الآن أنت أثنان،
ثلاثةٌ،
عشرونَ ألف...
كيف تَعرف في زُحامَك من تـكون..؟
- محمود درويش
ثلاثةٌ،
عشرونَ ألف...
كيف تَعرف في زُحامَك من تـكون..؟
- محمود درويش
"أبكي الذين أذاقوني مودّتهم
حتى إذا أيقظوني للهوى رَقدوا
واستنهضوني فلمّا قمت منتصبًا
بثقلِ ماحمّلوا من ودّهم قعدوا
جاروا علَّي ولم يوفوا بعهدهم
قد كنت أحسبهم يوفون إن عهدوا"
حتى إذا أيقظوني للهوى رَقدوا
واستنهضوني فلمّا قمت منتصبًا
بثقلِ ماحمّلوا من ودّهم قعدوا
جاروا علَّي ولم يوفوا بعهدهم
قد كنت أحسبهم يوفون إن عهدوا"
لطالما كانت تكرهُ رؤيتهُ، و دائِمًا كانّ يعذرُها على ذلِك، أعنيّْ من منا يحبُ أن يرى هزيمتهُ تمشيِّ على قدمين ؟
"يا اصدقاء:أضيئوا الطرق لا تِظلموها أسعدوا بعضكم البعض و لا تكونوا منبرًا للبؤس والتعاسة ،كونوا صادقين لا جارحين ،ابتسموا للممرات ، للأشجار ، للأطفال ، للعابرين ، للبؤساء ، بإمكانكم أن تكونوا نسائم لطف ".
صرنا نجيءُ وملْءَ العين أسئلةٌ
وملْءَ أرواحنا حزنٌ يُعاصيها
تُرى هو الوقتُ؟؟
أم أنَّ الرياحَ بنا جَرَتْ
على غيرِ ما نهوى مَجاريها؟
وملْءَ أرواحنا حزنٌ يُعاصيها
تُرى هو الوقتُ؟؟
أم أنَّ الرياحَ بنا جَرَتْ
على غيرِ ما نهوى مَجاريها؟
لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبي
إذا لم يكن ديني إلى دينه داني
لقد صارَ قلبي قابلاً كلَ صُورةٍ
فـمرعىً لغزلانٍ ودَيرٌ لرُهبـَانِ
وبيتٌ لأوثانٍ وكعبةُ طـائفٍ
وألـواحُ تـوراةٍ ومصـحفُ قرآن
أديـنُ بدينِ الحـَبِ أنّى توجّهتْ
ركائبهُ ، فالحبُّ ديني وإيمَاني ..
- محي الدين بن عربي
إذا لم يكن ديني إلى دينه داني
لقد صارَ قلبي قابلاً كلَ صُورةٍ
فـمرعىً لغزلانٍ ودَيرٌ لرُهبـَانِ
وبيتٌ لأوثانٍ وكعبةُ طـائفٍ
وألـواحُ تـوراةٍ ومصـحفُ قرآن
أديـنُ بدينِ الحـَبِ أنّى توجّهتْ
ركائبهُ ، فالحبُّ ديني وإيمَاني ..
- محي الدين بن عربي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إن يشأ شئت و إن شئت يشأ ..
تقول انتهيت من رواية: موت صغير لمحمد حسن علوان، والجملة العالقة في رأسي بعد قراءة 591 صفحة هي: "طهِّر قلبك ثم اتبعه"