"في زمنٍ كانوا يتمسكون بالعلاقات ويقطعون الأميال سفراً، ويكتبون المكاتيب وينتظرون بالشهور وأحيانًا سنين ونحن هنا لا نحتاج سوى ضغطة زر وتبدو ثقيلة للغاية".
لا الحبَ أخشى ولا أن تكثُرَ الطّرُقُ
بل إن عبرنا معاً.. هل سوفَ نتّفقُ؟
أسوفَ تقبلُني في السِّلْمِ ثائرةً!
وطفلةً طفلةً.. غيرَى ولا تَثِقُ؟
قل الحقيقةَ.. هل حقّاً نشيخُ معاً
أم سوفَ تضجرُ منّي ثم نفترقُ؟
هذا التشابهُ في الأطباعِ بينكُما
تقولُ أُمّي: وإنْ أنجى.. هوَ الغرَقُ!
بل إن عبرنا معاً.. هل سوفَ نتّفقُ؟
أسوفَ تقبلُني في السِّلْمِ ثائرةً!
وطفلةً طفلةً.. غيرَى ولا تَثِقُ؟
قل الحقيقةَ.. هل حقّاً نشيخُ معاً
أم سوفَ تضجرُ منّي ثم نفترقُ؟
هذا التشابهُ في الأطباعِ بينكُما
تقولُ أُمّي: وإنْ أنجى.. هوَ الغرَقُ!
أخافُ صمتكَ يا هذا.. ويقتُلُني
عِلمي بما تُضمرُ الدنيا لمن عشقوا
رجوتُ قربكَ من ربّي، ويُفزعُني!
كم من أُناسٍ بما يرجونَ قد شَرقوا..
هذي مُعادلةٌ ما حلّها أحدٌ
من حاولوا حلّها، في جَهلِهم نَفَقوا
أخافُ منكَ.. وأمني أنتَ مَصدَرُهُ ..
عِلمي بما تُضمرُ الدنيا لمن عشقوا
رجوتُ قربكَ من ربّي، ويُفزعُني!
كم من أُناسٍ بما يرجونَ قد شَرقوا..
هذي مُعادلةٌ ما حلّها أحدٌ
من حاولوا حلّها، في جَهلِهم نَفَقوا
أخافُ منكَ.. وأمني أنتَ مَصدَرُهُ ..
تعالَ نُنصتُ في صمتٍ لأنفُسنا
عسى يُفّتشُ عن أسماعنا البُزُقُ
إنّ الصداقةَ روحُ الحبّ.. إن فُقدَت
أقام دولتَهُ من موتها القلقُ
خُذني على قدْر قلبي.. واتّسعْ أبدا
سَيْطر برفقٍ، كما بيْ يَفعلُ الحَبَقُ
عمّا قريبٍ.. تهبّ الريحُ ثانيةً
وقد يُبعثَرُ في ما بيننا الورقُ!
عسى يُفّتشُ عن أسماعنا البُزُقُ
إنّ الصداقةَ روحُ الحبّ.. إن فُقدَت
أقام دولتَهُ من موتها القلقُ
خُذني على قدْر قلبي.. واتّسعْ أبدا
سَيْطر برفقٍ، كما بيْ يَفعلُ الحَبَقُ
عمّا قريبٍ.. تهبّ الريحُ ثانيةً
وقد يُبعثَرُ في ما بيننا الورقُ!
كلّ الرّجال على نسوانهم كذبوا
ويدّعونَ جميعاً أنَّهُم صَدقوا
لا تبتَسمْ هكذا.. قل ما يُطمئنُني
بما يُعابُ بهِ.. لا يعبأُ الحَذِقُ
يا نرجسيّاً لهُ عينانِ تفضَحُهُ
إن كنتَ رأساً.. فها إنّي أنا العُنُقُ
لا أشتري العِشقَ إلا والعصا مَعَهُ!
من قال إنّي بمن أحببتُ أختنقُ؟
ويدّعونَ جميعاً أنَّهُم صَدقوا
لا تبتَسمْ هكذا.. قل ما يُطمئنُني
بما يُعابُ بهِ.. لا يعبأُ الحَذِقُ
يا نرجسيّاً لهُ عينانِ تفضَحُهُ
إن كنتَ رأساً.. فها إنّي أنا العُنُقُ
لا أشتري العِشقَ إلا والعصا مَعَهُ!
