فراشةٌ جئتُ ألقي كحل أجنحتي لديك فأحترقت ظلماً جناحاتي
أصيح والسيف مزروع بخاصرتي والغدر حطم آمالي العريضاتِ
هل ينمحي طيفك السحري من خلدي؟ وهل ستشرق عن صبح وجناتي؟
أصيح والسيف مزروع بخاصرتي والغدر حطم آمالي العريضاتِ
هل ينمحي طيفك السحري من خلدي؟ وهل ستشرق عن صبح وجناتي؟
الذين يصمتون يرتفعون عن الأرض قليلاً، لا تعود أقدامهم وأجسادهم ملتصقة بها. الذين يصمتون ينسحبون من جمهرة الأرض كي يحتفوا بذاتهم. كأنَّ الاحتفاء بالذات لا يتمُّ إلا بالعزلة. كأنَّ الاحتفاء بالحياة لا يكون إلا بالصمت!
عندما تكونين حزينة،
يحزن معك النهر والزورق،
أشجار الصفصاف،
الجبل ومصباح الغرفة،
الستائر وضوء الشمس،
القلب في الصدر،
والسمك في الأنهار،
وحتى ذئاب البراري المتوحشة
حتى الذئاب تدفن رؤوسها
في الرمال وتبكي.
- رياض الصالح الحسين.
يحزن معك النهر والزورق،
أشجار الصفصاف،
الجبل ومصباح الغرفة،
الستائر وضوء الشمس،
القلب في الصدر،
والسمك في الأنهار،
وحتى ذئاب البراري المتوحشة
حتى الذئاب تدفن رؤوسها
في الرمال وتبكي.
- رياض الصالح الحسين.
إذا لم تفتح الكوّة
لن تطيرَ إلى غرفتكَ الحمامة
الماءُ يجهلُ أسبابَ الظمأ الأخير،
والأرض تتشقـّقُ رغم البراهين الدامغة على وفرة الماء
الصمتُ لن ينفتحَ كالصَدَفة
إذا لم تعرف كيفَ تولدُ الوردةُ أو تموت
قَلمٌ على المائدة،
دفترٌ كمروحة الغيشا
يُرفرفُ في خيال الورّاق
القصيدة قد تضيعُ، إذا لم تـَجد الخيطَ الخفيّ
والراوي لن يعرفَ القصّة.
-سركون بولص
لن تطيرَ إلى غرفتكَ الحمامة
الماءُ يجهلُ أسبابَ الظمأ الأخير،
والأرض تتشقـّقُ رغم البراهين الدامغة على وفرة الماء
الصمتُ لن ينفتحَ كالصَدَفة
إذا لم تعرف كيفَ تولدُ الوردةُ أو تموت
قَلمٌ على المائدة،
دفترٌ كمروحة الغيشا
يُرفرفُ في خيال الورّاق
القصيدة قد تضيعُ، إذا لم تـَجد الخيطَ الخفيّ
والراوي لن يعرفَ القصّة.
-سركون بولص
يا من تدخل من أوسع نوافذ قلبي، رقيقًا كخيوط شمس ومرةً كعاصفة، غزيرًا كغرق ومرةً أُصلي أن تُمطر، خفيفًا كنسيم وأخرى عتيًا كَريح..على كل حال،لستُ أدير عنك ظهري، لستُ أُغلق عنك نوافذي.
يا الله !
لست إلا كائنا صغيرا على هذه الارض ، خسارته لا تحدث شرخا بالعالم ،
واحزانه لا تكسف بالشمس ..
لكنك تعرف كيف تنطوي في قلبه الحياة ،
وحدك الذي تعلم انه كم من الوقت الطويل الذي مر علي انطفاء النور في قلبي وبهتان الحياة في عيني ،
وهربي من كل شئ حتي من نفسي
فأعدني إلي نفسي ،
وأعد كل ما فقدته إلي واستجب منى دعائى يا الله فانت تعلم انه نجاتي !
لست إلا كائنا صغيرا على هذه الارض ، خسارته لا تحدث شرخا بالعالم ،
واحزانه لا تكسف بالشمس ..
لكنك تعرف كيف تنطوي في قلبه الحياة ،
وحدك الذي تعلم انه كم من الوقت الطويل الذي مر علي انطفاء النور في قلبي وبهتان الحياة في عيني ،
وهربي من كل شئ حتي من نفسي
فأعدني إلي نفسي ،
وأعد كل ما فقدته إلي واستجب منى دعائى يا الله فانت تعلم انه نجاتي !
"في زمنٍ كانوا يتمسكون بالعلاقات ويقطعون الأميال سفراً، ويكتبون المكاتيب وينتظرون بالشهور وأحيانًا سنين ونحن هنا لا نحتاج سوى ضغطة زر وتبدو ثقيلة للغاية".
لا الحبَ أخشى ولا أن تكثُرَ الطّرُقُ
بل إن عبرنا معاً.. هل سوفَ نتّفقُ؟
أسوفَ تقبلُني في السِّلْمِ ثائرةً!
