا
حقٌّ عليّ، وقلبي لستُ أملكهُ
لو كنتُ أملكهُ أن أرحل الآنا".
"ﻷنك اﻷنقى
تنبع من صخر الوحدة
فيشربك العكر.
وإنك الفائض
عن الموائد
فلا يقودك جوعك
إﻻ إليك.
هكذا أنت"..
تنبع من صخر الوحدة
فيشربك العكر.
وإنك الفائض
عن الموائد
فلا يقودك جوعك
إﻻ إليك.
هكذا أنت"..
نفس الشاعر قال :
لا يا صديقي إنني لم أنخدع
تلك العنود الكبرياء الجاحده
جباره فتاكه متمرده لكنني روضتها وجعلتها ناراً بلا لهب وشمساً بارده
لا لاتكابر ! إنها انتصرت عليك
سلبتك بالتمثيل أغلى مالديك والغيره الحمقاء أدمت مقلتيك.
لا يا صديقي إنني لم أنخدع
تلك العنود الكبرياء الجاحده
جباره فتاكه متمرده لكنني روضتها وجعلتها ناراً بلا لهب وشمساً بارده
لا لاتكابر ! إنها انتصرت عليك
سلبتك بالتمثيل أغلى مالديك والغيره الحمقاء أدمت مقلتيك.
" أطفئهم بالابتسامات، هل فكرت كم هو رائع حقًا صوت الماء حين يلامس الجمر الحقود؟ "
"أنا لستُ الضوء الذي ينكسر
في مَد العتمة
ولا النزهة التي يمرّ بها الآخرين
قاصدين أمكنةً بعيدة!
أنا الأُفق الواسع الذي يمنحُ الحيّز
لإنتشار الضوء،
والوجهة التي لا تصِلُ إليها
كل الخطُى الهزيلة
المُتردّدة
التي لا جدوى منها."
في مَد العتمة
ولا النزهة التي يمرّ بها الآخرين
قاصدين أمكنةً بعيدة!
أنا الأُفق الواسع الذي يمنحُ الحيّز
لإنتشار الضوء،
والوجهة التي لا تصِلُ إليها
كل الخطُى الهزيلة
المُتردّدة
التي لا جدوى منها."
لن تجد لقلقي مثيلا؛
بي
من
البُكاء
ما يكفي
لتعبئة
بِرْكة قاحِلة.
وأنك -مهما اجتهدت-
لن تستطيع مساعدة شخص يجد متعة في قلقه
وقد عاش هذا القلق في خبايا نفسه فترة طويلة
ببساطة، لقد اعتاده!
فلا كلمات المديح تُنْشيه
ولا المحبَّة تُطربه
ولا جُلاَّس الأرصفة يشدّوه
ولا الأضواء تفتن ناظريه.
بي
من
البُكاء
ما يكفي
لتعبئة
بِرْكة قاحِلة.
وأنك -مهما اجتهدت-
لن تستطيع مساعدة شخص يجد متعة في قلقه
وقد عاش هذا القلق في خبايا نفسه فترة طويلة
ببساطة، لقد اعتاده!
فلا كلمات المديح تُنْشيه
ولا المحبَّة تُطربه
ولا جُلاَّس الأرصفة يشدّوه
ولا الأضواء تفتن ناظريه.