This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تمشي ..
وكأن خطواتها تتهيأ للرقص.
وكأن خطواتها تتهيأ للرقص.
أحب البؤساء الذين يخجلون من بؤسهم , الذين لا يفرغون أوعيتهم المليئه بؤسا ,
الذين يحتفظون فى قلوبهم وعلى ألسنتهم بما يكفى من الذوق السليم ليقولوا لأنفسهم , " يجب الحفاظ على بؤسنا بشرف , يجب أخفاؤه.
الذين يحتفظون فى قلوبهم وعلى ألسنتهم بما يكفى من الذوق السليم ليقولوا لأنفسهم , " يجب الحفاظ على بؤسنا بشرف , يجب أخفاؤه.
" نيابة عن كل إنسان، عن كل جرح غُرس في قلوبكم، عن كل إحباط وبؤس وحزن، عن كل وعد أُخلف،
آسف .. لأن لا حيلة لي أن أفعل لك أكثر من آسف ".
آسف .. لأن لا حيلة لي أن أفعل لك أكثر من آسف ".
سأعودُ بالتوراةِ والإنجيل
والقرآنِ والتسبيح والصلواتي
سأعودُ بالأديـان دينًا واحدًا
خالٍ من الأحقادِ والنعرات
رجلٌ من الأخدودِ ما من عودتي
بـدٌ … أنا كل الزمانِ الآتي.
والقرآنِ والتسبيح والصلواتي
سأعودُ بالأديـان دينًا واحدًا
خالٍ من الأحقادِ والنعرات
رجلٌ من الأخدودِ ما من عودتي
بـدٌ … أنا كل الزمانِ الآتي.
أجثو راكعاً في صالة اسمكِ ،
وفي وجهكِ الذي يغزو الخيال ، مجرّة بعد مجرّة .
في قلقكِ الذي يطيرُ فيه الشعراءُ ، وتعثر فيه العاصفةُ على أقدامها ،
في سرّكِ الذي تنطقه المفاتيح فتنبجسُ الأسرارُ ، مثل نافورة نور تضيء القلب ..
في حرير حنانكِ ، في رعب غموضكِ .
فيكِ : أتركُ نفسي .
وفي وجهكِ الذي يغزو الخيال ، مجرّة بعد مجرّة .
في قلقكِ الذي يطيرُ فيه الشعراءُ ، وتعثر فيه العاصفةُ على أقدامها ،
في سرّكِ الذي تنطقه المفاتيح فتنبجسُ الأسرارُ ، مثل نافورة نور تضيء القلب ..
في حرير حنانكِ ، في رعب غموضكِ .
فيكِ : أتركُ نفسي .
أريد حين أتحلل
وأستحيل ترابًا
أن أصير قصيدة.
أن أختلط برمال شاطئ
فأُبنى كقَصرٍ.
أريد حين أُفنى
أن يُشيِّدني أطفال.
أريد حين أُنسى
أن أصنع
-من عدمي-
شعراء.
وأستحيل ترابًا
أن أصير قصيدة.
أن أختلط برمال شاطئ
فأُبنى كقَصرٍ.
أريد حين أُفنى
أن يُشيِّدني أطفال.
أريد حين أُنسى
أن أصنع
-من عدمي-
شعراء.
"قد مات شيءٌ بقلبي فاذهبي الآنا
ليتَ الذي كانَ، ممّا كان، ما كانا
حقٌّ عليّ، وقلبي لستُ أملكهُ
لو كنتُ أملكهُ أن أرحل الآنا".
ليتَ الذي كانَ، ممّا كان، ما كانا
حقٌّ عليّ، وقلبي لستُ أملكهُ
لو كنتُ أملكهُ أن أرحل الآنا".
"ﻷنك اﻷنقى
تنبع من صخر الوحدة
فيشربك العكر.
وإنك الفائض
عن الموائد
فلا يقودك جوعك
إﻻ إليك.
هكذا أنت"..
تنبع من صخر الوحدة
فيشربك العكر.
وإنك الفائض
عن الموائد
فلا يقودك جوعك
إﻻ إليك.
هكذا أنت"..