وطفلةً طفلةً.. غيرَى ولا تَثِقُ؟
قل الحقيقةَ.. هل حقّاً نشيخُ معاً
أم سوفَ تضجرُ منّي ثم نفترقُ؟
هذا التشابهُ في الأطباعِ بينكُما
تقولُ أُمّي: وإنْ أنجى.. هوَ الغرَقُ!
بل إن عبرنا معاً.. هل سوفَ نتّفقُ؟
أسوفَ تقبلُني في السِّلْمِ ثائرةً!
وطفلةً طفلةً.. غيرَى ولا تَثِقُ؟
قل الحقيقةَ.. هل حقّاً نشيخُ معاً
أم سوفَ تضجرُ منّي ثم نفترقُ؟
هذا التشابهُ في الأطباعِ بينكُما
تقولُ أُمّي: وإنْ أنجى.. هوَ الغرَقُ!
أخافُ صمتكَ يا هذا.. ويقتُلُني
عِلمي بما تُضمرُ الدنيا لمن عشقوا
رجوتُ قربكَ من ربّي، ويُفزعُني!
كم من أُناسٍ بما يرجونَ قد شَرقوا..
هذي مُعادلةٌ ما حلّها أحدٌ
من حاولوا حلّها، في جَهلِهم نَفَقوا
أخافُ منكَ.. وأمني أنتَ مَصدَرُهُ ..
عِلمي بما تُضمرُ الدنيا لمن عشقوا
رجوتُ قربكَ من ربّي، ويُفزعُني!
كم من أُناسٍ بما يرجونَ قد شَرقوا..
هذي مُعادلةٌ ما حلّها أحدٌ
من حاولوا حلّها، في جَهلِهم نَفَقوا
أخافُ منكَ.. وأمني أنتَ مَصدَرُهُ ..
تعالَ نُنصتُ في صمتٍ لأنفُسنا
عسى يُفّتشُ عن أسماعنا البُزُقُ
إنّ الصداقةَ روحُ الحبّ.. إن فُقدَت
أقام دولتَهُ من موتها القلقُ
خُذني على قدْر قلبي.. واتّسعْ أبدا
سَيْطر برفقٍ، كما بيْ يَفعلُ الحَبَقُ
عمّا قريبٍ.. تهبّ الريحُ ثانيةً
وقد يُبعثَرُ في ما بيننا الورقُ!
عسى يُفّتشُ عن أسماعنا البُزُقُ
إنّ الصداقةَ روحُ الحبّ.. إن فُقدَت
أقام دولتَهُ من موتها القلقُ
خُذني على قدْر قلبي.. واتّسعْ أبدا
سَيْطر برفقٍ، كما بيْ يَفعلُ الحَبَقُ
عمّا قريبٍ.. تهبّ الريحُ ثانيةً
وقد يُبعثَرُ في ما بيننا الورقُ!
كلّ الرّجال على نسوانهم كذبوا
ويدّعونَ جميعاً أنَّهُم صَدقوا
لا تبتَسمْ هكذا.. قل ما يُطمئنُني
بما يُعابُ بهِ.. لا يعبأُ الحَذِقُ
يا نرجسيّاً لهُ عينانِ تفضَحُهُ
إن كنتَ رأساً.. فها إنّي أنا العُنُقُ
لا أشتري العِشقَ إلا والعصا مَعَهُ!
من قال إنّي بمن أحببتُ أختنقُ؟
ويدّعونَ جميعاً أنَّهُم صَدقوا
لا تبتَسمْ هكذا.. قل ما يُطمئنُني
بما يُعابُ بهِ.. لا يعبأُ الحَذِقُ
يا نرجسيّاً لهُ عينانِ تفضَحُهُ
إن كنتَ رأساً.. فها إنّي أنا العُنُقُ
لا أشتري العِشقَ إلا والعصا مَعَهُ!
من قال إنّي بمن أحببتُ أختنقُ؟
أنا التي تركعُ الدنيا لبسمتها
وكلّ عينٍ رأتني مسّها أرَقُ
أجل أخافُ.. ولكني مُغامرةٌ
ولستُ آسى على من فيّ قد عَلِقوا
لا تستهِن بي.. فإنّي مُفردي: فِتَنٌ!
ومن يؤمِّنُ للنيرانِ يحترقُ..
قل ما أردت ولكن لا تقل كذباً
لأنني امرأةٌ بالصدقِ تُعتنَقُ!
-حذيفة العرجي
وكلّ عينٍ رأتني مسّها أرَقُ
أجل أخافُ.. ولكني مُغامرةٌ
ولستُ آسى على من فيّ قد عَلِقوا
لا تستهِن بي.. فإنّي مُفردي: فِتَنٌ!
ومن يؤمِّنُ للنيرانِ يحترقُ..
قل ما أردت ولكن لا تقل كذباً
لأنني امرأةٌ بالصدقِ تُعتنَقُ!
-حذيفة العرجي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تمشي ..
وكأن خطواتها تتهيأ للرقص.
وكأن خطواتها تتهيأ للرقص.