من قال إنّي بمن أحببتُ أختنقُ؟
أنا التي تركعُ الدنيا لبسمتها
وكلّ عينٍ رأتني مسّها أرَقُ
أجل أخافُ.. ولكني مُغامرةٌ
ولستُ آسى على من فيّ قد عَلِقوا
لا تستهِن بي.. فإنّي مُفردي: فِتَنٌ!
ومن يؤمِّنُ للنيرانِ يحترقُ..
قل ما أردت ولكن لا تقل كذباً
لأنني امرأةٌ بالصدقِ تُعتنَقُ!
-حذيفة العرجي
وكلّ عينٍ رأتني مسّها أرَقُ
أجل أخافُ.. ولكني مُغامرةٌ
ولستُ آسى على من فيّ قد عَلِقوا
لا تستهِن بي.. فإنّي مُفردي: فِتَنٌ!
ومن يؤمِّنُ للنيرانِ يحترقُ..
قل ما أردت ولكن لا تقل كذباً
لأنني امرأةٌ بالصدقِ تُعتنَقُ!
-حذيفة العرجي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تمشي ..
وكأن خطواتها تتهيأ للرقص.
وكأن خطواتها تتهيأ للرقص.
أحب البؤساء الذين يخجلون من بؤسهم , الذين لا يفرغون أوعيتهم المليئه بؤسا ,
الذين يحتفظون فى قلوبهم وعلى ألسنتهم بما يكفى من الذوق السليم ليقولوا لأنفسهم , " يجب الحفاظ على بؤسنا بشرف , يجب أخفاؤه.
الذين يحتفظون فى قلوبهم وعلى ألسنتهم بما يكفى من الذوق السليم ليقولوا لأنفسهم , " يجب الحفاظ على بؤسنا بشرف , يجب أخفاؤه.
" نيابة عن كل إنسان، عن كل جرح غُرس في قلوبكم، عن كل إحباط وبؤس وحزن، عن كل وعد أُخلف،
آسف .. لأن لا حيلة لي أن أفعل لك أكثر من آسف ".
آسف .. لأن لا حيلة لي أن أفعل لك أكثر من آسف ".
سأعودُ بالتوراةِ والإنجيل
والقرآنِ والتسبيح والصلواتي
سأعودُ بالأديـان دينًا واحدًا
خالٍ من الأحقادِ والنعرات
رجلٌ من الأخدودِ ما من عودتي
بـدٌ … أنا كل الزمانِ الآتي.
والقرآنِ والتسبيح والصلواتي
سأعودُ بالأديـان دينًا واحدًا
خالٍ من الأحقادِ والنعرات
رجلٌ من الأخدودِ ما من عودتي
بـدٌ … أنا كل الزمانِ الآتي.
أجثو راكعاً في صالة اسمكِ ،
وفي وجهكِ الذي يغزو الخيال ، مجرّة بعد مجرّة .
في قلقكِ الذي يطيرُ فيه الشعراءُ ، وتعثر فيه العاصفةُ على أقدامها ،
في سرّكِ الذي تنطقه المفاتيح فتنبجسُ الأسرارُ ، مثل نافورة نور تضيء القلب ..
في حرير حنانكِ ، في رعب غموضكِ .
فيكِ : أتركُ نفسي .
وفي وجهكِ الذي يغزو الخيال ، مجرّة بعد مجرّة .
في قلقكِ الذي يطيرُ فيه الشعراءُ ، وتعثر فيه العاصفةُ على أقدامها ،
في سرّكِ الذي تنطقه المفاتيح فتنبجسُ الأسرارُ ، مثل نافورة نور تضيء القلب ..
في حرير حنانكِ ، في رعب غموضكِ .
فيكِ : أتركُ نفسي .
أريد حين أتحلل
وأستحيل ترابًا
أن أصير قصيدة.
أن أختلط برمال شاطئ
فأُبنى كقَصرٍ.
أريد حين أُفنى
أن يُشيِّدني أطفال.
أريد حين أُنسى
أن أصنع
-من عدمي-
شعراء.
وأستحيل ترابًا
أن أصير قصيدة.
أن أختلط برمال شاطئ
فأُبنى كقَصرٍ.
أريد حين أُفنى
أن يُشيِّدني أطفال.
أريد حين أُنسى
أن أصنع
-من عدمي-
شعراء.