وَالـيَومَ ها أنتَ ..لا زَهـوٌ ، ولا رَفـَلُ
وَلا طموحٌ ، وَلا شـِعـرٌ ، وَلا زَجَـلُ
لكـنْ هـمومُ كـَسـيرٍ صـارَ أكبـَرَهـا
أنْ أيـنَ يَمضي غـَدا ً..أو كيفَ يـَنتـَقـِلُ ..
وَلا طموحٌ ، وَلا شـِعـرٌ ، وَلا زَجَـلُ
لكـنْ هـمومُ كـَسـيرٍ صـارَ أكبـَرَهـا
أنْ أيـنَ يَمضي غـَدا ً..أو كيفَ يـَنتـَقـِلُ ..
يا دَجلـَة َالخَيرِبَعضُ الشـَّرِّ مُحتـَمَلٌ
وَبـَعـضُه ُليسَ يُدرَى كيفَ يُحـتـَمَلُ ..
وَبـَعـضُه ُليسَ يُدرَى كيفَ يُحـتـَمَلُ ..
وكيفَ يا وَطنَ الثـُّـوّارِ داسَ على
كلِّ المَحـارِم ِفيكَ الـدُّونُ والسـَّفـِلُ ؟
أهؤلاء ِالذيـنَ الـكـَونُ ضاءَ بـِهـِم
وَعَلـَّموا الأرضَ طـُرّا ًكيفَ تـَعتـَدِلُ
وَمَنْ أعانـُوا،وَمَن صانـُوا،وَمَن بَذَلوا
وَمَن جَميعُ الوَرى مِِن مائِهـِم نـَهَـلوا
دِماؤهُم هذهِ التـَّجـري ؟..هَـياكِـلـُهُم
هـذي؟؟..أقـَتـلى بأيْدي أهـلِهـِم قـُتِـلوا ؟
تـَعـاوَنَ الكـُفـْرُ والكـُفـّارُ يا وَطني
عـَلـَيهـِمو..ثمَّ جـاءَ الأهـلُ فاكتـَمَلـُوا
كلِّ المَحـارِم ِفيكَ الـدُّونُ والسـَّفـِلُ ؟
أهؤلاء ِالذيـنَ الـكـَونُ ضاءَ بـِهـِم
وَعَلـَّموا الأرضَ طـُرّا ًكيفَ تـَعتـَدِلُ
وَمَنْ أعانـُوا،وَمَن صانـُوا،وَمَن بَذَلوا
وَمَن جَميعُ الوَرى مِِن مائِهـِم نـَهَـلوا
دِماؤهُم هذهِ التـَّجـري ؟..هَـياكِـلـُهُم
هـذي؟؟..أقـَتـلى بأيْدي أهـلِهـِم قـُتِـلوا ؟
تـَعـاوَنَ الكـُفـْرُ والكـُفـّارُ يا وَطني
عـَلـَيهـِمو..ثمَّ جـاءَ الأهـلُ فاكتـَمَلـُوا
"كان لدي كلام كثير، كلمات بليغة، جمل منسّقة وجاهزة، حتى النية في الصراخ كانت لدي، ولكنني مثل كل مرة، فقدت صوتي. راقبت مضي اللحظة وأنا صامت."
خذي من سمرتي كُحلاً وصُبّي"
قليلاً من بياضكِ في سماري
ووافيني الى التحرير عصراً
لأُعلنَ حين تأتينَ انتصاري "
قليلاً من بياضكِ في سماري
ووافيني الى التحرير عصراً
لأُعلنَ حين تأتينَ انتصاري "
هؤلاء الذي يعتقد الآخرون أن عيوننا جفّت بعد رحيلهم ولا يعلمون أن قلوبنا ستظل مبللة إلى الأبد، وأننا نجيد البكاء بِـطُرقٍ أخرى.
" يحدثُ أن يَستيقظ
أنسانٌ مِن نَومهِ ويسأل
نفسه بِذعرٍ مُباغت
أصحيح أنني بلغتُ الثلاثين
الأربعين، الخمسين؟
وكيفَ مرتّ الحياةُ
بِهذه السرعة؟"
-إيفان تورغينيف
أنسانٌ مِن نَومهِ ويسأل
نفسه بِذعرٍ مُباغت
أصحيح أنني بلغتُ الثلاثين
الأربعين، الخمسين؟
وكيفَ مرتّ الحياةُ
بِهذه السرعة؟"
-إيفان تورغينيف
و نظرت في عينيه
قلت حنونةٌ ..
ما أجملك
من كمّلك !
و من الذي إن مرّ جنبك لحظةً ما كلّمك !
سبحان من قد صوّرك ..
