في كل صباح كان يقف أمام مرآته، معتذرا لعمره العشرين على قبوله بالمرور بهذة الطريقة، فَقَد كان مصاب بداء التفكير والأحلام والقلق والواجب والتطلع للمستقبل حتّى أنه كان يفضّل النوم عن الأكل، والذهاب إلى العمل عن الخروج في نزهه بالرغم من أنه كان حقا يرغب بينه وبين نفسه أن تتغير حياته
وأن يصبح شخصًا أخر غير الذي ألفه، لكّن محاولاته كلها باءت بالفشل، فعندما هيئه نفسه للخروج في نزهه، جرته أحد الأفكار من طرف قميصه ونبهته أن العالم في الخارج يتحرك بوتيرة عشوائية وأنه شخص منظم، حالِم، يكره السخافات و في النهاية سأم منه عمره العشرين و هرب في الليله التي أَوَى فيها إلي سريره ناسيًا باب الشُّقَّة مفتوح، ليترك له ماتبقي من الثلاثين والأربعين لتلتهم حياته وتُمزق ماتبقى له فيها من جسد وروح.
وأن يصبح شخصًا أخر غير الذي ألفه، لكّن محاولاته كلها باءت بالفشل، فعندما هيئه نفسه للخروج في نزهه، جرته أحد الأفكار من طرف قميصه ونبهته أن العالم في الخارج يتحرك بوتيرة عشوائية وأنه شخص منظم، حالِم، يكره السخافات و في النهاية سأم منه عمره العشرين و هرب في الليله التي أَوَى فيها إلي سريره ناسيًا باب الشُّقَّة مفتوح، ليترك له ماتبقي من الثلاثين والأربعين لتلتهم حياته وتُمزق ماتبقى له فيها من جسد وروح.
محمود درويش وعاد في كفن
mohamad wanli
يحكون في بلادنا يحكون في شجن عن صاحبي الذي مضى و عاد في كفن كان اسمه لا تذكروا اسمه خلوه في قلوبنا لا تدعوا الكلمة تضيع في الهواء كالرماد خلوه جرحا راعفا لا يعرف الضماد طريقه إليه أخاف يا أحبتي أخاف يا أيتام أخاف أن ننساه بين زحمة الأسماء أخاف أن يذوب في زوابع الشتاء ..
لا تشرحوا الأمور
أنا رأيت جرحه
حدقت في أبعاده كثيراُ
قلبي علي اطفالنا
وكل أم تحضن السرير
يا أصدقاء الراحل البعيد
لا تسألوا متى يعود
لا تسألوا كثيراً
بل اسألوا متى يستيقظ الرجال !
أنا رأيت جرحه
حدقت في أبعاده كثيراُ
قلبي علي اطفالنا
وكل أم تحضن السرير
يا أصدقاء الراحل البعيد
لا تسألوا متى يعود
لا تسألوا كثيراً
بل اسألوا متى يستيقظ الرجال !
في رواية "24ساعة من حياة امرأة" وصف ستيفان زفايغ الخيبة، بالتالي:
"لا يمكن أن أصف لك مرارتي ويأسي لكن تستطيع أن تتخيل ما شعرت به، ألا تكون في نظر إنسان منحته كل حياتك أكثر من ذبابة تهشها يد كسلى بضجر".
"لا يمكن أن أصف لك مرارتي ويأسي لكن تستطيع أن تتخيل ما شعرت به، ألا تكون في نظر إنسان منحته كل حياتك أكثر من ذبابة تهشها يد كسلى بضجر".
أجاب سيزار بافيزي بتصوير مرعب عن سؤال طرحه بنفسه؛ لماذا يسعى العاشق الحقيقي إلى ديمومة علاقته؟ كان جوابه: "لأن الحياة ألم والحب المتبادل مخدّر، و من الذي عساه يرغب في الاستيقاظ في منتصف عملية جراحية؟
"مؤسف أن تملك كمّ هائل من الامال والاحلام، لكن الظروف المُحيطة عبارة عن مستنقع."
"المفروض كلمة بحر ما تندرج تحت الأماكن فقط المفروض تكون حالة نصف بها أيّ شعور.
كيف حالك؟ أحس إني بحر. بحر هائج؟ راكد؟ يُرمى بالحجارة أو يسقى ماؤه بالمطر؟"
كيف حالك؟ أحس إني بحر. بحر هائج؟ راكد؟ يُرمى بالحجارة أو يسقى ماؤه بالمطر؟"
"أربعة أقدام للكرسي
ألا يجدُ دافعًا للمشي؟
قدمان لي فقط،
ويكادّ يقتلني أني لا أطير!"
ألا يجدُ دافعًا للمشي؟
قدمان لي فقط،
ويكادّ يقتلني أني لا أطير!"
"لديك القدرة لتفعل كل شيء ولكن ليست لديك الفرصة لفعل أي شيء. سجين الوقت، سجين العائلة، سجين التوقعات، سجين الأحكام والتصورات، سجين بقعة أرض ضيقة ومحكمة الإغلاق."
ذلك القلق الرهيب والشعور بأنك سقطت من فوق مائدة الحظ وأن احدا لن يبحث عنك تحتها.
أنا المسجون في حلمي
وفي منفى انكساراتي
أنا في الكون عصفورٍ بلا وطن
أسافر في صباباتي
أنا المجنون في زمن بلا ليلى
فأين تكون ليلاتي ؟
وفي منفى انكساراتي
أنا في الكون عصفورٍ بلا وطن
أسافر في صباباتي
أنا المجنون في زمن بلا ليلى
فأين تكون ليلاتي ؟
هل أُحضر لكِ العالم، أم أن عالمي الصغير يُغنيك؟ هل أشعل الأضواء جميعها، أم أن البريق من عيناي يكفيك؟ هل آتيك بقلبي وعقلي، أم إنهما لايُشكلان فرقاً هائلاً لديك؟
"وإن نبذوك،أحمِلٌك على كتِفي واسيرٌ بك في الشوارع قائِلة؛أنا كتِفٌك إن سقط كتف العالمين وكتفٌك عنك".