دائماً ما نكاد، نكاد نصل، نكاد نحب، نكاد نشتم، نوشك على التداعي، نحن أبناء المنتصف اللعين والأمكنة المهدورة، نتوسّط فوضانا خائري القوى، في انتظار أن يُلتفت لنا؛ كي نشعر بماهيتنا.
"لأن لي وجه يترك طابع رقيق لدى الآخرين
ولأني أمشي على الأرض مَشي المياه
ولأن شعري يحب الشرائط
ولأن لي يدَان تحب أن تظل نائمه
ولأني أحب الجلوس في الزوايا
لم يعرف أحد بأني في الظل أقلّم أظافر
الغربان التي في أعماقي
لا أحد يعرف بأني في احيانٍ كثيرة كنتُ سكّيناً.
لأن لي اسم وَديع."
ولأني أمشي على الأرض مَشي المياه
ولأن شعري يحب الشرائط
ولأن لي يدَان تحب أن تظل نائمه
ولأني أحب الجلوس في الزوايا
لم يعرف أحد بأني في الظل أقلّم أظافر
الغربان التي في أعماقي
لا أحد يعرف بأني في احيانٍ كثيرة كنتُ سكّيناً.
لأن لي اسم وَديع."
"لقد أردتُ أن أكتب قصةً لابنتَيّ تُخبِرهما بشيءٍ ليتني عرفته في صِباي: أن الشجاعة لا تعني أنك لست خائفًا. الشَّجاعة معناها أن تكون خائفًا، خائفًا جدا، خائفًا للغاية، لكنك تفعل الصواب رغم ذلك".
"إللهي، أنزل على قلبي مزيدًا من الرحمه واللين، حتى لا أعتاد هذه الأخبار المؤلمه وأستيقظ ذات يوما لأسمع خبرًا مشابه فأجدني لا أحرك ساكن."
"هناك كثير من الأطفال الذين تخلى عنهم آباؤهم في كتاباتي إلى درجة تمكنني من إنشاء دار للأيتام".
- إيزابيل الليندي
- إيزابيل الليندي
وأردتك يا صديقي أن تبقى أبدًا، وقلت بأنك باق، ما بقي البحر، وما بقيت المراكب في شرودها، وما بقي الموج الذي يذهب ويجيء دون وجهة، وقلبي لم يكن يؤمن.
وقلت سأصحو يومًا وقد غادر ظله، وقلت سأصحو يومًا آخرًا وقد غادر بعضه، وسأصحو يومًا جديدًا وصديقي كله ليس موجودًا.
وقلت سأصحو يومًا وقد غادر ظله، وقلت سأصحو يومًا آخرًا وقد غادر بعضه، وسأصحو يومًا جديدًا وصديقي كله ليس موجودًا.
لطالما أردت أن أتلقى منك رسالة بخطّ اليد، كيف تكتب هاءك، النقطتين خط أم نقطتين كالموجة، يا تُرى هل تضع التّشكيل والشدّة، أتهتمّ للهمزة؟
السيد فيرمين الذي لطالما استبق الزمن ، نطق بتنبؤاته وقال: " لن يُـفنى العالم بسبب قنبلة نووية كما تقول الصحف ، بلّ بسبب الابتذال والإفراط في التفاهه التيّ ستحول الواقع إلى نكته سَخيفه .
أنا أيضاً هذا المساء، سأتبع طريقة مختار الضبيري و"أصعد هذا الفضاء، وأصنع لي شرفةً في الغيومِ، لأُشرف منها عليَّ وأضحك مني".