"إللهي، أنزل على قلبي مزيدًا من الرحمه واللين، حتى لا أعتاد هذه الأخبار المؤلمه وأستيقظ ذات يوما لأسمع خبرًا مشابه فأجدني لا أحرك ساكن."
"هناك كثير من الأطفال الذين تخلى عنهم آباؤهم في كتاباتي إلى درجة تمكنني من إنشاء دار للأيتام".
- إيزابيل الليندي
- إيزابيل الليندي
وأردتك يا صديقي أن تبقى أبدًا، وقلت بأنك باق، ما بقي البحر، وما بقيت المراكب في شرودها، وما بقي الموج الذي يذهب ويجيء دون وجهة، وقلبي لم يكن يؤمن.
وقلت سأصحو يومًا وقد غادر ظله، وقلت سأصحو يومًا آخرًا وقد غادر بعضه، وسأصحو يومًا جديدًا وصديقي كله ليس موجودًا.
وقلت سأصحو يومًا وقد غادر ظله، وقلت سأصحو يومًا آخرًا وقد غادر بعضه، وسأصحو يومًا جديدًا وصديقي كله ليس موجودًا.
لطالما أردت أن أتلقى منك رسالة بخطّ اليد، كيف تكتب هاءك، النقطتين خط أم نقطتين كالموجة، يا تُرى هل تضع التّشكيل والشدّة، أتهتمّ للهمزة؟
السيد فيرمين الذي لطالما استبق الزمن ، نطق بتنبؤاته وقال: " لن يُـفنى العالم بسبب قنبلة نووية كما تقول الصحف ، بلّ بسبب الابتذال والإفراط في التفاهه التيّ ستحول الواقع إلى نكته سَخيفه .
أنا أيضاً هذا المساء، سأتبع طريقة مختار الضبيري و"أصعد هذا الفضاء، وأصنع لي شرفةً في الغيومِ، لأُشرف منها عليَّ وأضحك مني".
ثمة امرأة تراها مرة واحدة في حياتك، تودّ لو أن تدع كل شيء خلفها وتتفرغ للشفاء. امرأة ليست للطبخ والتنظيف والتعليم والعمل والارتباط والجنس والتربية، بل للفرجة والسعادة! امرأة يجب أن تُضع في برواز متحرّك، لتستخدم كنوع من الأدوية الخارقة، يأتي إليها كل من يشعر بسوء، يحدّق بها ليزول.
-عمر محمد العمودي
-عمر محمد العمودي
في كل صباح كان يقف أمام مرآته، معتذرا لعمره العشرين على قبوله بالمرور بهذة الطريقة، فَقَد كان مصاب بداء التفكير والأحلام والقلق والواجب والتطلع للمستقبل حتّى أنه كان يفضّل النوم عن الأكل، والذهاب إلى العمل عن الخروج في نزهه بالرغم من أنه كان حقا يرغب بينه وبين نفسه أن تتغير حياته
وأن يصبح شخصًا أخر غير الذي ألفه، لكّن محاولاته كلها باءت بالفشل، فعندما هيئه نفسه للخروج في نزهه، جرته أحد الأفكار من طرف قميصه ونبهته أن العالم في الخارج يتحرك بوتيرة عشوائية وأنه شخص منظم، حالِم، يكره السخافات و في النهاية سأم منه عمره العشرين و هرب في الليله التي أَوَى فيها إلي سريره ناسيًا باب الشُّقَّة مفتوح، ليترك له ماتبقي من الثلاثين والأربعين لتلتهم حياته وتُمزق ماتبقى له فيها من جسد وروح.
وأن يصبح شخصًا أخر غير الذي ألفه، لكّن محاولاته كلها باءت بالفشل، فعندما هيئه نفسه للخروج في نزهه، جرته أحد الأفكار من طرف قميصه ونبهته أن العالم في الخارج يتحرك بوتيرة عشوائية وأنه شخص منظم، حالِم، يكره السخافات و في النهاية سأم منه عمره العشرين و هرب في الليله التي أَوَى فيها إلي سريره ناسيًا باب الشُّقَّة مفتوح، ليترك له ماتبقي من الثلاثين والأربعين لتلتهم حياته وتُمزق ماتبقى له فيها من جسد وروح.
محمود درويش وعاد في كفن
mohamad wanli
يحكون في بلادنا يحكون في شجن عن صاحبي الذي مضى و عاد في كفن كان اسمه لا تذكروا اسمه خلوه في قلوبنا لا تدعوا الكلمة تضيع في الهواء كالرماد خلوه جرحا راعفا لا يعرف الضماد طريقه إليه أخاف يا أحبتي أخاف يا أيتام أخاف أن ننساه بين زحمة الأسماء أخاف أن يذوب في زوابع الشتاء ..