"تكفي يدُ امرأة لتبني جنةً
في الأرضِ
لو أنَّ الغزاةَ تثقفوا
تكفي ابتسامتها
أمام محاربٍ ليقولَ:
إنَّ الحربَ طبلٌ أجوف"
-أحمد بخيت
في الأرضِ
لو أنَّ الغزاةَ تثقفوا
تكفي ابتسامتها
أمام محاربٍ ليقولَ:
إنَّ الحربَ طبلٌ أجوف"
-أحمد بخيت
"الجملة العظيمة تشهّيك لمضغها على مهل في فمك حين تقرؤها للمرّة الأولى، الجملة العظيمة تجبرك على تكرارها ثانية في أذن عقلك، ومرارًا لاحقًا."
ﻛﻴﻒ ﺗﺠﺮﺃ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺃﻓﺰﻋﻚ
رغم ﺃﻧﻚِ ﻛﻨﺖ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻻﺑﻚِ ﻭﻻ ﻋﻠﻴﻚِ ﺗﻔﻜﺮﻳﻦ
ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﺤﻮﻝ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﺇﻟﻰ
ﺁﻳﺲ ﻛﺮﻳﻢ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ والرمال إلى حب يستوطن قلوب الكبار
كيف تجرأ ؟
رغم ﺃﻧﻚِ ﻛﻨﺖ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻻﺑﻚِ ﻭﻻ ﻋﻠﻴﻚِ ﺗﻔﻜﺮﻳﻦ
ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﺤﻮﻝ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﺇﻟﻰ
ﺁﻳﺲ ﻛﺮﻳﻢ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ والرمال إلى حب يستوطن قلوب الكبار
كيف تجرأ ؟
"لم أتعرف على الموت طيلة حياتي، ولم أفهمه، إلا مرة واحدة، عندما قلتي بأن الشمس غربت ولابد أن نفترق عندها شعرت بصقيع في صدري، أظنه موت شيء ما."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لست ابكي لا تروني
هذا داءٌ في عيوني
ليس دمعٌ ليس حزنٌ
ليس جرحٌ اتركوني
كنت أزهو بالجمالِ
عندما كنت قبالي
ليتني أنقل صوتي
لك من تحت الرمالِ
انتظر امسك يداكَ
لا تغادرني وراكَ
أنت حلمي في المنامِ
مالي أصحو لا أراكَ ..
هذا داءٌ في عيوني
ليس دمعٌ ليس حزنٌ
ليس جرحٌ اتركوني
كنت أزهو بالجمالِ
عندما كنت قبالي
ليتني أنقل صوتي
لك من تحت الرمالِ
انتظر امسك يداكَ
لا تغادرني وراكَ
أنت حلمي في المنامِ
مالي أصحو لا أراكَ ..
"دفنتُ رأسي في صدرك، الذي خفقت أجراسه بعنف، بحثا عن أمي المفقودة ، عن وطني، عن بيت وعن صديق، ثم مسحت دموعي، ومشيت:
تركت الرايات تسقط مکسورة على أرض المعركة، التي وزعت قتلاها تحت قميصك..
تركتك مرتبكة، جزعة ومشتعلة، وواصلت حياتي بدون رأس!"
—عبدالعظيم فنجان
تركت الرايات تسقط مکسورة على أرض المعركة، التي وزعت قتلاها تحت قميصك..
تركتك مرتبكة، جزعة ومشتعلة، وواصلت حياتي بدون رأس!"
—عبدالعظيم فنجان
“كنا ننبت في كل مكان، نحب المطر و نقدّس الخريف، حتى فكرنا ذات يوم أن نبعث برسالة شكر إلى السماء، و نلصق عليها بدل الطابع ورقة خريف.
كنا نؤمن بأن الجبال زائلة و البحار زائلة و الحضارات زائلة، أما الحب فباقٍ. و فجأة، اِفترقنا.”
- محمد الماغوط .
كنا نؤمن بأن الجبال زائلة و البحار زائلة و الحضارات زائلة، أما الحب فباقٍ. و فجأة، اِفترقنا.”
- محمد الماغوط .
"الذين ينتحرون صغاراً لا يرون أنفسهم صغاراً، هم يلمحون في زهرة أعمارهم نُضجاً وتفتّحاً سابقاً لأوانه، ويحدّثون أنفسهم أنّه قد حان أِوان القطاف."
على الجميع أن يدرك أمرًا هامًا، فيما يتعلق بكوني أنا، تلك التي تعبرون من خلالها كل يوم، خلالها وليس من جانبها، أنتم لا تتركون أثرًا أبدًا، كائن ضبابي مثلي لا يمكن أن يلمسه أحد، ولا يملك أحد سلطة الفهم، لماذا أفعل هذا، ولماذا لم أفعل ذاك، كل ما تعرفه عني أنا من أردتك أن تعرفه".