ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
الهزيمة الحزينة والانتصار الناجي والأمان المخيف في صوت محمد عبده يقول:
"حتى صوتي وضحكتي لك فيها شيء.."
هل تعلم مدى حضورك في رأسي بهذه الكثافة المريعة في كل مرة أسمع بها صوتي ؟ صوتي أنا، عندما أتكلّم بأشياء عاديّة حتى، أجدك بصوتي للحد الذي شعرتُ بأنه صوتك أنت لا صوتي، ما أقربك إليّ وما أبعدُك، إنك وكما أخبرتني ليلة البارحة قريب مني كاقتراب شفّتي العلوية من السُفلى وعارضتك بأنك أشد قرباً منهما.. الآن في ظل هذه الضوضاء أبحث عنك كي أشعر بأن هناك عيد كما همّ يشعرون، لا أعي اختفاءك ولا أرغب بمعرفة أسبابه؛ لقد تجاوزتُ هذه التفصيلة منذ زمن ليس بعيد.. أصبحت أريد حضورك وحسب؛ أجل أنا أثق بك إلى هذا المدى الغير معروفة حدوده.
أينما أنت الآن، وفي أي أرض تحتضنك،
كل عام وأنا لا أعرف سواك.
‏"وكان يحدّق فيّ ؛ كما لو أنني لوحة."
‏يا أجمل ما أفضى له سفر.. خطرت فماجت الأنداء والأهواء والأشذاء والصور وجئت أنا وفي أهدابي الضجر، وفي أظفاري الضجر وفي روحي بركان ولكن ليس ينفجر.
‏-غازي القصيبي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏Love remains a word, till someone comes and gives it a meaning..
‏اكتب لي دائماً، وان كان الكلام مابيننا هزيلاً حتى وان كانت الاحداث لا تهمنا اكتب لي كثيراً اكتب لي طويلاً اكتب لي مجدداً.
أحياناً أجدُ نفسي جالساً فى مكان ما لساعات ، أحُدق في الفراغ ، غارقاً بالتفكير فى العدم ، لا أشعُر بشيء، والأخطر وما يزعجني أكثر هو شعوري بفقدان الإهتمام بأي شيء

- الكاتب الإيراني مهبود سيراجي من رواية أسطح منازل طهران.
‏يانجمة كل ما ضيّها يلمِس حجَر يعلى و يتحول قمر.
‏أكتب عن بعدك،عن كفك وكتفك أكتب لي دائماً.
“‏وعجبتُ منك .. ‏ألا تخافُ سُهادي ! ‏
كم مرّ صبحٌ مظلمٌ ‏لانورَ فيه ولا حياة
كم جاء وجهٌ ضاحِكٌ ‏بالخدّ آثارُ التوجع و المـياه
كم مرةً قد قُلت جمّعنا الهوى ‏
ورحلتَ لا أدري لأينَ رحلتَ
يانُـور الحياة ‏عجبي عليك ألا تخافُ بكائي ! ‏
ولهيبَ ذا الأشواقِ من جمرِ الهوى ‏
قُل لي حبيبي ! ‏قد قلبت ردائي
فلعلنا .. ‏إن بوركت أشواقنا نُسقى المطر ‏
ولعلنا .. ‏إن بُدّلت أيامُنا ننسى السّهر ‏
ننسى تقاطيعَ المساء ‏
نشتاقُ أيّام الشتـاء
لأعودَ أعجبُ منكَ روحي
وأعود أسألُ في صباحٍ قادم ‏
قُل لي حبيبي !
ألا تخاف من السّهر ؟.
‏ماذا قد نسمي ذلك الشعور حين لانرغب ولانوّد ولانختلط ولانتحدث لانفعل شيئاً مطلقاً؟.
‏ثم قال إني إنسان ، اُخطئ واُصيب ، أضحك وأبكي أغضب وأهدأ أشعر بِسبعين شُعوراً بالدقيقة ،ويتغير مزاجي ثلاث مرات بالثانية ،فلا تؤاخذني بمزاجيتي.
‏حبيبٌ يُمسك الحلوى تُرى من فيهم السُكَّر ؟
إذا دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا
وأحرقنا قصائدَنا وأسكتنا أغانينا

ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤوينا
وصار العمر أشلاء ودمّر كلّ مافينا

وصار عبيرنا كأسا محطّمةً بأيدينا
سيبقى الحب واحَتنا إذا ضاقت ليالينا

إذا دارت بنا الدنيا ولاحَ الصيف خفّاقا
وعادَ الشعرُ عصفورا إلى دنيايَ مشتاقا

وقالَ بأننا ذبنا .. مع الأيام أشواقا
وأن هواكِ في قلبي يُضئ العمرَ إشراقا

سيبقى حُبُنا أبدا برغم البعدِ عملاقا
وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسيها

وصرنا كالمنى قَصصا مَعَ العُشّاقِ ترويها
وعشنا نشتهي أملا فنُسمِعُها .. ونُرضيها

-فاروق جويدة.
‏ياربّ إبني لي عندك بيتًا في الجنة يظلهُ عرشك وينيرهُ وجهك وتجمعني فيه بمن أُحب .
إلى اللاشيء
تأخذُنا الجهات
مزاجيون
يقلقنا الثبات،
خياليون
نقترحُ احتمالاً رماديًا
يروّضه السبات،
لنا الموالُ من طربِ المغني
وحزنٌ
لا تؤجلهُ صلاة،
لنا الحبُّ المكرّرُ
الخيبة المكرّرة
لنا الإنتظارُ
وأوراقُ البريدِ الذاهبات.
ك نحّاتين
كصلصالٍ
كأرضٍ
ك رُكامٍ
كنخلةٍ ثكلى
نحن مجرد رفاة.
نجرُّ الخطى
نفتشُ عن ظلالِ الله
عن أثرٍ
يُقالُ له: حياة.