ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
لطالما أردت أن أتلقى منك رسالة بخطّ اليد، كيف تكتب هاءك، النقطتين خط أم نقطتين كالموجة، يا تُرى هل تضع التّشكيل والشدّة، أتهتمّ للهمزة؟
السيد فيرمين الذي لطالما استبق الزمن ، نطق بتنبؤاته وقال: " لن يُـفنى العالم بسبب قنبلة نووية كما تقول الصحف ، بلّ بسبب الابتذال والإفراط في التفاهه التيّ ستحول الواقع إلى نكته سَخيفه .
تساقط الشعر احتجاج الرأس على طريقة التفكير.
لا تضعه مقابل الضوء؛ هذا الكائن سيبالغ في إفشاء الأمل.
ما جئت لكن جيء بي
‏ورُميت بين يدا أبي ..
أنا أيضاً هذا المساء، سأتبع طريقة مختار الضبيري و"أصعد هذا الفضاء، وأصنع لي شرفةً في الغيومِ، لأُشرف منها عليَّ وأضحك مني".
غريب ما يشكّله وداعٌ وحيد من هاجسٍ تجاه كل التحايا.
‏ثمة امرأة تراها مرة واحدة في حياتك، تودّ لو أن تدع كل شيء خلفها وتتفرغ للشفاء. امرأة ليست للطبخ والتنظيف والتعليم والعمل والارتباط والجنس والتربية، بل للفرجة والسعادة! امرأة يجب أن تُضع في برواز متحرّك، لتستخدم كنوع من الأدوية الخارقة، يأتي إليها كل من يشعر بسوء، يحدّق بها ليزول.

-عمر محمد العمودي
هل قرأتَ يوماً مثلي..
كتاباً يُغنّي؟
Forwarded from ودّ القيس
"كل الأراضي العربية، لا تصلح للأحلام، الحلم الوحيد الذي يليق بها، الهجرة."
في كل صباح كان يقف أمام مرآته، معتذرا لعمره العشرين على قبوله بالمرور بهذة الطريقة، فَقَد كان مصاب بداء التفكير والأحلام والقلق والواجب والتطلع للمستقبل حتّى أنه كان يفضّل النوم عن الأكل، والذهاب إلى العمل عن الخروج في نزهه بالرغم من أنه كان حقا يرغب بينه وبين نفسه أن تتغير حياته
‏وأن يصبح شخصًا أخر غير الذي ألفه، لكّن محاولاته كلها باءت بالفشل، فعندما هيئه نفسه للخروج في نزهه، جرته أحد الأفكار من طرف قميصه ونبهته أن العالم في الخارج يتحرك بوتيرة عشوائية وأنه شخص منظم، حالِم، يكره السخافات ‏و في النهاية سأم منه عمره العشرين و هرب في الليله التي أَوَى فيها إلي سريره ناسيًا باب الشُّقَّة مفتوح، ليترك له ماتبقي من الثلاثين والأربعين لتلتهم حياته وتُمزق ماتبقى له فيها من جسد وروح.
أيها الحاضر تحملنا قليلاً ..
فلسنا سوى عابري سبيل ثقلاء الظل !
محمود درويش وعاد في كفن
mohamad wanli
يحكون في بلادنا يحكون في شجن عن صاحبي الذي مضى و عاد في كفن كان اسمه لا تذكروا اسمه خلوه في قلوبنا لا تدعوا الكلمة تضيع في الهواء كالرماد خلوه جرحا راعفا لا يعرف الضماد طريقه إليه أخاف يا أحبتي أخاف يا أيتام أخاف أن ننساه بين زحمة الأسماء أخاف أن يذوب في زوابع الشتاء ..
‏لا تشرحوا الأمور
‏أنا رأيت جرحه
‏حدقت في أبعاده كثيراُ
‏قلبي علي اطفالنا
‏وكل أم تحضن السرير
‏يا أصدقاء الراحل البعيد
‏لا تسألوا متى يعود
‏لا تسألوا كثيراً
‏بل اسألوا متى يستيقظ الرجال !
في رواية "24ساعة من حياة امرأة" وصف ستيفان زفايغ الخيبة، بالتالي:
‏"لا يمكن أن أصف لك مرارتي ويأسي لكن تستطيع أن تتخيل ما شعرت به، ألا تكون في نظر إنسان منحته كل حياتك أكثر من ذبابة تهشها يد كسلى بضجر".
أجاب سيزار بافيزي بتصوير مرعب عن سؤال طرحه بنفسه؛ لماذا يسعى العاشق الحقيقي إلى ديمومة علاقته؟ كان جوابه: "لأن الحياة ألم والحب المتبادل مخدّر، و من الذي عساه يرغب في الاستيقاظ في منتصف عملية جراحية؟
قلي متى تكسّر الأسوار و تعشقُني عشقًا يُميت فتحييني ذراعاك؟
"مؤسف أن تملك كمّ هائل من الامال والاحلام، لكن الظروف المُحيطة عبارة عن مستنقع."