على الجميع أن يدرك أمرًا هامًا، فيما يتعلق بكوني أنا، تلك التي تعبرون من خلالها كل يوم، خلالها وليس من جانبها، أنتم لا تتركون أثرًا أبدًا، كائن ضبابي مثلي لا يمكن أن يلمسه أحد، ولا يملك أحد سلطة الفهم، لماذا أفعل هذا، ولماذا لم أفعل ذاك، كل ما تعرفه عني أنا من أردتك أن تعرفه".
”عينان أعرفها
وسومُ مقابرِ
إني أرى فيها سلامي الثائرِ
خوفَ الوصولِ
وحزنَ من ألِفَ الخُطى
يتناوبان على فؤادٍ شاغرِ“.
وسومُ مقابرِ
إني أرى فيها سلامي الثائرِ
خوفَ الوصولِ
وحزنَ من ألِفَ الخُطى
يتناوبان على فؤادٍ شاغرِ“.
“مرّ وقت طويل على آخر مرّه حاولت فيها الطيران ، اليوم حين نبت لقلبي أجنحه ، وبدون سبب ، قرّرت البقاء في القفص.”
”حين تصبح خشبة المسرح بامتداد الكرة الأرضية .. كم ستكون قيمة تذكرة الفرجة على المسرحية المجانية؟“
-خالد الغازي
-خالد الغازي
"عزيزي، العالم يحدث دوننا، العالم يحدث ونحن مشغولون بأمور أخرى، تتفكك الدول وتتحد، يجتمع مجلس الأمن، تتحرك القوات، يفرض حظر التجوال، وأنا وأنت نفكر ماذا نأكل على العشاء، العالم يتغير؛ أشرطة الكاسيت التي قضينا عمرنا في جمعها، صارت خردة، ورغبتنا في التحول لنجمي بوب مشهورين لن تتحقق غالباً، نحن مازلنا هناك في أرض الأحلام، فاتتنا قطارات العودة للحياة العادية، نحن هناك حيث كل الاحلام متاحة للتفكير لا التنفيذ، نرتدي ملابس كالهيبيز ونسمع موسيقى مات أصحابها، نرفض التقويم وكل ما يذكرنا في أي عام نحن، لكننا ندرك أن العالم يتغير ويزيلنا من مخططاته ويتركنا فرائس سهلة للنوستالجيا ."
الآن أنت أثنان،
ثلاثةٌ،
عشرونَ ألف...
كيف تَعرف في زُحامَك من تـكون..؟
- محمود درويش
ثلاثةٌ،
عشرونَ ألف...
كيف تَعرف في زُحامَك من تـكون..؟
- محمود درويش
"أبكي الذين أذاقوني مودّتهم
حتى إذا أيقظوني للهوى رَقدوا
واستنهضوني فلمّا قمت منتصبًا
بثقلِ ماحمّلوا من ودّهم قعدوا
جاروا علَّي ولم يوفوا بعهدهم
قد كنت أحسبهم يوفون إن عهدوا"
حتى إذا أيقظوني للهوى رَقدوا
واستنهضوني فلمّا قمت منتصبًا
بثقلِ ماحمّلوا من ودّهم قعدوا
جاروا علَّي ولم يوفوا بعهدهم
قد كنت أحسبهم يوفون إن عهدوا"
لطالما كانت تكرهُ رؤيتهُ، و دائِمًا كانّ يعذرُها على ذلِك، أعنيّْ من منا يحبُ أن يرى هزيمتهُ تمشيِّ على قدمين ؟