ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
قرأت في مكان أن الوجوه تشبه الأيام، كيفما كانت أيامك ستحمل وجهاً مشابهاً لها.
‏"عندما قالت لي: وداعًا
‏عجنت قلبي
‏وأطعمته للعصافير".
‏"اوصيت الريح
‏بأن تمشط شعرك
‏فأعتذرت بأن وقتها قصير
‏وشعرك طويل".
"لقد زرعتِ في قلبي حزنًا لا يمكن أن ينزعه مني أحد، وعندما أرحل عن هذه الحياة فلن أرحل وحدي بل سآخذكِ معي".
"وعدتكِ
‏أن أبقى محتفظًا بوقاري
‏كلما ذكروا اسمكِ أمامي
‏أرجوكِ
‏أن تحرّريني من وعدي القديم
‏لأنني كلما سمعتهم
‏يتلفظون باسمك
‏أبذل جهد الأنبياء
‏حتى لا أصرخ".
أغلى ما أمتلكه رسالة بخط يدك..
أريد أن أجرب شعور ذلك الرجل
‏الذي وصفه فيكتور هوجو
‏في أحد كتبه
‏قائلا:
‏"رغم فقره وقبعته القديمة
‏إلا أن النجوم كانت تعبر من خلال روحه".
ضوء خافت من هناك يأتي ، جاء من اقصى المدينة يحثُ الخُطى ، جاء ليتقوقع على هذا الظلام الذي يحتويني ، سيصلُ عَما قريب أنا لازلتُ أنتظرُ وصُوله الى الأن ، بعثْ لي رسالة يطمئنُ أرتيابي يزعُم فيها أنه قادمٌ لا محالة، لكنه بررَ تأخُرة بـ قولة أنه وجد في طريقة شخصٌ أقل مني ظلمةً فمكث عندة ليسقية حياة من نور ، أنا قلق جداً وخائف ايضاً من نفاذ قنينة الضوء قبل أن يصل اليّ ، أنا أحتاج كثيراً من الشئ حتى يُمحى اللاشئ فيني ، أرجوكم أخبروه أن اللاهُنا يحتاج مزيداً من هُناك .
‏"صاخب أنا
‏أسير بلا نجوم ولا زوارق
‏وحيد وذو عينين بليدتين"

‏-الماغوط
بعد أن قطع فان غوخ أذنه
‏وأرسلها للمرأة التي كان يحبها
‏كتب لها:
‏"هذه أذني
‏أيتها المرأة الثرثارة
‏تحدثي إليها
‏لم أعد بحاجتها بعد الآن
‏فأنا استطيع أن اسمع بأصابعي".
‎لأننا لن نلتقي مرة أخرى على هذه الأرض:
‎“Would you know my name
‎If I saw you in heaven?
‎Would it be the same
‎If I saw you in heaven?”
"وحنين أمك لم يعد يكفي لترجع يا غريب"
-شاعر سوري.
‏"الليل لوحدتك
‏لا يستحق الآخرون منك
‏أكثر من نهار".
‏"في البلدة
‏التي ولدت فيها
‏كان منزلنا بجوار محطة القطار
‏لذا منذ أن كنت صغيرة
‏اعتدت أن أقول للمسافرين وداعًا
‏فهل تظن أنني غير قادرة
‏على قول وداعًا
‏لك أيضًا".
عندما دخل بابلو نيرودا
‏بيت السيد بيلو يانيث وزوجته مينا
‏قال:
‏"بيتهم يشبه الربيع، كان مليئًا بالكتب"
كتب أحدهم
‏رسالة إلى صاحبه الذي هزمته الحياة
‏يقول فيها:
‏دعني اطرح عليك السؤال التالي:
‏ما الذي يجعل حياتك اسوأ من حياتنا
‏لتقرر الاستسلام قبلنا جميعًا؟
‏"لن يُخيّب الله هذا الصدق الكامن فيك، أنت الذي تنشد النقاء في كل أمر، وتنجذب طواعية للبياض والطُهر، وتسوءك الدروب الملتوية، أنت الذي ما فتأت تتعاهد روحك خشية التلوّث بأدناس الحياة، وتحرص على العناية بدوافعك قبل أفعالك، إذ تؤمن أن النوايا الطيّبة تصنع أجمل الأقدار."
-Marc Chalmé
وإليك حنَّ الجذعُ و هو كصخرةٍ
‏أفلا يحنُّ القلبُ ... وهو رقيقُ ؟
‏ﷺ