" لا تخف وحشة الطريق كن لمّاحًا، سِرْ قانعًا، لا تسبق الأحداث، سيأتي الوقت المناسب لتوديع الأشياء التي ظننت أنك لن تشفى من التشبُّث بها.. بعد مُدّة، يتصيَّر خوفك إلى صمت مُربِك، فتصطفي المشاهدة على المشاركة، والقناعة على الشراهة. بِبلادتك هذه..
كم ستجْرَح هيبة الحياة! "
- نورا الشمّري
كم ستجْرَح هيبة الحياة! "
- نورا الشمّري
"أخبري الميناء عن قلقي و ذوّبي الجليد عن يدي، أرسمي الحياة كما لو أنها قائمة على قلمك، أعبري الأنفاق معي لا تتردي إني الرسول المرسلَ لأفزع أرضك بما وجبته الرحمة."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ياحظ وردة كانت شايلة هم الملامة، مش البيت والحكومة وكل البائسين بالشرق الأوسط.
You grow without seeing what this road leads you to, so your unseen self leads you.
” كانت تُطمئن من حولها كوسيلة تودد لطمأنينتها المفقوده، طمئنت الجميع حتى تلوّنت بقلقها”.
يالافتاتِ قطاراتِ الشتاتِ قفي
أُحصي المحطاتِ كم صرنا بعيدينا
في الذكرياتِ عزفنا الأغنياتِ معا
هل خاننا اللحنُ أم خُنَّا أغانينا؟
__أحمد بخيت
أُحصي المحطاتِ كم صرنا بعيدينا
في الذكرياتِ عزفنا الأغنياتِ معا
هل خاننا اللحنُ أم خُنَّا أغانينا؟
__أحمد بخيت
رتّلتُ:
"والتينِ والزيتونِ"
ألفُ يدٍ..
عمياءَ تقتلعُ
الزيتونَ والتينا
لا الوحي أسرى بها
في القدس مأذنةً..
ولا تجلى لها
في طور سينينا ..
"والتينِ والزيتونِ"
ألفُ يدٍ..
عمياءَ تقتلعُ
الزيتونَ والتينا
لا الوحي أسرى بها
في القدس مأذنةً..
ولا تجلى لها
في طور سينينا ..
دائماً ما نكاد، نكاد نصل، نكاد نحب، نكاد نشتم، نوشك على التداعي، نحن أبناء المنتصف اللعين والأمكنة المهدورة، نتوسّط فوضانا خائري القوى، في انتظار أن يُلتفت لنا؛ كي نشعر بماهيتنا.
"لأن لي وجه يترك طابع رقيق لدى الآخرين
ولأني أمشي على الأرض مَشي المياه
ولأن شعري يحب الشرائط
ولأن لي يدَان تحب أن تظل نائمه
ولأني أحب الجلوس في الزوايا
لم يعرف أحد بأني في الظل أقلّم أظافر
الغربان التي في أعماقي
لا أحد يعرف بأني في احيانٍ كثيرة كنتُ سكّيناً.
لأن لي اسم وَديع."
ولأني أمشي على الأرض مَشي المياه
ولأن شعري يحب الشرائط
ولأن لي يدَان تحب أن تظل نائمه
ولأني أحب الجلوس في الزوايا
لم يعرف أحد بأني في الظل أقلّم أظافر
الغربان التي في أعماقي
لا أحد يعرف بأني في احيانٍ كثيرة كنتُ سكّيناً.
لأن لي اسم وَديع."