ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"دفنتُ رأسي في صدرك، الذي خفقت أجراسه بعنف، بحثا عن أمي المفقودة ، عن وطني، عن بيت وعن صديق، ثم مسحت دموعي، ومشيت:
تركت الرايات تسقط مکسورة على أرض المعركة، التي وزعت قتلاها تحت قميصك..
تركتك مرتبكة، جزعة ومشتعلة، وواصلت حياتي بدون رأس!"

—عبدالعظيم فنجان
‎إلهي أرزقني وحدة في الزحام .
“كنا ننبت في كل مكان، ‏نحب المطر و نقدّس الخريف، ‏حتى فكرنا ذات يوم ‏أن نبعث برسالة شكر إلى السماء، ‏و نلصق عليها بدل الطابع ورقة خريف. ‏
كنا نؤمن بأن الجبال زائلة ‏و البحار زائلة ‏و الحضارات زائلة، ‏أما الحب فباقٍ. ‏و فجأة، اِفترقنا.”

- محمد الماغوط .
"الذين ينتحرون صغاراً لا يرون أنفسهم صغاراً، هم يلمحون في زهرة أعمارهم نُضجاً وتفتّحاً سابقاً لأوانه، ويحدّثون أنفسهم أنّه قد حان أِوان القطاف."
‏"فلتمُدّ لي يدَكَ،
يا ألمي؛
تعال من هنا".
‏على الجميع أن يدرك أمرًا هامًا، فيما يتعلق بكوني أنا، تلك التي تعبرون من خلالها كل يوم، خلالها وليس من جانبها، أنتم لا تتركون أثرًا أبدًا، كائن ضبابي مثلي لا يمكن أن يلمسه أحد، ولا يملك أحد سلطة الفهم، لماذا أفعل هذا، ولماذا لم أفعل ذاك، كل ما تعرفه عني أنا من أردتك أن تعرفه".
سماءٌ أنت لو تدري!
ولكن عابك الطينُ.
”عينان أعرفها
‏وسومُ مقابرِ
‏إني أرى فيها سلامي الثائرِ
‏خوفَ الوصولِ
‏وحزنَ من ألِفَ الخُطى
‏يتناوبان على فؤادٍ شاغرِ“.
“مرّ وقت طويل على آخر مرّه حاولت فيها الطيران ، اليوم حين نبت لقلبي أجنحه ، وبدون سبب ، قرّرت البقاء في القفص.”
‏”حين تصبح خشبة المسرح بامتداد الكرة الأرضية .. كم ستكون قيمة تذكرة الفرجة على المسرحية المجانية؟“

-خالد الغازي
كيف يمكنكم ان تقفوا على حافة قلوبكم ولا تسقطون ؟
Audio
"أراك تكاثرت في داخلي كمثل الكلام الذي لا يقال."
"عزيزي، العالم يحدث دوننا، العالم يحدث ونحن مشغولون بأمور أخرى، تتفكك الدول وتتحد، يجتمع مجلس الأمن، تتحرك القوات، يفرض حظر التجوال، وأنا وأنت نفكر ماذا نأكل على العشاء، العالم يتغير؛ أشرطة الكاسيت التي قضينا عمرنا في جمعها، صارت خردة، ورغبتنا في التحول لنجمي بوب مشهورين لن تتحقق غالباً، نحن مازلنا هناك في أرض الأحلام، فاتتنا قطارات العودة للحياة العادية، نحن هناك حيث كل الاحلام متاحة للتفكير لا التنفيذ، نرتدي ملابس كالهيبيز ونسمع موسيقى مات أصحابها، نرفض التقويم وكل ما يذكرنا في أي عام نحن، لكننا ندرك أن العالم يتغير ويزيلنا من مخططاته ويتركنا فرائس سهلة للنوستالجيا ."
يا حُبًا مرتبكًا لم نقلهُ بعد ،
يا قصائداً مجنونة لم نكتبها بعد ..
"الناس نيام إذا ماتو إنتبهوا ."
Forwarded from ودّ القيس
الاهداء الاكثر عذوبة كان من نصيب احمد سلامة في روايته الحاضر:" الى صديقة احببت الا افسد عليها عذوبة السرية بذكرها صراحة".
"أنا المزارع الجيد،
الذي يجرجر الآهات،
ويزرعها أشجارًا يومية تنمو في رأسه."