كتب أحدهم
رسالة إلى صاحبه الذي هزمته الحياة
يقول فيها:
دعني اطرح عليك السؤال التالي:
ما الذي يجعل حياتك اسوأ من حياتنا
لتقرر الاستسلام قبلنا جميعًا؟
رسالة إلى صاحبه الذي هزمته الحياة
يقول فيها:
دعني اطرح عليك السؤال التالي:
ما الذي يجعل حياتك اسوأ من حياتنا
لتقرر الاستسلام قبلنا جميعًا؟
"لن يُخيّب الله هذا الصدق الكامن فيك، أنت الذي تنشد النقاء في كل أمر، وتنجذب طواعية للبياض والطُهر، وتسوءك الدروب الملتوية، أنت الذي ما فتأت تتعاهد روحك خشية التلوّث بأدناس الحياة، وتحرص على العناية بدوافعك قبل أفعالك، إذ تؤمن أن النوايا الطيّبة تصنع أجمل الأقدار."
"كف عن كونك وغدًا مع الأطفال، فالطفل الذي أخبرتَه بأن أسنانه غير مرتبة، صار رجلًا أخيرًا ليفتح قلبه على مصراعيه ثم إذا ضحك أخفى ابتسامته".
وَالـيَومَ ها أنتَ ..لا زَهـوٌ ، ولا رَفـَلُ
وَلا طموحٌ ، وَلا شـِعـرٌ ، وَلا زَجَـلُ
لكـنْ هـمومُ كـَسـيرٍ صـارَ أكبـَرَهـا
أنْ أيـنَ يَمضي غـَدا ً..أو كيفَ يـَنتـَقـِلُ ..
وَلا طموحٌ ، وَلا شـِعـرٌ ، وَلا زَجَـلُ
لكـنْ هـمومُ كـَسـيرٍ صـارَ أكبـَرَهـا
أنْ أيـنَ يَمضي غـَدا ً..أو كيفَ يـَنتـَقـِلُ ..
يا دَجلـَة َالخَيرِبَعضُ الشـَّرِّ مُحتـَمَلٌ
وَبـَعـضُه ُليسَ يُدرَى كيفَ يُحـتـَمَلُ ..
وَبـَعـضُه ُليسَ يُدرَى كيفَ يُحـتـَمَلُ ..
وكيفَ يا وَطنَ الثـُّـوّارِ داسَ على
كلِّ المَحـارِم ِفيكَ الـدُّونُ والسـَّفـِلُ ؟
أهؤلاء ِالذيـنَ الـكـَونُ ضاءَ بـِهـِم
وَعَلـَّموا الأرضَ طـُرّا ًكيفَ تـَعتـَدِلُ
وَمَنْ أعانـُوا،وَمَن صانـُوا،وَمَن بَذَلوا
وَمَن جَميعُ الوَرى مِِن مائِهـِم نـَهَـلوا
دِماؤهُم هذهِ التـَّجـري ؟..هَـياكِـلـُهُم
هـذي؟؟..أقـَتـلى بأيْدي أهـلِهـِم قـُتِـلوا ؟
تـَعـاوَنَ الكـُفـْرُ والكـُفـّارُ يا وَطني
عـَلـَيهـِمو..ثمَّ جـاءَ الأهـلُ فاكتـَمَلـُوا
كلِّ المَحـارِم ِفيكَ الـدُّونُ والسـَّفـِلُ ؟
أهؤلاء ِالذيـنَ الـكـَونُ ضاءَ بـِهـِم
وَعَلـَّموا الأرضَ طـُرّا ًكيفَ تـَعتـَدِلُ
وَمَنْ أعانـُوا،وَمَن صانـُوا،وَمَن بَذَلوا
وَمَن جَميعُ الوَرى مِِن مائِهـِم نـَهَـلوا
دِماؤهُم هذهِ التـَّجـري ؟..هَـياكِـلـُهُم
هـذي؟؟..أقـَتـلى بأيْدي أهـلِهـِم قـُتِـلوا ؟
تـَعـاوَنَ الكـُفـْرُ والكـُفـّارُ يا وَطني
عـَلـَيهـِمو..ثمَّ جـاءَ الأهـلُ فاكتـَمَلـُوا
"كان لدي كلام كثير، كلمات بليغة، جمل منسّقة وجاهزة، حتى النية في الصراخ كانت لدي، ولكنني مثل كل مرة، فقدت صوتي. راقبت مضي اللحظة وأنا صامت."