"عزيزي، العالم يحدث دوننا، العالم يحدث ونحن مشغولون بأمور أخرى، تتفكك الدول وتتحد، يجتمع مجلس الأمن، تتحرك القوات، يفرض حظر التجوال، وأنا وأنت نفكر ماذا نأكل على العشاء، العالم يتغير؛ أشرطة الكاسيت التي قضينا عمرنا في جمعها، صارت خردة، ورغبتنا في التحول لنجمي بوب مشهورين لن تتحقق غالباً، نحن مازلنا هناك في أرض الأحلام، فاتتنا قطارات العودة للحياة العادية، نحن هناك حيث كل الاحلام متاحة للتفكير لا التنفيذ، نرتدي ملابس كالهيبيز ونسمع موسيقى مات أصحابها، نرفض التقويم وكل ما يذكرنا في أي عام نحن، لكننا ندرك أن العالم يتغير ويزيلنا من مخططاته ويتركنا فرائس سهلة للنوستالجيا ."
الآن أنت أثنان،
ثلاثةٌ،
عشرونَ ألف...
كيف تَعرف في زُحامَك من تـكون..؟
- محمود درويش
ثلاثةٌ،
عشرونَ ألف...
كيف تَعرف في زُحامَك من تـكون..؟
- محمود درويش
"أبكي الذين أذاقوني مودّتهم
حتى إذا أيقظوني للهوى رَقدوا
واستنهضوني فلمّا قمت منتصبًا
بثقلِ ماحمّلوا من ودّهم قعدوا
جاروا علَّي ولم يوفوا بعهدهم
قد كنت أحسبهم يوفون إن عهدوا"
حتى إذا أيقظوني للهوى رَقدوا
واستنهضوني فلمّا قمت منتصبًا
بثقلِ ماحمّلوا من ودّهم قعدوا
جاروا علَّي ولم يوفوا بعهدهم
قد كنت أحسبهم يوفون إن عهدوا"
لطالما كانت تكرهُ رؤيتهُ، و دائِمًا كانّ يعذرُها على ذلِك، أعنيّْ من منا يحبُ أن يرى هزيمتهُ تمشيِّ على قدمين ؟
"يا اصدقاء:أضيئوا الطرق لا تِظلموها أسعدوا بعضكم البعض و لا تكونوا منبرًا للبؤس والتعاسة ،كونوا صادقين لا جارحين ،ابتسموا للممرات ، للأشجار ، للأطفال ، للعابرين ، للبؤساء ، بإمكانكم أن تكونوا نسائم لطف ".