أنا المسجون في حلمي
وفي منفى انكساراتي
أنا في الكون عصفورٍ بلا وطن
أسافر في صباباتي
أنا المجنون في زمن بلا ليلى
فأين تكون ليلاتي ؟
وفي منفى انكساراتي
أنا في الكون عصفورٍ بلا وطن
أسافر في صباباتي
أنا المجنون في زمن بلا ليلى
فأين تكون ليلاتي ؟
هل أُحضر لكِ العالم، أم أن عالمي الصغير يُغنيك؟ هل أشعل الأضواء جميعها، أم أن البريق من عيناي يكفيك؟ هل آتيك بقلبي وعقلي، أم إنهما لايُشكلان فرقاً هائلاً لديك؟
"وإن نبذوك،أحمِلٌك على كتِفي واسيرٌ بك في الشوارع قائِلة؛أنا كتِفٌك إن سقط كتف العالمين وكتفٌك عنك".
“يقول أحدهم؛ عندما أُدخن على البلكون فإنني لا أُلقي بعقب السيجارة إلى الأسفل، لأنني أخشى أن تقذف الريح بالعقب إلى إحدى النوافذ، ويندلع حريق، وتنفجر قنينة غاز، ويموت بشر، ويبدأ التحقيق، وتتوصل الشرطة إلى أنني أنا المذنب، ويظهرونني في التلفزيون، فتراني أمي وتكتشف أنني أُدخن".
عملية قلب مفتوح
تخيلي منظر الطبيب عندما تخرجين
من قلبي أمامهم.
-محمود الرجبي.
تخيلي منظر الطبيب عندما تخرجين
من قلبي أمامهم.
-محمود الرجبي.
"أعتقد أحمد بخيت بلغ مبلغاً عظيماً في فهم النفس البشرية لما قال: وكل هزائم الأيام خلف الضحكة البَلها".
"جارته الشاعرة التشيلية غابرييلا ميسترال في هذا الفهم عندما صدحت بـ:هناك ابتسامات ليست السعادة طرفًا فيها، بل هي مجرد بكاء سَمح."
"وهذا الفهم شمل الإيطالي ليوباردي ففصّل في الأمر قليلاً وقال: الإنسان المقترب من آخر درجات اليأس والذي يرى أن معاناته منذ الآن بلا حدود يبتسم بدلاً من أن يبكي، ابتسامة أكثر فظاعة من الدموع."
"إلى رفاق الخطوة الأولى والخطوة ما قبل الأخيرة، إلى من كانوا خلال السنين العجاف سحابًا ممطرًا، أنا مُمتن."
"كان مدركاً لتعاسته، حتى أنه يستشعر الثقل الذي تحسُّ به اللحظة السعيدة الوحيدة في حياته، لشدة ما يستحضرها".
قد يجمع الله ما بين الشّتيتين
وتلتقي العينُ بعد النّأي بالعين
ألا ترى الدمع من عيني منسكبًا،
والقلبَ أدميته بالصّد والبَينِ؟!
فكيف عاهدتنب مِن قبلُ أن لنا
روحًا نقسمهت ما بين جسمين؟!
واليوم تمضي بلا عذرٍ، أتهلكُ مَن
يهواك رغم الأسى والقوح والحينِ؟
وتلتقي العينُ بعد النّأي بالعين
ألا ترى الدمع من عيني منسكبًا،
والقلبَ أدميته بالصّد والبَينِ؟!
فكيف عاهدتنب مِن قبلُ أن لنا
روحًا نقسمهت ما بين جسمين؟!
واليوم تمضي بلا عذرٍ، أتهلكُ مَن
يهواك رغم الأسى والقوح والحينِ؟