سبحانه سبحانه .. قد أبدعك !
ما أودعك
ما أروعك ..
ما أحسنك ..
أشتاق لك .. خذني و قلبي جاء لك..
لا تلتفت .. خذني أنا .. لا تلتفت ..
أحتاج أن أرقى إليك لأسألك
أنت القمر ؟ من أنزلك؟
كيف افترقت عن الفلَك ؟!
لما نزلت إلى هنا من بيننا
و تركت أروقة السماء..
نجم السماء أما هلك !
بالله قل لي و السحاب
لما رآك مودّعًا .. ما كذبك ؟
هذا الجمال اليوسفيّ..
و الروح مسك حاتميّ..
و الجوّ قربك شاعريّ ..
ما غازلك ؟!
قل لي عيونك نفسها
أتحنّ لك !
و حلاوةٌ في وجنتيك لحسنها .. أتبش لك !
أفرِحْتَ بك ؟!
أم أننا قوم فتنّا كلنا ..
أم أنني من بينهم قد همت بك !
قم لي فديتك و ابتسم
فالحب أمر قد حسِم ..
إني أحبك مرةً أو مرتينِ و إنني قد جئت لك
فارفق بمن قد جاء لك !
شعراء نحن ترفقوا..
و نحس في من يصدقُ
ليس الجمال كما تظن ..
الوجه وجهك قد حَسُنْ ..
لكنني و الله مهما قلت ما عبرت لك ..
هي روحك انعسكت عليك ..
و عندنا الروح الملِك !
بالله قلبك عندما تحنو أجاء وقبّلك ؟
في أعيني أنت الجمال ..
وبنظرتي أحلى مثال ..
وأراك قد فقت الخيال ..
سبحان من أحنى فؤادك .. بالتواضع جمّلك
لما رأيتك تعتني بالناس حقًا تقت لك
لما شهدتك طيبًا
أحسست بك!
لما مددت أكف عطفك للورى..
قلت الذي قضّيت عمري كلهُ بحثًا عليهِ
وجدته و الضعف بك
ما أطيبك !
ليس الجمال بصورةٍ في وجهنا ،
إن الجمال بروحنا
بقلوبنا
بحناننا
و لذا أتيت لأسألك ..
أنت القمر ؟ من أنزلك !
قلت حنونةٌ ..
ما أجملك
من كمّلك !
و من الذي إن مرّ جنبك لحظةً ما كلّمك !
سبحان من قد صوّرك ..
سبحانه سبحانه .. قد أبدعك !
ما أودعك
ما أروعك ..
ما أحسنك ..
أشتاق لك .. خذني و قلبي جاء لك..
لا تلتفت .. خذني أنا .. لا تلتفت ..
أحتاج أن أرقى إليك لأسألك
أنت القمر ؟ من أنزلك؟
كيف افترقت عن الفلَك ؟!
لما نزلت إلى هنا من بيننا
و تركت أروقة السماء..
نجم السماء أما هلك !
بالله قل لي و السحاب
لما رآك مودّعًا .. ما كذبك ؟
هذا الجمال اليوسفيّ..
و الروح مسك حاتميّ..
و الجوّ قربك شاعريّ ..
ما غازلك ؟!
قل لي عيونك نفسها
أتحنّ لك !
و حلاوةٌ في وجنتيك لحسنها .. أتبش لك !
أفرِحْتَ بك ؟!
أم أننا قوم فتنّا كلنا ..
أم أنني من بينهم قد همت بك !
قم لي فديتك و ابتسم
فالحب أمر قد حسِم ..
إني أحبك مرةً أو مرتينِ و إنني قد جئت لك
فارفق بمن قد جاء لك !
شعراء نحن ترفقوا..
و نحس في من يصدقُ
ليس الجمال كما تظن ..
الوجه وجهك قد حَسُنْ ..
لكنني و الله مهما قلت ما عبرت لك ..
هي روحك انعسكت عليك ..
و عندنا الروح الملِك !
بالله قلبك عندما تحنو أجاء وقبّلك ؟
في أعيني أنت الجمال ..
وبنظرتي أحلى مثال ..
وأراك قد فقت الخيال ..
سبحان من أحنى فؤادك .. بالتواضع جمّلك
لما رأيتك تعتني بالناس حقًا تقت لك
لما شهدتك طيبًا
أحسست بك!
لما مددت أكف عطفك للورى..
قلت الذي قضّيت عمري كلهُ بحثًا عليهِ
وجدته و الضعف بك
ما أطيبك !
ليس الجمال بصورةٍ في وجهنا ،
إن الجمال بروحنا
بقلوبنا
بحناننا
و لذا أتيت لأسألك ..
أنت القمر ؟ من أنزلك !